الأدوية المؤثرة في الأمعاء والقولون

الأدوية المؤثرة في الأمعاء والقولون

د. ماجد عيسى
2009-07-03


تضم هذه الأدوية المجموعات الآتية:

أولاً - مبدلات زمن العبور المعوي.
ثانياً - مضادات التشنج الهضمي.
ثالثاً - مبدلات الارتشاف المعوي.

أولاً - مبدلات زمن العبور المعوي:
يمكن تمييز مجموعتين دوائيتين من مبدلات زمن العبور المعوي:
1-  مسرعات العبور المعوي (مضادات الإمساك).
2-  معدلات أو مبطئات العبور المعوي (مضادات الإسهال).

 
1-  مسرعات العبور المعوي
(مضادات الإمساك)

يطلق على هذه المجموعة اسم مضادات الإمساك.
الإمساك عو عرض وليس مرض، يمكن أن ينتج عن العديد من الأمراض، يتصف الإمساك بتناقص في منعكس التغوط، وخروج كتلة برازية قاسية.
أسباب الإمساك: نذكر الأسباب المهيئة لحدوث الإمساك:

-  الكتل البرازية الصغيرة (نظام غذائي فقير بالسللوز).
-  آفة عضوية في المستقيم أو في الكولون أو في الأعضاء المجاورة تؤثر عصبياً في منعكس التغوط
-  عدم انتظام في الجملة العصبية الذاتية.
-  إهمال لتلبية منعكس التغوط.
-  أسباب نفسية.

أنواع الإمساك:
*  إمساك وظيفي مزمن.
*  إمساك عرضي مزمن.
*  إمساك عرضي مؤقت وعابر.

معالجة الإمساك:
تتم معالجة الإمساك بإعادة قوام البراز إلى طبيعته، دون إحداث الإسهال أو القولنج، أي محاولة إحداث إفراغ منتظم لمحتوى الأمعاء، وذلك بإتباع ما يلي:
أ - تأهيل المريض.
ب - تعديل في النظام الغذائي.
جـ - المعالجة الدوائية.

أ - تأهيل المريض: يتم تأهيل المريض المصاب بالإمساك بالعمل على التقيد بالآتي:
*  الاعتياد على التغوط في ساعة محددة.
*  تناول كأس ماء بارد على الريق أو كأس من الحليب أو العصير.
*  مزاولة الرياضة.
*  إجراء تمسيد البطن.
*  وضع كمادات باردة لإثارة منعكس التغوط.
ب - تبديل النظام الغذائي، بحيث يشمل الآتي:
-  شرب الماء البارد أو الحليب أو إحداث إفراغ صفراوي لتبليل الكتلة البرازية.
-  تناول أغذية غنية بالخضار الطازجة (سلطة، جزر، ملفوف، خس، خيار)، وغنية بالفواكه (عنب، تين، خوخ، مشمش ومربيات) وتناول النخالة وذلك لتضخيم الكتلة البرازية.
-  تناول طعام دسم (زيوت، زيت الزيتون...) لإحداث إفراغ صفراوي
جـ - المعالجة الدوائية: يمكن معالجة الإمساك دوائياً بـ:

-  الملينات.
-  المسهلات.
-  معاكسات نقص أو غياب المقوية.

-  الملينات:

تضم الملينات الآتي:
-  الملينات الميكانيكية.
-  الملينات السكرية.

الملينات الميكانيكية.
تعمل هذه المجموعة الدوائية على تليين كتلة البراز ميكانيكياً، ويمكن أن تستعمل لفترة طويلة دون أن تحدث أذية وهي تضم:

أ - الملينات اللزجة.
ب -  الملينات السللوزية.
جـ -  الملينات الزيتية.

أ -  الملينات اللزجة (اللعابية، المخاطيات، الصموغ):

تشتق من عديدات السكاريد وهي غير قابلة للامتصاص أو للإنهضام، تنتفخ في الأمعاء بعد ملامستها الرطوبة المعوية مشكلة هلاماً دنياً يختلط ويحيط بالبراز، مما ينتج عنه زيادة في حجم البراز وسهولة في تزلقه وفراغاً فوقه، يدفعه إلى الخروج؛ وإثارة للحركات الحوية المعوية دون حدوث تخريش في الأمعاء.

