بمناسبة اليوم العالمي للمسنين

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين

احتفل العالم في الأول من شهر اكتوبر/ تشرين الاول  باليوم العالمي للمسنين، للفت الانتباه الى هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمع وأثبتت قدرتها على مواصلة هذا العطاء.

وأستطيع أن أوجز أهداف هذا اليوم بما يلي:

  • تذكير الناس باحتياجات المسنين وواجباتهم تجاههم.
  • تدريب موظفين في مجال رعاية المسنين.
  • تشجيع الأطباء على التخصص في مجال طب الشيخوخة.
  • توفير المرافق اللازمة لتلبية احتياجات المسنين (مثل بيت المسنين على سبيل المثال لا الحصر).
  • التوعية بأهمية الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية للمسنين.
  • حث المنظمات غير الحكومية للاهتمام بالمسنين.
  • إلقاء المحاضرات وكتابة المقالات لتوعية الناس (مهنيين وغير مهنيين) بالتغيرات الجسدية والنفسية الطبيعية التي تحدث مع التقدم بالسن والأمراض الجسدية والنفسية التي يصاب المسنون بها اكثر من غيرهم من باقي الفئات العمرية المختلفة. والعمل على تنظيم المؤتمرات وورشات العمل في هذا المجال.

 

واختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام شعار: "المستقبل الذي نريد: ما يقوله المسنون" لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المسنون أنفسهم، ومنظمات المجتمع المدني، ومنظمات الأمم المتحدة، والدول الأعضاء في الجمعية العامة، كي تنال هذه الفئة من المجتمع حقوقها واحترامها وتصون كرامتها، ولوضع مسألة وقضية الشيخوخة ضمن جدول أعمال التنمية الدولية.

وفي هذا الصدد، صرّح الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي- مون" بما يلي: "يتوقع أن يصل عدد المسنين عام 2050 ضعف عدد الأطفال في الدول المتطورة (الغنية). وأما في الدول النامية (الفقيرة) فيتوقع أن يزيد عدد المسنين بنسبة الضعف. وهذا سيكون له تأثير صعب على الدول، من جهة، وعلى العائلات من جهة أخرى".

وتُعرّف معظم الدول المتطورة الشيخوخة، بأنها العمر الزمني 65 سنة وما فوق. أما الجمعية العامة للأمم المتحدة فتُعرّف الشيخوخة بالعمر الزمني فوق سن 60 سنة.

وقد طرأ تغيير جذري على التركيبة السكانية في العالم في العقود الأخيرة. ففي الفترة ما بين عامي 1950 و 2010، ارتفع العمر المتوقع (متوسط العمر المتوقع) على المستوى العالمي من 46 عاماً الى 68 عاماً، ويتوقع ان يرتفع هذا الرقم ليصبح 81 عاماً بحلول نهاية هذا القرن، وذلك بفضل جهود منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الصحية والاجتماعية المحلية.

ومعروف أن عدد النساء يزيد حالياً عن عدد الرجال في الفئة العمرية فوق 60 سنة بنحو 66 مليون إمرأة. وأما في الفئة العمرية فوق 80 سنة فيبلغ عدد النساء ضعف عدد الرجال، في حين يبلغ عدد النساء فوق سن 100 عام ما بين أربعة وخمسة اضعاف عدد الرجال.

وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، سيزيد عدد سكان العالم الذين تجاوزوا سن الستين عاما، عن عدد الأطفال في العام 2050.

وهنالك الآن نحو 700 مليون نسمة تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وبحلول عام 2050 يقدر أن يبلغ العدد بليوني نسمة. وستكون الزيادة الملحوظة والأسرع في الدول النامية، ويتوقع أن تصبح قارة آسيا المنطقة التي ستضم أكبر عدد من المسنين.

وتأسيساً على ذلك، من الواضح أنه يلزم إيلاء المزيد من الاهتمام للاحتياجات والتحديات الخاصة التي يواجهها العديد من المسنين. إضافة الى إفساح المجال للمسنين للمساهمة التطوعية والإستفادة من خبراتهم في تطوير المجتمع.

إن كل ما يريده المسن العربي من مجتمعه هو أن يمنحه الحب والاحترام والتقدير والكرامة، وتوفير الرعاية الصحية السليمة له، إذ يعتبر طول العمر إنجازاً من انجازات الصحة العامة، وليس مسؤولية اجتماعية واقتصادية فقط. وفي هذا اليوم العالمي نتعهد جميعاً بضمان رفاه المسنين، والاستفادة من مشاركتهم الهادفة في تنمية المجتمع، كي نتمكن جميعاً من الاستفادة من معارفهم وخبراتهم.

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

شارك المقال مع اصدقائك ‎


 جابي كيفوركيان جابي كيفوركيان استشاري طب العائلة
استشاري طب العائلة
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/صحة-المسنين/بمناسبة-اليوم-العالمي-للمسنين-1963
Altibbi Login Key 1 2 4