بالرغم من أنه هنالك تشابه ما بين الرجال والنساء في الكثير من الأمور والنواحي، إلا أن هنالك اختلافات بيولوجية وسلوكية مهمة بين كلا الجنسين. حيث تؤثر هذه الاختلافات على معدل ظهور الكثير من الأمراض المنتشرة بين أفراد كلا الجنسين، وعلى الفيسيولوجيا المرضية لهذه الأمراض. قد تؤثر أيضاً على نهج الرعاية الصحية التي يجب تقديمها للمرضى من كلا الجنسين.

إن إدراك ذلك يمكن أن يساعد في حماية صحتهم سواء أكان ذلك اليوم أو في المستقبل. في هذا المقال سيتم مناقشة بعض من المشاكل صحية والأمراض الأكثر شيوعاً لدى الرجال أو التي تؤدي إلى وفاتهم في كثير من الأحيان، وأيضاً ما يمكن القيام به من فحوصات وتحاليل روتينية تساعد في تجنب هذه المشكلات أو الكشف المبكر عنها.

اقرأ أيضاً: هرمون «التيستوستيرون» صانع الرجال

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الرجال

هنالك العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية التي تشكل خطراً على حياة الرجال كارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية، والنوبة القلبية، والسكتة القلبية المفاجئة، بالإضافة إلى السكتة الدماغية.

تعد أمراض القلب والأوعية الدموية العدو الأسوأ لصحة الرجال، حيث وعلى مدى عقود قد تسببت أمراض القلب بموت عدد أكبر من الرجال مقارنة بالنساء. ويعود ذلك لتواجد عوامل خطر الإصابة بهذه الأمراض لدى الرجال أكثر من النساء. ومن هذه العوامل:

  1. التدخين.
  2. شرب الكحول.
  3. الوزن الزائد والسمنة.

لذلك إن القيام الروتيني بعدة فحوصات قد يقلل من خطر الإصابة بهذه الأمراض أو قد يساعد في الكشف المبكر عنها وبالتالي التقليل من خطر حدوث المضاعفات، ومن هذه الفحوصات:

  • فحص ضغط الدم

حيث يفضل أن يتم قياس ضغط الدم:

  • مرة واحدة على الأقل كل سنتين في حال كان ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي (120/80 ملليمتر زئبق).
  • مرة واحدة على الأقل كل سنة في حال كان ضغط الدم يتراوح ما بين 120/80 – 139/89 ملليمتر زئبق.

أما عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم (< 140/90 ملليمتر زئبق) فيجب قياس ضغط الدم بشكل دوري بناء على جدول يتم تحديده من قبل الطبيب المشرف. أيضاً في حالة الإصابة بمرض السكري أو أحد أمراض القلب، أو وجود مشاكل في أحدى الكليتين أو كلاهما فإنه يجب قياس ضغط الدم بشكل متكرر وإن لم يكن المريض يعاني من ارتفاع في ضغط الدم.

  • فحص مستوى الدهون

والذي يشمل فحص إجمالي الكوليستيرول في الدم، بالإضافة لقياس مستوى كلاً من البروتين الدهني منخفض الكثافة، والبروتين الدهني مرتفع الكثافة، والدهون الثلاثية. حيث ينصح بإجراء هذا الفحص بشكل روتيني لدى الرجال الذين تجاوزت أعمارهم ال 35 عاماً، أما الرجال الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب فينصح بإجراء هذا الفحص ابتداءً من عمر ال 20 عاماً.

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بمرض السكري لدى الرجال

إن السكري هي حالة مرضية تتميز بعدم قدرة الجسم بالحفاظ على مستوى سكر الجلوكوز بالدم. إن عدم تقديم العلاج لمرضى السكري والحفاظ على مستويات السكر لديهم، قد يؤدي على المدى البعيد إلى فشل أعضاء متعددة. حيث أنه يؤدي إلى حدوث مشاكل في الجهاز العصبي، والكلى، والجلد، والعينين، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يمكن أن يؤدي أيضاً مرض السكري إلى حدوث مشاكل في المسالك البولية وضعف الإنتصاب لدى الرجال.