يخشى منها حدوث الانسداد المعوي وتلافياً لذلك؛ يشار باستعمالها مع كمية كبيرة من الماء (مع كل جرعة) قبل الوجبة الطعامية وتضم:
-  الـ  Agar Agar*(Agarol, Molagar, Lorga).

-  الـ Stercula * (Inolaxine, Normalax, Normacol).
-  الـ Ispagula * (Agiolax. Fybogel).
-  بذور القطناء (Psyllium)* (Carbolaxine, Transilax, Metamucil).

ب -  الملينات السللوزية:
وهي تضم الألياف السللوزية، تشبه بآلية تأثيرها الملينات اللزجة، وهي كثيرة الاستعمال، وتضم بقايا نباتية تم خضوعها لعمليات الهضم من قبل الانزيمات وتضم:
نخالة القمح، تحدث انتفاخاً معوياً في بدء استعمالها، ويؤدي استعمالها إلى زيادة في الوارد الكالوري. تستعمل بشكل خبز أو بسكويت أو مسحوق (Fibranta, Pectofibre)، ويتوفر مركب سللوزي جاهز بشكل  methyl cellulose(Cellucon).

جـ -  الملينات الزيتية (الزيوت المعدنية):

لا تمتص من أنبوب الهضم وتؤثر مليئة بفعلها المزلق للغائط، وقد تؤدي إلى نز شرجي؛ ونقص في امتصاص الفيتامينات: ( D, A و E, K)، ينصح بعدم استعمالها لفترة طويلة وهي تضم: زيت البارافين وزيت الفازولين.

الملينات السكرية:

هي مواد مليئة قليلة التخريش للمخاطيات، يفضل استخدامها عند الأطفال والحوامل، وتضم: العسل، المن، الغليسرين والتمر الهندي.

المسهلات:

تعمل المسهلات على إحداث إفراغ فجائي وهام لمحتوى الأمعاء، والذي يكون في أغلب الأحيان مؤلماً
يطلق عليها اسم الملينات المخرشة لذلك يمنع استعمالها لفترة طويلة، ويؤدي استعمالها إلى اعتياد يصعب الفطام منه، كما تحدث تقلوناً ناقص البوتاسوم وقصوراً كلوياً وهي تضم:
1-  المسهلات الملحية.
2-  المسهلات الزيتية.
3-  المسهلات الأنتراكينونية.
4-  المسهلات الكيميائية.
5-  المسهلات الراتنجية.
6-  المسهلات المفرغة للصفراء.

1-  المسهلات الملحية:
هي أملاح قليلة الامتصاص، تحدث زيادة في التوتر الحلولي ضمن اللمعة الهضمية وبالتالي تعمل على انجذاب الماء إليها فيخرج البراز غنياً بالماء.
يفضل تناولها مع كمية كبيرة من الماء، ويمنع استعمالها لفترة طويلة، وكذلك عند المصابين بقصور كلوي أو قلبي، وتضم أملاح الصوديوم (سلفات الصوديوم)، سلفات المغنزيوم (المانيزا) والمياه المعدنية.

2-  المسهلات الزيتية:
نذكر منها زيت الخروع وهو ثلاثي الغليسريد، يعمل حالاً للمكونات الدسمة في مخاطية الأمعاء، وينبه الحركة الحوية والإفرازات الهضمية، ويسلك أحياناً سلوك المسهل الملحي؛ لأنه يكون في الأمعاء ملح صودي غير قابل للامتصاص.
يمكن أن يزيد من امتصاص بعض الأدوية، لذلك يمنع أحياناً مشاركته معها (الأدوية الطاردة للديدان...).

3-  المسهلات الأنتراكينونية:
وهي سكريات الأنتراكينون، تتواجد في خلاصة أو مغلي بعض النباتات (السنا، الروند، العوسج، الصبر، عنب الثعلب والكاسكارا).
تماه هذه السكريات ببطء في الأمعاء وبسرعة في الكولونات؛ حيث يتحرر العنصر الفعال وحمض الـChrysophanic، يؤثر العنصر الفعال على التبادل الشاردي في الكولونات؛ وينبه التعصيب الداخلي، محدثاً زيادة في الإفرازات الهضمية والحركات الحوية، يظهر تأثيرها بعد استعمالها عن طريق الفم بـ 6-8 ساعات (الوقت اللازم لتحرير العنصر الفعال).

