يرى الأطباء ضرورة تجديد المعلومات عن الغذاء من جهة أضراره وفوائده في كل فترة، لأن بعض الأطعمة تصبح مضرة للغاية في حالة تخطي الكميات الموصى بها عالمياً، مثل تناول السكريات التي تصبح وبالاً على الصحة في حال الإفراط المستمر في تناولها. وهذا ما يحدث بالفعل في الكثير من المجتمعات التي تتجاهل كميات السكر الموجودة في الكثير من الأطعمة.

تؤثر السكريات بالتحديد في القدرات العقلية للأشخاص، خصوصاً الذاكرة والتركيز والتعلم، وبالتالي تؤثر في مستقبل الكثير من التلاميذ في المدارس، ويصبح تحصيلهم أقل، ويفقدون القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات الدراسية، ويتأخرون في النتائج، ويحار الأطباء في تفسير هذا التقهقر في القدرات الدماغية. كما أن تناول الماء مفيد، ولكن له أصول وأوقات، ويصبح جيداً في بعض الأوقات والحالات، ومضر في أحيان أخرى، ولذلك نحن في حاجة لمعرفة تفاصيل هذه الأوقات المفيدة والمضرة لتناول الماء.

يلجأ بعض الأمهات إلى إطعام الأطفال في بداية رحلة التغذية أنواعاً من المأكولات التي تضر الصغار بشدة، وتسبب لهم مشاكل وأمراضاً لا حصر لها في المستقبل، ويجعلهم أشخاص غير أصحاء وتتأثر أنشطة حياتهم بصورة كبيرة.

هنا نصائح إيجابية وإرشادات مفيدة يقدمها الأطباء والمختصون للأشخاص عموماً.

التوقف عن تناول السكريات

يتناول الكثير من الأشخاص كمية ضخمة من السكريات على مدار اليوم، سواء في الوجبات والأطعمة، أو الحلويات والكعك، أو المشروبات، أو الوجبات السريعة، والبسكويت. والسكريات منتشرة بشكل يحاصر الشخص في كل مكان.

يتحول الأمر إلى درجة الإفراط في تناول السكريات المضافة للأطعمة وفي المشروبات الغازية. ومعروف علمياً أن الكمية المصرح بتناولها على مدار اليوم من السكر هو من 280 إلى 320 سعراً حرارياً، ولكن ما يتم تناوله يصل إلى أضعاف هذا الرقم بكثير، ما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية، أولها مرض البدانة، الذي يعد بداية الأمراض الأخرى مثل السكري، وأمراض القلب، وارتفاع الضغط.

ينصح الأطباء بسرعة التوقف عن تناول هذه الكميات الضخمة من السكريات، أو التقيل منها قدر الإمكان، من أجل الوصول إلى حياة صحية أفضل والمحافظة على الجسم من مهاجمة الأمراض.

للمزيد: المحليات منخفضة السعرات الحرارية وداء السكري

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تقليل السكريات يحافظ على صحة القلب

يشير الباحثون إلى أن التوقف عن تناول السكر له فوائد متعددة، أولاها أن يكون القلب في حالة صحية قوية، وفقاً لإحدى الدراسات الحديثة التي تبين أن كميات السكر الكبيرة ويحفز ذلك على إنتاج كميات أكبر من الأنسولين، ما يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي الودي، وبالتالي يرفع من مستوى ضغط الدم ويزيد من سرعة ضربات القلب.

تكشف الدراسة أن التوقف عن تناول السكر ينعكس بسرعة على الجسم خلال ثلاثة أسابيع، حيث يقل معدل الكوليسترول في الدم بنسبة تصل إلى 13 في المائة وتتزايد مع الوقت، كما تنخفض نسبة الدهون الثلاثية المضرة من 25 في المائة إلى 35 في المائة خلال الفترة نفسها.

توضح دراسة أخرى أن تقليل تناول السكريات يجنب الإصابة بمرض السكري، لأن تناول هذه الكميات من السكر يزيد من تراكم الشحوم الدهنية في الجسم، خصوصاً حول الكبد، ما يكون له تأثيرات مضرة بالصحة.

تقليل السكريات يقوي الذاكرة

ينصح الأطباء بتقليل تناول السكريات من أجل تحسين عمل الدماغ وتقوية الذاكرة، حيث بينت دراسة أمريكية أن زيادة كمية السكر المضاف إلى الأطعمة يؤدي إلى إعاقة قدرات التعلم والذاكرة بصورة ملحوظة، وثبت أنه مع مرور الوقت في تناول هذه السكريات يحدث ضرر كبير في عملية التنسيق والتواصل بين خلايا المخ.

يشير الأطباء إلى أن التقليل من تناول السكريات يفيد في عملية تقليل الوزن وخسارة الزائد منه بعد عدة شهور. وفي دراسة أجريت على بعض المتطوعين الذين يعانون الوزن الزائد، تبين أن التوقف عن تناول هذه الكميات الضخمة من السكريات يعمل على تخفيض 220 سعرة حرارية كل يوم، وبالتالي خسارة نحو 40 كيلو جراماً خلال نحو سبعة أشهر، ما يعد نتيجة مذهلة للتخلص من السمنة والوزن الزائد.