إن القيام بفحص مستوى السكر في الدم (مثلاً قياس السكر الصيامي) يجب أن يبدأ بعد عمر ال 45 عاماً لدى الرجال الذين لا يتواجد لديهم أحد عوامل خطر الإصابة بالسكري كالسمنة مثلاً حيث ينصح بإجراء الفحص كل 3 سنوات، أما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسكري فيفضل إجراؤه على سن أصغر. أيضاً يجب إجراء فحص السكر بشكل روتيني لدى المرضى الذين يتجاوز ضغط الدم لديهم عن ال 135/80 ملليمتر زئبق أو الذين يتناولون أحد أنواع أدوية ارتفاع ضغط الدم بغض النظر عن أعمارهم.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بأمراض الرئة والجهاز التنفسي لدى الرجال

يبدأ تأثير التدخين على الجهاز التنفسي على شكل سعال، ولكن ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى مشكلات صحية تهدد حياة الشخص كانتفاخ الرئة، داء الانسداد الرئوي المزمن، أو سرطان الرئة. وفقًا لجمعية الرئة الأمريكية، فإنه كل عام يتم فيه تشخيص إصابة بسرطان الرئة لدى عدد أكثر من الرجال مقارنة بالعام الذي يسبقه. بالرغم من تواجد العديد من العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الرئة إلا أنه لا يزال يعد التدخين المسبب الرئيسي لسرطان الرئة.

يوصى بإجراء الكشف السنوي عن سرطان الرئة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب ذو الجرعة المنخفضة (بالإنجليزية: low-dose computed tomography ) للمرضى الذين تتراوح أعمارهم ما بين 55 – 80 عاماً وذلك في حال قاموا بتدخين ما يعادل علبة سجائر في اليوم الواحد ولمدة 30 عاماً ومازالوا يدخنون إلى الآن أو قاموا بالتوقف عن التدخين خلال ال 15 سنة السابقة.

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بسرطان الجلد لدى الرجال

يعد الرجال كبار السن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد مقارنة بالنساء من نفس الفئة العمرية. ووفقاً لمؤسسة سرطان الجلد فإن معدل الوفيات بسبب سرطان الجلد لدى الرجال يفوق معدل الوفيات لدى النساء بمقدار الضعف أو أكثر.

والجدير بالذكر أن علاجات سرطان الجلد تكون أكثر فاعلية وأقل تشويهًا عندما يتم اكتشاف المرض مبكراً. لذلك يوصي جمعية السرطان الأمريكية والأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة للجلد للتحقق من ظهور علامات على الجلد وحدوث أي تغييرات في هذه العلامات بما في ذلك الشكل، واللون، والحجم. أيضاً يجب أن يكون فحص الجلد جزءًا من الفحص الروتيني الذي يقوم به الطبيب المشرف على الوضع الصحي للمريض أو مزودي الرعاية الصحية.

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بسرطان البروستات لدى الرجال

إن سرطان البروستات أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال خلاف سرطان الجلد. إن إجراء الفحوصات قد يمكن من اكتشاف المرض مبكراً وهو لازال في مراحله الأولى والتي تكون فيه العلاجات أكثر فعالية. ومن هذه الفحوصات والتحاليل هي:

  1. فحص المستقيم الرقمي.
  2. تحليل للدم للكشف عن مستوى مستضد البروستات النوعي.

ينصح الرجال بمناقشة أطبائهم حول عملية الكشف عن سرطان البروستات وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وذلك على عمر ال:

  • 50 عاماً، بشكل عام للرجال كافة.
  • 45 عاماً، للرجال الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات مثلاً الأميركيون من أصل إفريقي.
  • 40 عاماً، في حالة إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى بسرطان البروستات.

اقرأ أيضاً: أعراض السرطان المبكرة عند الرجال

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بسرطان القولون و المستقيم لدى الرجال

يعد سرطان القولون والمستقيم هو السبب الثاني الأكثر شيوعاً للوفاة بسبب السرطان. إن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا مقارنة بالنساء ولكن بنسبة قليلة. معظم حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ناجمة عن سلائل القولون (أورام حميدة تنمو على السطح الخارجي للقولون)، حيث تتطور هذه الأورام الحميدة بشكل بطيء لتصبح أورام خبيثة والتي قد تنتشر لتصل إلى أجزاء أخرى من جسم المريض. لذلك إن أحد طرق الوقاية من سرطان القولون هي العثور المبكر على هذه الأورام الحميدة وإزالتها قبل أن تصبح سرطانية.

يجب على الرجال إجراء الفحوصات والتحاليل للكشف عن سرطان القولون والمستقيم خلال فترة العمر التي تتراوح ما بين 50 – 75 عاماً. ومن هذه الفحوصات و التحاليل:

  1. تحليل الدم الخفي في البراز، وذلك كل سنة.
  2. التنظير السيني المرن للقولون، و ذلك كل 5 سنوات.
  3. تنظير القولون، وذلك كل 10 سنوات.