4-  المسهلات الكيميائية:
تضم الـ Phenolphtaleine ومشتقاته والتي تتوافر في العديد من المستحضرات الصيدلانية.
تنبه هذه المسهلات الحركة الحوية وتخرش الكولونات، يمتص 15% من المقدار المأخوذ من طريق الفم في الأمعاء الدقيقة، ويستقلب في الكبد ويطرح عن طريق الصفراء.
يؤدي استعمالها إلى تسمم كلوي وكبيد، ويمنع استعمالها عند الأطفال. تتوافر مستحضرات صيدلانية قريبة من هذه المسهلات هي الـ diacetophtaleine والـ bisacodyl وتستعمل من طريق الفم والشرج.

5-  المسهلات الراتنجية:
منها راتنج المحمودة والحلبة والسكامونة، وهي خطرة، يمنع استعمالها عند الحامل؛ وبخاصة في الثلث الأول من الحمل.

6-  المسهلات المفرغة للصفراء:
تضم الـ Boldotoxine والـ Sorbitol والصفراء يمنع استعمالها عند المصاب بقصور كبدي وانسداد صفراوي وعند المصابين بالحصيات.

معاكسات نقص أو غياب المقوية:
الأدوية المستعملة في الوهن الوظيفي للأمعاء:
هي عبارة عن مشابهات نظير الودي وبخاصة غير المباشرة.

الـ Neostigmine: هو مثبط للكولينستراز، ذو فترة تأثير عابرة، يمكن أن يؤدي استعماله إلى حدوث بطاءة قلبية، هبوط ضغط شرياني، تعرق غزير، إفراز قصبي، وأحياناً تشنج قصبي، تقبض حدقي، وهذه كلها ناتجة عن تنبيه المستقبلات الموسكارينية، بينما تنبيه المستقبلات النيكوتينية (المقوية العضلية والتأثيرات المركزية)، لا يتم إلا باستعمال المقادير الكبيرة، وعلى الرغم من أن هذه التأثيرات تنتج عن فرط مقوية ودية موضعية؛ فلا تستعمل شالات الودي بسبب تأثيراتها الهامة الخافضة للضغط الشرياني. يستعمل في الإمساكات الوظيفية العابرة، وإثر العمليات الجراحية.
البوتاسيوم: يمتلك تأثيراً مقلداً لنظير الودي.
الفيتامين B1: ضروري لتنشيط الجملة العصبية الذاتية في الليف الهضمي المعوي.

منبهات منعكس التغوط:
تنشر yاز CO2 داخل اللمعة، فتوسع المستقيم وتضم الرحضات الشرجية (Microlax والـ Eductyl).
تتصف بقدرتها المخرشة لمخاطية المستقيم والشرج (يؤذي استعمال تحاميل الغليسيرين المطول، الشرج).
2-  معدلات أو مبطئات العبور المعوي
(مضادات الإسهال)
الإسهال، عو عرض وليس مرض، يشاهد في سياق أمراض عديدة. يتصف الأسهال بإحداث إفراغ معوي سريع، وتعدد في التغوط، وبراز غني بالسوائل. ينتج الإسهال عن خلل، إما في المحتوى المعوي، وإما في الحاوي، وينتج الخلل عن شذوذ في نقل الماء والكهرليات عبر مخاطية الأمعاء، فيطرح الماء بكمية وفيرة مع البراز، وأحياناً يكون غزيراً مؤدياً إلى التجفاف، وينتج هذا الاضطراب في حركيه الماء والشوارد عن:
*  سوء في امتصاص الماء والكهرليات (الإسهالات الفيروسية).
أو *  فرط في إفراز الماء والكهرليات (الإسهالات الهيضية).
أو *  اشتراك الآليتين السابقتين (الإسهالات الزحارية – الإسهالات الناكسة).
أو *  نتيجة وجود آفة معوية عضوية (ورم، التهاب الأمعاء الكولون).
أو *  اضطراب وظيفي في سياق آفة عضوية بعيدة عن الأنبوب الهضمي (فرط نشاط درق، قصور كلى، انسمام استقلابي).

