هو جهاز صغير يستخدم لإيصال النيكوتين إلى الجسم عن طريق استنشاق الرذاذ المنبعث منه. يشبه الجهاز في شكله السجائر العادية، أو ذاكرة الفلاش، أو القلم العادي، أو غير ذلك. يعتمد مبدأ عمله على استخدام طاقة بطارية لتسخين السائل المحتوي على نيكوتين وتحويله إلى رذاذ يمكن للمستخدم استنشاقه عن طريق الفم. تختلف السيجارة الإلكترونية عن السيجارة العادية بأنها لا تتضمن حرق نبات التبغ.

عند استنشاق النيكوتين من السيجارة الإلكترونية، يتم انتقاله إلى الدماغ عن طريق الدم، وتتم استجابة الدماغ عن طريق تحفيز إفراز الأدرينالين (الذي يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب والتنفس) وتحفيز إفراز الدوبامين (المسؤول عن مركز المكافأة في الدماغ) مما يؤدي في النهاية إلى شعور الشخص بالسعادة.

بعض العلامات التجارية للسيجارة الإلكترونية تدعي عدم احتوائها على النيكوتين، ولكن وجد أن هذه الادعاءات غير صحيحة. بعض أنواع السيجارة الإلكترونية تحتوي على مادة النيكوتين بما يعادل النيكوتين الموجود في 20 سيجارة عادية.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

استخدام السيجارة الإلكترونية للإقلاع عن التدخين العادي

يحتوي رذاذ السجائر الإلكترونية عموماً على مواد كيميائية أقل من المزيج القاتل الذي يتكون من 7000 مادة كيميائية في دخان السجائر العادية. ومع ذلك، فإن السجائر الإلكترونية تحتوي أيضاً على مواد ضارة بما في ذلك النيكوتين، والمعادن الثقيلة مثل الرصاص، والمركبات العضوية المتطايرة، ومركبات مسببة للسرطان.

تم تسويق السيجارة الإلكترونية في الصين عام 2004 على أنها تستخدم للمساعدة في الحد من التدخين ولكن هذه المزاعم لم تكن ناجحة. ففي أحد الدراسات استخدم المشاركون السيجارة الإلكترونية للإقلاع عن التدخين العادي ولكن هذا لم ينجح سوى في 9% من المشاركين. زيادةً على ذلك، فقد زاد استخدام السيجارة الإلكترونية من التدخين العادي في الكثير من الدراسات.

أعاني من اكتئاب شديد بالعلاج عند طبيب نفسي المشكلة لاانام ولا استطيع نوم بدون أخذ حبوب تساعد للنوم أخبرت طبيب بذلك ووصف لي دواء ان استمر عليه ولا يسبب الادمان عند تركه لاانام

يشترط على الأشخاص الذين يستخدمون السيجارة الإلكترونية لهدف الإقلاع عن التدخين عدم تدخين السجائر العادية خلال هذه المدة وعدم تناول النيكوتين من أي مصدر آخر. ومع ذلك تظل النتائج غير أكيدة وغير خالية من المضار.

استخدام السيجارة أو الشيشة الإلكترونية في المراهقين

يستخدم المراهقين في الولايات المتحدة الأمريكية السيجارة الإلكترونية بكثرة لسهولة توافرها، و تنوع النكهات فيها، واعتقادهم أنها قد لا تؤذي الجسم بالحد الذي يسبّبه التدخين العادي. ولكن، بالإضافة إلى عدم وضوح المضار التي قد تنتج عنها، فإنها تعتبر مقدمة بالنسبة لهؤلاء المراهقين للبدء بتدخين السجائر المعتادة.

يؤدي استعمال السيجارة الإلكترونية في المراهقين إلى إدمانهم، والإضرار في الدماغ عندهم؛ حيث يصبح كباقي المخدرات مثل الكوكايين تبعث على شعور أكبر بالمتعة في دماغهم (عندما يعتادون على السيجارة الإلكترونية) كونه في طور النمو. يؤثر النيكوتين أيضاً في القدرة على التعلم لدى المراهقين ويؤدي إلى حدوث اضطرابات في المزاج عندهم.

مضار تدخين السيجارة الإلكترونية

بما أن السيجارة الإلكترونية حديثة الإستخدام، فهناك حاجة للمزيد من الدراسات حول مضارّها واستخداماتها (3). تشمل مضار تدخين السيجارة الإلكترونية ما يلي:

  • يؤدي استهلاك النيكوتين بكافّة أشكاله إلى حدوث الإدمان.
  • يحتوي السائل الموجود في السيجارة الإلكترونية على مكونات ضارّة للجهاز التنفسي، مثل مادّة ثنائي الأسيتيل. (بالإنجليزية: Diacetyl) التي تستعمل كنكهة، وهي مادة كيميائية مرتبطة ببعض أمراض الرئة.
  • تنتج عن عملية التسخين داخل السيجارة الإلكترونية مواد منها ما يكون سامّ ومسرطن.
  • يؤدي شرب السائل الموجود في السيجارة الإلكترونية عن طريق الخطأ إلى حدوث تسمُّم، فهو يحتوي على المعادن الثقيلة مثل النيكل، والقصدير، والرصاص.
  • يتأثر الأشخاص المحيطون بالشخص الذي يستخدم السيجارة الإلكترونية؛ حيث أنها تنتج انبعاثات مسببة للسرطان.
  • تحتوي السيجارة الإلكترونية على مادة نيتروسامين (بالإنجليزية: Nitrosamines)، والتي أثّرت على تركيب الحمض النووي عند تجربتها على الحيوانات في بعض التجارب. بالإضافة إلى ذلك، فإن السيجارة الإلكترونية أدت إلى حدوث مضار للقلب، والرئتين، والمثانة في هذه الحيوانات. مما جعل الباحثين يشيرون إلى أمكانية أن تسبب السيجارة الإلكترونية أمراض وسرطانات في هذه الأعضاء عند الإنسان.
  • قد يؤدي وجود بطاريات للسيجارة الإلكترونية إلى حدوث حريق أو انفجار خاصةً عند وضع السيجارة على الشحن.

محاذير استعمال السيجارة الإلكترونية

تعتبر السيجارة الإلكترونية غير ملائمة للاستعمال من قبل:

العلاقة المشتركة بين الطبيب و المريض
  • الأشخاص الأصغر عمراً.
  • الحوامل.
  • الأشخاص غير المدخنين في الأصل.

نصائح لإبعاد الأبناء عن التدخين

يمكن الاستعانة بهذه النصائح لإبعاد الأبناء عن التدخين:

  • ينصح الآباء والأمهات بالابتعاد عن التدخين ليكونوا قدوة جيدة لأبنائهم.
  • ينصح بتوضيح مضار السيجارة الإلكترونية للأبناء والاستعانة بطبيب الأُسرة ليأكد ذلك.
  • ينصح بوضع الأبناء في مدارس تقل فيها هذه الظواهر والحديث مع مدير المدرسة للوصول إلى خُطط لمنع انتشار هذه الظواهر في المدرسة.