قد يتم إجراء هذه الفحوصات أيضاً على الرجال دون ال 50 عاماً في حالة إصابة المريض مسبقاً بداء الأمعاء الالتهابي أو سلائل القولون أو إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى بسرطان القولون والمستقيم.

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بسرطان الخصية لدى الرجال

يعد سرطان الخصية غير شائع وتحدث معظم الحالات بين سن 20 – 54 عاماً. توصي جمعية السرطان الأميركية بإجراء فحص ذاتي للخصيتين بشكل روتيني خاصة لدى الرجال الذين تتواجد لديهم عوامل تزيد من خطر الإصابة كالإصابة بالخصية المعلقة أو إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الخصية، حيث يتضمن هذا الفحص الذاتي:

  1. استشعار وجود كتل صلبة أو نتوء ملساء في أحد أجزاء الخصية.
  2. ملاحظة حدوث تغير في حجم أو شكل الخصية.

اقرأ أيضاً: هل مكملات الكولاجين مفيدة للرجال؟

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بالجلوكوما أو زرق العين لدى الرجال

يؤدي إصابة العين بالجلوكوما إلى تدمير العصب البصري بشكل تدريجي والذي قد يؤدي بالنهاية إلى العمى. قد يعاني المريض من فقدان للبصر لا رجعة فيه وذلك قبل ملاحظة الإصابة بالمرض أو ظهور أية أعراض جانبية له. إن إجراء الفحص الدوري للعينين وذلك للكشف عن أي ارتفاع غير طبيعي في ضغط العين قد يساهم في الكشف المبكر للجلوكوما والحد من حدوث مضاعفاتها.

إن معدل إجراء فحص للعين يعتمد على عمر المريض:

  • دون ال 40 عاماً: مرة واحدة كل 2 – 4 سنوات.
  • ما بين 40 – 54 عاماً: مرة واحدة كل 1 – 3 سنوات.
  • ما بين 55 – 64 عاماً: مرة واحدة كل 1 – 2 سنوات.
  • 65 عاماً فما فوق: مرة واحدة كل 6 – 12 شهراً.

قد يلزم إجراء فحص العين لمريض ضمن فئة عمرية معينة بمعدل أكثر تكرار مقارنة بالأفراد الآخرين من نفس العمر وذلك عندما يكون خطر الإصابة أكبر كــ:

  1. إصابة أحد أفراد العائلة بالجلوكوما.
  2. تعرض العين مسبقاً للإصابة بأذى أو جرح.
  3. إستخدام المريض للأدوية التابعة لمجموعة الستيرويدات.
  4. الإصابة بالسكري.

تأثير موجات الحاسوب المحمول  على خصوبة الرجل

الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة لدى الرجال

لغاية عام 2010، قد شكل الرجال قرابة ال 76 % من إجمالي عدد المصابين بفيروس عوز المناعة البشر . والجدير بالذكر أنه قد لا يدرك الرجال المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية عن إصابتهم، ذلك لأن الأعراض الأولية لهذا المرض تشبه أعراض البرد أو الإنفلونزا الأمر الذي يؤدي إلى سهولة إنتشار المرض. لذلك فإن الطريقة الوحيدة للكشف عن المرض والحد من انتشاره هي إجراء عدد من تحاليل الدم كـ:

  1. اختبار مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA)، والذي من خلاله يتم البحث عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية في الدم، لكن من الممكن أن تكون نتائج الاختبار إيجابية بالرغم من عدم الإصابة بالمرض.
  2. تحليل لطخة ويسترين، والذي قد يستخدم لتأكيد النتيجة الإيجابية للتحليل السابق والذي يدل على الإصابة بالمرض.

يجب التنوية بأن عندما يكون المريض قد أصيب بالفايروس مؤخراً، قد تظهر نتائج التحاليل سلبية، لذلك يوصى بإجراء الاختبار عدة مرات عند الإشتباه بالإصابة.

أمراض أخرى منقولة جنسياً

هنالك العديد من الأمراض المنقولة جنسياً كالزهري، والمدثرات، والسيلان. يفضل إجراء الفحوصات الخاصة بهذه الأمراض بعد سن ال 25 عاماً في حال كان المريض عرضة للإصابة بهذه الأمراض.

اقرأ أيضاً: سبعة آلام يجب التركيز عليها من قبل الرجال

ركبيت دعامة للعضو الذكرى و طولة حاليا من 8 إلى 9 سم هل الطول دا كافي لإشباع الزوجة علما بأنني متزوج من 22 سنة و عندي 3 أولاد هل هى مضرورة ولا إيه الحل