وسائل المعالجة:
تهدف معالجة الإسهال إلى إصلاح الخلل سواء في الحاوي أو في المحتوي أي التوجه، إما إلى فرط إماهة البراز، وإما إلى فرط الحركة المعوية أو إلى الاثنين معاً وهكذا نميز المجموعات الدوائية التالية:
أ - مضادات الإسهال العرضية.
ب - مضادات الإسهال السببية.
جـ - مضادات الإسهال التي تبدل من نقل وعبور الماء والشوارد.

أ - مضادات الإسهال العرضية:
هذه المجموعة الدوائية تعالج الإسهال كعرض دون أن تتناول السبب المحدث له، وهي تفيد في معالجة وإيقاف الإسهالات الحادة المزمنة، وتضم:
-  معدلات الحركة الحوية.
-  الأدوية موضعية التأثير.
-  معدلات الحركة الحوية:
تضم هذه الأدوية المجموعات الآتية:
*  مضادات التشنج: تعمل هذه الأدوية على معاكسة التشنج الهضمي بالتأثير على المستقبلات الموسكارينية والمستقبلات الهيستامينية والسيروتونية، أو بالتأثير على الليف العضلي الأملس وتضم:
-  مضادات قدرة الكولين (الأتروبينات).
-  مضادات الهيستامين والسيروتونين.
-  مشتقات البابافرين (تأثير مباشر على الليف العضلي).
*  الأفيون ومشتقاته: يعاكس الأفيون ومشتقاته الإسهال، بزيادة المقوية في الألياف الملس العضلية الدائرية، وإنقاص الحركات الحوية الدافعة، يخشى من إحداثه الاعتماد، ويستخدم عادة من طريق الفم:
-  خلاصة الباريكوريك Paregoric، تستعمل في الأشكال المؤلمة من الإسهالات.
-  الـ Duphenoxylate يؤثر بالآلية التي تؤثر بها (مشتقات الأفيون)، إلا أنه لا يحدث اعتماداً، يمكن أن يؤدي استعماله إلى جفاف في الفم، إمساك، غثيان وإقياء (نادر)، صداع وطفح جلدي.
يمنع استعماله عند الأطفال دون 30 شهراً، وعند الحامل والمرضع، وعند من يحمل سوابق تحسس للمادة وفي الهجمات الحادة من التهاب الكولون والمستقيم النزفي والتهاب الكولون الغشائي الكاذب، التالي للمعالجة بالصادات.
-  الـ Loperamide، هو من المشتقات المورفينية المضادة للإسهال، خالٍ من التأثيرات المركزية، عندما يستعمل بالمقادير العلاجية، يطرح 90% منه من طريق البراز و 10% من طريق البول، ويمر بصعوبة إلى الحليب.
يؤدي استعماله إلى حدوث إمساك (يخفض أو يوقف الدواء إذا كان شديداً)، يمنع استعماله عند الأطفال دون السنتين، وعند من يحمل سوابق تحسس تجاهه، وفي الهجمات الحادة من التهاب الكولون والمستقيم والشرج النزفي، والتهاب الكولون الغشائي الكاذب التالي للمعالجات بالصادات.
يستعمل كمعالجة عرضية للإسهالات الحادة والمزمنة، شريطة أن يشرك مع عودة الإماهة.
 
Loperamide  
محفظة، شراب
*  المواد المقلدة للودي:

تثبط هذه المواد المقوية في الألياف العضلية المعوية:
-  الـ Hordenine.
-  مغلي الشعير.

-  الأدوية موضعية التأثير:
تضم هذه المجموعات حاميات أو حافظات المخاطية الهضمية والماصات والقابضات.
*  حاميات المخاطية المعوية: وهي تضم المساحيق العاطلة موضعية التأثير (كربونات الكالسيوم، ماءات الكالسيوم، فوسفات الكالسيوم المعتدلة، التلك، الكاؤولان) واللعابينات (الصمغ العربي، الصمغ الكثيراء، جذر الخطمي، جذر السوس، بهق الحجر، البكتين وطحين الخروب).
*  الماصات: تؤثر موضعياً حامياً المخاطية المعوية ميكانيكياً وتضم: الفحم والخروب (ماص ومطهر معوي ومضاد حموضة).

