تغذية الأم الحامل والمرضع في رمضان

تغذية الأم الحامل والمرضع في رمضان
طاقم الطبي
٠٧‏/٠٨‏/٢٠١١

مع حلول شهر رمضان المبارك، قد تتبادر إلى ذهن الأم الحامل والمرضع العديد من التساؤلات حول إمكانية الصيام و تأثيره على الحمل وعملية الرضاعة الطبيعية فهل للصوم تأثيرات سلبية على صحة الأم أو الجنين أو الطفل؟ هل ينعكس صيام الأم على نوعية أو كمية الحليب؟ و ما هي أهم الإرشادات والنصائح التي يجب أن تتبعها الأم المرضعة في رمضان؟

أهمية تغذية الحامل:

  • يلعب الغذاء المتوازن دوراً رئيسياً في صحة الأم الحامل وسلامة الجنين.
  • يعتبر عاملاً هاماً لولادة سهلة لطفل سليم معافى يتمتع بصحة جيدة.
  • إذ أثبتت الدراسات أن التغذية الصحيحة للأم خلال مراحل الحمل المختلفة تؤدي إلى ولادة أطفال أصحاء وتقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة على المدى البعيد.
  • تعتبر فترة الحمل حرجة وحساسة اذ تحدث فيها كثير من التغيرات الفسيولوجية والكيميائية والهرمونية في جسم المرأة، والتي بدورها تؤثر على احتياجات الجسم الغذائية، وعلى كفاءة الجسم في الاستفادة من هذه العناصر الغذائية.

تغذية الحمل في رمضان:

  • يجب تخطيط حمية الحوامل بحيث تضمن النمو الكامل والصحي للجنين والتغذية الكافية للأم وذلك بالحفاظ على الوزن المناسب والمرغوب به دون إحداث نقص في العناصر الغذائية البانية لأنسجة جسم الجنين كالكالسيوم والبروتين.
  • تحتاج الى زيادة الاهتمام بتغذيتها للحفاظ على صحتها وصحة جنينها. 
  • يجب أن تُحدث الحامل التي تسطيع صيام شهر رمضان المبارك بعض التغيرات في نمط غذائها اليومي لتجنب حرمانها أو حرمان جنينها من أي عنصر من العناصر الغذائية اللازمة لهما.
  • يتم توزيع وجبات الحامل الصائمة على ثلاث وجبات، وجبة متوسطة عند الإفطار، ووجبة ثانية بعد أربع الى خمس ساعات من وجبة الافطار، ثم وجبة السحور والتي يفضل أن تكون متأخرة ما أمكن ذلك.
  • ضرورة أن تحتوي الوجبات على المجموعات الغذائية الخمس من نشويات وألبان وفواكه وخضروات ولحوم والتركيز على تناول الاطعمة الغنية بالالياف لأنها تساعد على التخفيف من الإمساك.
  • يجدر الاشارة هنا إلى أهمية تناول 3-4 أكواب من الحليب ومشتقاته كاللبن والشنينة خلال فترة الافطار بحيث يتم تناول هذه الحصة مع الوجبة أو بين الوجبات لتوفير عنصر الكالسيوم اللازم لبناء العظام.
  • توصي الدراسات بضرورة تناول كميات كافية من الخضروات (2-3 كوب طازجة أو مطبوخة) مثل الجزر والبركولي والكوسا والسبانخ.
  • تناول 2-4 حبات صغيرة من الفواكه وخصوصاً البرتقال والموز والتمر والتين والزبيب.
  • التركيز على استهلاك الحبوب بشكلها الكامل وغير المقشور مثل القمح والأرز البني والخبز الأسمر والفريكة والبرغل لأن هذه الأغذية غنية بفيتامينات "ب" المركبة وبعض المعادن وغيره من المواد الهامة لتطور الجنين ونموه.
  • تناول كميات كافية من البروتين (حوالي 120-150 جرام في اليوم) من اللحم أو الدجاج أو السمك من بعد الفطور وحتى السحور.
  • يفضل عدم الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة مثل الكنافة والقطايف لأنها تسبب عسرا في الهضم. 
  • تجنب الأطعمة التي تعطى سعرات حرارية غير مفيدة (فارغة) مثل الشبس والحلويات والسكاكر ووجبات الغذاء الجاهزة الغنية بالمواد الحافظة والأملاح والدهون.
  • يساعد المشي لمدة ساعة بعد وجبة الإفطار الحامل في اشهرها الأخيرة على التقليل من الامساك ويحافظ على وزنها من الزيادة غير المرغوبة.