الغدد اللعابية

شرب الماء

يعد شرب الماء من الأمور الجيدة، ولكن ينصح بتناوله قبل بداية الطعام، ففي هذه الحالة سيحتل الماء جزءاً كبيراً من المعدة، ما يعطي إحساساً بالشبع المبكر في أقرب وقت من تناول الطعام، ويجنب الشخص التهام كميات ضخمة من الأغذية التي غالباً ما تؤدي إلى تراكم الدهون في الأماكن القابلة للتخزين، والإصابة بمرض البدانة وما يتبعه من مشاكل صحية متتالية.

كما يظن الكثير من الأشخاص أن تناول الماء البارد يزيد من الوزن، وهذا الاعتقاد غير صحيح رغم شيوعه، لأن الماء خال تماماً من أية سعرات حرارية، وبالتالي لا يمكن أن يكون له دخل في زيادة الوزن.

يفضل تناول الأشخاص الذين يعانون الإمساك لكميات كافية من الماء مع الأكل، وهذه الطريقة تساعد على التخلص من هذه المشكلة، وتؤمن لهم عملية إخراج جيدة. ويجب أن يبتعد الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الأمعاء عن تناول الماء أثناء الوجبات، لأنها سوف تؤدي إلى تخفيف الأحماض التي تفرزها المعدة والأمعاء، وبالتالي تحدث تأثيرات مضرة في عملية الهضم عموماً.

ينبغي تناول الماء بكثرة في الأيام الحارة، لتعويض الجسم والخلايا عن الفاقد المستمر من خلال عمليات التعرق المستمرة، وحتى لا يصاب الشخص بمشكلة الجفاف، ويحافظ على الرطوبة في الجسم وليونة الخلايا والبشرة. ويعتقد البعض أن بعض المشروبات الغازية يمكن أن تعوض الجسم عن الماء، ويعتمدون على تناول هذه المشروبات باستمرار، وهذه من الأخطاء القاتلة، لأن هذه المشروبات لها أضرار جسيمة، ولا يمكن أن تكون بديلاً عن الماء.

للمزيد: شرب الماء مع الوجبات قد يشجع على خيارات الطعام الأفضل

أعاني من اكتئاب شديد بالعلاج عند طبيب نفسي المشكلة لاانام ولا استطيع نوم بدون أخذ حبوب تساعد للنوم أخبرت طبيب بذلك ووصف لي دواء ان استمر عليه ولا يسبب الادمان عند تركه لاانام

خطورة جبن المثلثات

يحذر الأطباء من تناول الأطفال جبنة المثلثات لما تسببه من مخاطر صحية جسيمة على صحة الصغار. ويشير الأطباء إلى أن الكثير من الأمهات يفضلن هذا الجبن عند بداية إدخال الطعام الصلب إلى الأطفال، حيث تقدم لهم الأطعمة المهروسة والناعمة ليتمكن الصغير من البلع والهضم بسلاسة، على اعتقاد أن هذا النوع من جبن المثلثات مفيد ومناسب للصغار.

يوضح الأطباء أن هذا الجبن يحتوي على نسب ضئيلة من الكالسيوم والبروتين التي لا تكفي لعملية النمو السريعة لهؤلاء الصغار في هذا العمر. واصبح هذا الجبن من الأسباب السريعة لحدوث مشكلة السمنة وزيادة معدل الكوليسترول الضار في الدم، وارتفاع السكر والضغط في عمر مبكر للطفل، ما يهدد مستقبل هذا الصغير بسرعة.

يقدم الأطباء البدائل المفيدة للأطفال، ومنها أنواع من الجبن الطبيعية التي تكون غنية بالكالسيوم والبروتينات والمكونات الأخرى الأكثر فائدة لهذا العمر، ومنها الجبن القريش، والأنواع التي يكتب عليها خالية من الدهن النباتي، وهي غالية الثمن ولكنها مفيدة، وغير مضرة. كما يمكن إضافة زيت الزيتون إلى هذه الأنواع الجيدة لتعظيم الاستفادة من العناصر الغذائية.

مرض السكري والقلق

أجريت دراسة جديدة عن أنماط استهلاك السكريات في 183 دولة، وتبين من خلال نتائج الدراسة أن تناول 155 سعرة حرارية من هذه السكريات المضافة، تزيد من فرص واحتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة كبيرة.
وكشفت دراسة تمت في جامعة كولومبيا أن التقليل من تناول السكريات يعطي إحساساً للسيدات بأنهن في أفضل الحالات الصحية، حيث بينت الدراسة أن النساء اللاتي يلتهمن أطعمة مليئة بالسكر المضاف هن الأكثر عرضة للإصابة بمشكلة القلق وتقلب المزاج، والعصبية، وغالباً ما تحدث مشاكل بسبب هذا التوتر الدائم.

وأوضحت دراسة سابقة أن الحد من تناول السكريات يؤدي إلى النوم بصورة أفضل. والتفسير لذلك أن تناول السكر يتسبب في إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يؤدي إلى حدوث اضطرابات النوم، بل توصلت الدراسة إلى أن التوقف عن تناول السكر يجعل الشخص أكثر انتباهاً ويقظة خلال فترة النهار، وأنه ينام بشكل عميق وأفضل أثناء الليل.

توصلت نتائج دراسة حديثة إلى أن تناول الأطفال الصغار في بداية حياتهم لأنواع من جبن المثلثات يشكل خطراً كبيراً على صحة الصغار، نتيجة احتوائها على ما يقرب من 72 في المائة من مكوناته على دهون مهدرجة شديدة الضرر على الصحة وبخاصة الأوعية الدموية للطفل، ما ينذر بأمراض ومشاكل تصيب هؤلاء الصغار على المدى المتوسط.