Cellulose Hydrolysee +
Pectine + Silice + Dextrine-maltose NaCL
   
مسحوق يحل ويستعمل شربا

هو ماص، مضاد للإسهال، محب للماء، مورد للشوارد والكالوي، يستعمل بمساعدة عودة الإماهة.

*  القابضات: ترسب البروتينات وتشكل طبقة حامية وتنقص الإفرازات وتضم العفص، أوراق الجوز، السفرجل، أملاح الكالسيوم، وأملاح الألمنيوم.
ب - مضادات الإسهال السببية.
تطال هذه المجموعة بتأثيرها السبب المحدث للغسهال، والذي يمكن أن يكون إنتاناً جرثومياً أو طفيلياً أو فيروسياً أو دواءً.
ففي الإنتانات الهضمية الجرثومية، تستعمل الصادات الفعالة في الأنبوب الهضمي، والتي تكون غالبيتها قليلة الامتصاص الهضمي (1-2%) عندما تكون المخاطية الهضمية سليمة ويمكن في بعض الحالات اللجوء إلى الصادات ذات التأثير العام (القابلة للامتصاص).

سنقتصر هنا على بحث الصادات التي يطلق عليها اسم الصادات المعوية، والتي يقع تأثيرها في الجهاز الهضمي.
الصادات المعوية:
إن الغاية من استعمال هذه الصادات، وهي القضاء على الجراثيم الممرضة، التي تجتاح الأمعاء وليس الفتك بالفلورا المعوية (الجراثيم الموجودة فيزيولوجياً في لمعة الأمعاء، والتي يعتبر وجودها ضرورياً لإتمام الهضم). تضم الصادات المعوية الآتي:

الـ Aminosides: هذه المجموعة من الصادات قليلة الامتصاص من طريق الهضم (< 2%)، وهي ذات تأثير مبيد للجراثيم.
تبدي فعالية تجاه العنقوديات، والإيشير يشيا الكولونية، والمتقلبات والسالمونيلا، والشيغلا والكليبسيلا.

تستعمل بعض أفراد هذه المجموعة في معالجة الإسهال الهضمي المنشأ، مشركة مع الإماهة.

يمكن أن يؤدي استعمالها إلى ظهور إسهالات، غثيان، إقياءات، سوء امتصاص (المعالجة المطولة)، كما يمكن أن تحدث تسمماً سمعياً وكلوياً على الرغم من سوء امتصاصها الهضمي. يمنع استعمالها عند الخديج والوليد <1 شهر، كما يمنع استعمالها عند الحامل.

Neomycine   
مضغوطة

Paromomycine
    
مضغوطة
يمتلك الـ Paromomycine بالإضافة إلى ما سبق تاثيرات مضادة للطفيليات (الجيارديات المعوية، المتحولات الزحارية النسيجية والمستخفيات)، ويمنع استعمال هذه الصادات المطول، كما يمنع مشاركتها مع مثبطات العبور المعوي (زيادة نسبة امتصاصها).

الـ Polymyxines: تتبع مجموعة الصادات العديدة الببيد، هي قليلة الامتصاص من طريق الهضم (0.5%).
تمتلك تأثيراً مبيداً للجراثيم في لمعة الأنبوب الهضمي وهي فعلة في: الإيشيريشيا الكولونية، الجراثيم المعوية، الكيبسيلا، السالمونيلا، الشيغلا، والزوائف الزنجارية.
يمكن أن يؤدي استعمالها إلى حدوث: إسهال، غثيان، إقياء، طفح جلدي أليرجيائي (نادر)، تسمم سمعي وكلوي.
يمنع استعمالها عند عوز السكاراز الولادي، وعند الخديج والوليد < 1 شهر