ولأن الدين الاسلامي دين يسر ويهتم بصحة الأم فقد أحل الافطار للأم الحامل اذا ما شعرت بأي خطورة على نفسها أو على جنينها.

حالات يمكن للحامل الافطار بها في رمضان:

1. أنيميا الحمل الشديدة:

  • التي تتطلب تناول العلاج (حبوب الحديد) بالإضافة للأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين ج والعناصر الغذائية الاخرى.

2. التهاب الكلى:

  • الذي يستوجب تناول كميات كبيرة من السوائل وخصوصاً الماء بالإضافة الى العلاج.

3. انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم

  • الذي يتم تنظيمه من خلال أخذ العلاج بأوقات منتظمة أو تناول الاطعمة المالحة لرفع ضغط الدم.

4. السكري بنوعية الأول والثاني:

  • خاصة إذا ما انخفض السكر إلى دون 70 ملغم/100ملليتر من الدم.

5. القيء المتكرر: 

  • عندما تزداد عدد مرات القيء عن أربع أو خمس مرات يومياً بحيث يصبح منهكاً للحامل ويضعفها ويتسبب في حالة جفاف تستدعى تعويض ما تم فقده من السوائل والأملاح المعدنية والعناصر الغذائية الأخرى.

تغذية الام المرضع في رمضان:

  • يتكون حليب الأم بشكل أساسي من البروتينات والدهون والكالسيوم وسكر اللاكتوز.
  • عند تكوين الحليب الطبيعي في جسم الأم فان هذه العناصر لا تأتي مباشرة من الغذاء الذي تتناوله بل من مخازن المواد الغذائية في جسمها.
  • إذا كانت الأم تتمتع بصحة جيدة وتحرص على إتباع نظام غذائي متوازن ومتكامل في الفترة التي تسبق رمضان وفي وجبتي الإفطار والسحور فان ذلك سيضمن لها ثبات نسبة المغذيات في حليبها.
  • بالنسبة لكمية الحليب فذلك يعتمد بشكل أساسي على كمية السوائل التي تشربها الأم، لذلك تنصح المرضعة بالإكثار من شرب السوائل مثل الحليب واللبن والعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات.
  • محاولة التقليل من المجهود العضلي قدر الإمكان أثناء النهار حتى تتمكن من الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من السوائل والسعرات الحرارية.

وجبة افطار الم المرضع في رمضان:

  • أن تكون وجبة المتكاملة و المتوازنة. 
  • تحتوي على المجموعات الغذائية جميعها ولكن عدد الحصص قد يختلف اعتمادا على الاختلافات الفردية بين المرضعات.
  • يجب أن لا تقل عن: 2-3 أكواب من الحليب وبدائله وثلاث حبات متوسطة من الفواكه وكوبين من الخضروات.
  • 5-7 حصص من اللحوم وبدائلها، وتتألف الحصة من بيضة أو 30 غم من اللحوم أو السمك أو الدجاج أو قطعة جبنة بيضاء محلاة أو 2 ملعقة كبيرة لبنة.
  • أهم ما يمكن أن ننصح به الأم المرضع خلال شهر رمضان الإكثار من شرب السوائل وبخاصة الحليب واللبن (على الأقل 6-8 أكواب من الماء).
  • عدم إهمال وجبة السحور ومحاولة تأخيرها قدر الإمكان.
  • تناول التمر والعسل في وجبة السحور قد يساعد المرضعة في الحصول على كميات جيدة من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الضرورية.
  • توزيع وجبة الإفطار على وجبتين، وجبة متوسطة عند الإفطار، ووجبة ثانية بعد أربع الى خمس ساعات من وجبة الافطار.
  • الابتعاد عن القهوة والمنبهات لأنها من الممكن أن تثبط عملية إدرار الحليب وتعمل على تهيج الطفل.
  • تجنب الأطعمة كثيرة البهارات والمسببة للانتفاخ (مثل الملفوف و الزهرة).

كما هو الحال في الأم الحامل يجب على المرضع أن لا تشدد على نفسها بالصوم خصوصاً إذا ما شعرت بالإعياء والتعب أو أحست بأعراض مثل الصداع المستمر وزغللة العينين.

إقرأ أيضاً:

صيام الحامل في رمضان

الصيام والحمل والرضاعة

صيام الأم المرضع

هل تصوم الحامل في رمضان ؟ 

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2018-12-18 13:04:01 | عدد المشاهدات: 6918

شارك المقال مع أصدقائك

هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi