ناقوس الخطر من سارس (SARS) ومن هو على شاكلته

ناقوس الخطر من سارس (SARS) ومن هو على شاكلته


لقد مر علينا حوالي 10 اعوام على مرض سارس

((Severe Acute Respiratory Syndrome (SARS)

 مرض الجهاز التنفسي الحاد الذي يسببه فيروس تاجي (Corona virus) جديد, والذي بدأ اكتشافه في فيتنام مطلع عام 2003 حيث بدات جميع الدول تترصد له وتعلن عن الاصابات, ولمدة عام تقريبا وبعدها توقفت عن الاعلانات عن سارس الى هذا العام . بمعنى اخر بعد 8 سنوات يتحدثون عن شيء شبيه بمرض سارس قتل شخصا في السعوديه والاخر مريض جدا بهذا الفيروس.

لماذا هذا التوقيت بالذات؟؟

ومع اننا نواجه كل عام او عامين على الاكثر بمرض, وكأنه جديد على الساحة العالمية الا انه يختفي بالسرعة التي ظهر فيها. وامثلة على ذلك بالاضافة الى مرض السارس, انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور والقطط والماعز.....الخ.

ورغم انني رجل علم وأومن بالتغييرات التي تحدث في جينات الفيروسات الا انني غير واثق من التغييرات التي تحدث في هذه الايام, وانني اعتبرها تلاعبا بالجينات في مختبرات قد تكون عسكرية لانتاج القنابل البيولوجية. واعتقد ان من يقوم بهذه التغييرات مختبرات تعمل مع مختبرات عسكرية  يقوموا باطلاقها بين الحين والاخر ليختبروا مدى فعاليتها على البشر . حيث يقرروا مدى الاستفادة منها عبر المستقبل. ولكن سبحان الله لحد الان لم يجدوا فيروسا فتاكا يعتمدوا عليه يقتل اعداد هائله من البشر. وقد كان اكثر فيروس فتكا انفلونزا الخنازير والذي لم تصل نسبة الفتك فيه لاكثر من 3% وخاصة عند الاشخاص الذين مقاومتهم ضعيفة.

الحمد لله الذي يقينا شرهم. ولكن!!!!

فيما لو نجحت معهم (لا قدر الله ) مرة واحدثوا فيروسا فتاكا ستكون هناك الفاشية الكبرى التي لا تبقي ولا تذر مثل(فيروس ايبولا Ebola الفتاك), والذي تصل نسبة القتل فيه الى اكثر من 80 % معظمها في زائير والغابون. و(فيروس ماربورق Marburg) الذي وصلت نسبة القتل فيه الى اكثر من 90% في انغولا والكونغو, ولكن الانتشار بهما ليس معروف لحد الان ولكن على الغالب عن طريق الملامسه او الطعام والشراب.

وقد يكون الفيروسان الان في عداد الاسلحة البيولوجية. ولن يكون هناك رادعا لهم الا الله.

والسوأل الذي يطرح نفسه هو هل سيتأثرون بنفس التأثير الذي سيحدث للعالم ؟. ولكن الجواب بسيط, وهو انه يعملون لقاحات من تلك الفيروسات لحماية انفسهم.

والوجه الاخر لهذه المختبرات هو الناحية الاقتصادية:

حتى لو كان الهدف غير عسكري فان اكبر هدف هو اقتصادي . وحتى نفهمها من الناحية الاقتصادية سأعطي هذا المثال البسيط: عند ارسالهم انفلونزا الطيور الذي يوصل الفيروس عبر الطيور المهاجرة الى جميع القارات فحتما سيصل الى معظم الناس اذا لم يكن جميعهم, والاصابة فيه لو كانت 10% فان الشركة التي صنعت علاج(oseltamivir) تحسب حسابها ببيع ما لا يقل عن 600 مليون عبوة على اعتبار 10% فقط. ولهذا باعت جميع منتجاتها خلال 3 اشهر, مع العلم كانت مدتة ستنتهي. وبعد ان باعت جميع مخزوناتها اعلنت منظمة الصحة العالمية عن ان انفلونزا الطيور انتهت.

فهل لمنظمة الصحة العالمية دور في تأجيج كل ما يأتي لها او ان بعض المسوؤلين مشاركين مع بعض تلك الشركات؟؟؟؟؟

لذلك اقول الى ولاة الامور في امتنا العربية ان لا يصدقوا كل ما يأتي من هؤلاء التجار وان يتريثوا عند اخذ اي قرار في شراء مثل تلك الادوية التي رميت بالقمامة على الرغم من تكلفتها العاليه.

ارجو ان اكون قدمت لمحة موجزة عن ما قد يجري في مثل هذه الفاشيات. واسأل الله ان لا يوفقهم في انتاج فيروس فتاك ينتقل عن طريق الهواء او الطيور المهاجره. وان يستفيد من هذه المقالة كل من يقرأها.                

 

 


شارك المقال مع اصدقائك ‎


 محمد علي طيفور محمد علي طيفور استشاري أحياء دقيقة و أمصال
استشاري أحياء دقيقة و أمصال
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/علم-الاحياء-الدقيقة/ناقوس-الخطر-من-سارس-SARS-ومن-هو-على-شاكلته-1022
Altibbi Login Key 1 2 4