Colistine   
مضغوطة، شراب
الـ Nitrofuranes: هي صادات مثبطة للجرثوم، لا تمتص من طريق الهضم، يتناول طيف تأثيرها الإيشيريشيا الكولونية، العنقوديات الرمية، العقديات، المكورات المعوية، العصوانيات.
يؤدي استعمالها إلى ظهور بعض الإرتكسات الأليرجائية، ويمنع استعمالها عند الخديج والوليد <1 شهر وعند الأشخاص المتحسسين لمركبات الـ Nitrofurane، ولا يجوز أن تتجاوز فترة استعمالها 7 أيام.
Nifuroxide 
مضغوطة

معلق للشرب

Nifurzide   
مضغوطة معلق للشرب
السلفاميدات المعوية: هي صادات مثبطة للجراثيم، قليلة الامتصاص من الأنبوب الهضم (5%)، يتناول طيف تأثيرها: العنقوديات، الإيشيريشيا الكولونية، الشيغلا، ضمات الهيضة (أصبحت الآن مقاومة لها).
تستعمل في الإسهالات الإنتانية الموضعة، مشركة مع المعالجة المميهة، يمكن أن يؤدي استعمالها إلى تظاهرات أليرجيائية (نادرة وتستوجب وقف الدواء مباشرة)، غثيانات، آلام معوية، إمساك، خطر نفاذ الفوسفور (الاستعمال المطول وبالمقادير الكبيرة).
يمنع مشاركتها مع محمضات البول (خطر الترسب البولي) وكذلك مع مبطئات العبور المعوي (المورفينية) ويمنع استعمالها عند المرضع والحامل (نهاية الحمل) وعند الخديج والوليد، كما ينصح بعدم استعمالها عند المصابين بقصور كلوي أو كبدي شديد.
Sulfaguanidine   
مضغوطة
جـ - مضادات الإسهال التي تبدل من نقل وعبور الماء والشوارد:

هي أدوية عرضية للإسهال، تعمل على إنقاص إفراز الماء، أو تزيد من امتصاصه، وهي تفيد في علاج الإسهالات الحادة:
الـ Acetorphan: هو مثبط للـ Enkephalinase، الأنزيم المسؤول عن تقويض الأنكيفالينات الداخلية، ومنها الأندروفينات الموجودة في الدماغ والجدار المعوي، حيث تلعب دوراً لا يزال غير واضح في الحركية المعوية والتبادل المائي الشاردي عبر الأغشية.
يؤثر الـ Acetorphan كمضاد للإفراز المعوي نقي (ينقص فرط الإفراز المعوي المحدث بالذيفان الهيضي والإلتهاب، ولا يطال في تأثيره الإفراز الأساسي والعبور المعوي).
لا يعبر الحاجز الدموي الدماغي (تأثيره اصطفائي في مستوى الأنبوب الهضمي)، يمتلك تأثيراً مضاداً للإسهال يعادل تاثير الـ Loperamide.

يمتص بسرعة من أنبوب الهضم، نصف عمره الحيوي ثلاث ساعات، وفترة تأثيره 8 ساعات. يستقلب بالإماهة، وبسرعة إلى مستقلبات فعالة، تتحول إلى مركبات عاطلة تطرح من طريق الكلية والهضم والرئتين.
يمكن أن يؤدي استعماله إلى حدوث بعض حالات من النعاس. لا يستعمل عند الأطفال أو عند الحامل أو عند المرضع، ويجب ألا تتجاوز فترة العلاج به سبعة أيام.

Acetorphan   
مضغوطة
الـ Zaldarid maleate: دواء حديث يثبط Calmoduline وينقص من إفراز الماء والشوارد. يفيد في إسهالات السفر.
مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية (الأسبرين والأندوميتاسين): تؤثر مضادة للإسهال عند الحيوان والإنسان، ويبدو أن تأثيرها ذو علاقة مع تثبيط إنشاء البروستاغلاندينات.
أملاح البزموت الساليسيلية: تنقص من إفراز السوائل في أنبوب الهضم، وقد يكون السبب في ذلك محتواها من الأسبرين (تثبيط إنشاء البروستاغلاندينات).
مضادات الإسهال المازّة: هي أدوية مضادة للإسهال، محبة للماء. تستعمل في معالجة الإسهال مشركة مع إعادة الإماهة وفي القلس والإقياءات عند الرضيع.
Cellulose+ Pectine + Sillice + إماهة + Dextrine – maltose + NaCL
   
(Gelopectose)*  
مسحوق يحل بماء فاتر
Lactoproteine

Methylenique
حبيبات للحل
إعادة الإماهة (الإمهاء) في الإسهالات:
تشكل إعادة الإماهة العلاج، الأساسي للإسهالات، فهي تعيض ما فقده الجسم من الماء والسكر والأملاح، ففي الإسهالات غير الهيضية، يمكن أن تتم إعادة الإماهة باستعمال بعض المشروبات السكرية الغنية بالصوديوم، والبوتاسيوم (كوكا كولا) (الكوكاكولا المستخدمة منزوعة الكافئين، أو غير منزوعة الكافئين، وتحتوي سكريات أي لا تعطى الكوكاكولا المحلاة بمحلى غير سكري (Coca-Cola Light) أو تتم بإعطاء المحاليل التالية من طريق الفم:   

Glucide 110 g/L
Calories 440 Cal/L
Soduim 6.4 mmol/L
Potassium 13 mmol/L   
شراب
(Adiaril)*
  
Glucose 20 g/L
Saccharose 20 g/L
Calories 160 Cal/L
Sodium 49 mmol/L
Bicarbonale 39 mmol/L
Potassium 25 mmol/L
رزمة تمدد
200 مل ماء

Dextrine maltose 42 g/L
Glucose 9 g/L
Calories 205 Cal/L
Sodium 50 mmol/L
Citrates 15 mmol/L
Potassium 25 mmol/L
  
رزمة تمدد
(Milupa Ges 45)*   

Glucose 20 l/L
Saccharose 20 g/L
Calories 160 cal/L
Sodium 49 mmol/L
Bicarbonates 24 mmol/L
Potassium 25 mmol/L
مستحضر منظمة
الصحة العالمية
Preparation de L'OMS
 
Gluccose 20 g/L
Calories 80 Cal/L
Sodium 90 mmol/L
Bicarbonates 30 mmol/L
Potassium 25 mmol/L
إعادة الإماهة في الإسهالات الهيضية
وتتم إعادة الإماهة في المشفى، من طريق الوريد في الحالات التي يكون فيها نقص الوزن ≥ 10% (تجفاف شديد، إقياءات شديدة، أو لدى ظهور علامات الخطورة: نقص الحجم الدموي، استرخاء اضطراب في الوعي، اضطراب استقلابي شديد).
وفيما يلي موجز للحاجات اليومية من الماء والشوارد عند الرضيع والطفل الصغير:
الماء
الوزن = 03-10 كغ : 100 مل/كغ/24
الوزن = 10-20 كغ : 1000 مل/24 ساعة + 50 مل / كغ /24 ساعة > 10 كغ
الوزن = 20-30 كغ : 1500 مل/24 ساعة + 20 مل / كغ /24 ساعة > 20 كغ
الشوارد
صوديوم: 3-4 ميلي مول / كغ / 24 ساعة
بوتاسيوم : 2 ميلي مول / كغ / 24 ساعة
فوسفور : 1 ميلي مول / كغ / 24 ساعة
كالسيوم : 1 ميلي مول / كغ / 24 ساعة
مغنزيوم : 0.5 ميلي مول / كغ / 24 ساعة
الكميات التقريبية المستعملة عند الرضيع والطفل الصغير:
- في التجفاف الخفيف والمعتدل (تناقص الوزن < 10%): يعطى 120 – 150 مل/ كغ 24 ساعة منها 40 – 50 ملغ / كغ في الست الساعات الأولى بشكل متقطع كل 15-30 دقيقة، ثم كل 3 ساعات حتى زوال الإسهال
-  في التجفاف الشديد (تناقص الوزن 10%)، الناتج عن الإسهال أو الإقياءات، أو لدى ظهور علامات الخطورة يجب الإستشفاء الإسعافي، لإعادة الإماهة من طريق الوريد بمحلول (سكري معادل للتوتر 5% + 3 غ كلور الصوديوم، 1 غ غلوكونات الكالسيوم + 0.5 غ / ليتر غلوكونات المغنزيوم + 1.5 غ / ليتر بوتاسيوم) يعطى 120 – 150 مل / كغ/ 24 ساعة (40-50 ملغ/كغ في الساعات الأربع الأولى، ثم 40-50 مل/كغ في الساعات الثماني التالية، ثم 40-50 مل/كغ في 12 الساعة التالية).
التدابير في الإسهالات الحادة عند الكهل:
1-  المعالجة في الساعات الأولى:
تعتمد على التدابير الغذائية والصحية أكثر من اعتمادها على الوسائل الدوائية، لا سيما إذا كانت أعراض الإسهال سليمة، وعليه تتخذ الإجراءات التالية:
أ - الراحة في السري وفي جو دافئ (إذا كانت حالة المريض تحتاج إلى هذا التدبير).
ب - تطبيق كمادات حارة رطبة على البطن؛ إذا كان المريض مصاباً بآلام بطنية (تخف شدة الألم ويتعدل فرط الحركة الحوية المعوية)؛ فيتناقص سريعاً غزارة البراز وتميل كتلة الغائط إلى التماسك وتهدأ الآلام.
ج - أدوية.
د - حمية مائية صرفة لا تتجاوز 12 ساعة.

اليوم الثاني:
-  إسهال في طريق الشفاء:
غياب الألم وغياب الإسهال، يبقى المريض في السرير 24 ساعة، يلف جذعه بمشد قماش صوفي للتدفئة ويثابر على استعمال الدواء أو المضاد للإسهال الموضعي لفترة 24 – 48 ساعة، مع تناول أغذية سائلة أو رخوة (شوربة رز أو شوربة سميد، مسلوق السفرجل أو مسلوق التفاح أو الجزر أو مهروس أحدهما)، ويسمح بعد 24 ساعة، تناول هذه الفواكه فجة أو بشكل هلام والأرز يكون ناضجاً.
-  إسهال باقٍ على حاله:
الراحة في السرير مع تطبيق كمادات حارة رطبة على البطن وأدوية وإماهة المريض / الفم أو الوريد.
تبدل الحمية المائية بحمية أساسها مغلي الشاي الكثيف لمدة 12 ساعة، ثم يسمح بتناول الغذاء التدريجي (سائل أو رخو ...).

الإرشادات الغذائية في الإسهال:
- تحذف الأغذية التي تترك فضلات كبيرة الحجم والتي تعمل على تنبيه الحركة المعوية (الخضار، الحبوب المنتشة).
- تحذف الأغذية المعروفة بقدرتها الملينة (براصيا، بقلة، خوخ، شمام، حليب..).
- تحذف الأطعمة معقدة الطبخ، وبخاصة المجهزة بالمرقة (صلصة) أو الغنية بالبهارات والمأكولات المتخمرة والمقبلات والمقالي والأطعمة الدسمة إجمالاً.
ثانياً - مضادات التشنج الهضمي:
تستعمل مضادات التشنج بشكل واسع في أمراض جهاز الهضم، لإزالة التشنج عندما يكون السبب المحدث للألم.
يميز ثلاثة أنواع من مضادات التشنج وفقاً لموقع تأثيرها:
-  مضادات التشنج العصبية (مضادات قدرة الكولين).
-  مضادات التشنج العضلية.
-  مضادات التشنج المختلطة (العصبية العضلية).
-  مضادات قدرة الكولين:
وهي عبارة عن اأتروبينات المضادة للتشنج: الـ Atropine، الـ Dihexyverine، الـ Prifinium والـ Propantheline، تؤدي هذه المجموعة إلى تناقص مقوية، وسعة وتواتر التقلصات الحوية، وتعاكس فرط المقوية المحدث بالمورفين، وهذا ما يبرر مشاركتها مع المورفين في معالجة القولندات.
تؤثر الأتروبينات على الطرق الصفراوية والقصبات والطرق البولية (الحالب والمثانة) وتنقص من إفرازات اللعاب (شعور بالعطس، جفاف الفم)، وإفرازات المعدة (كانت تستعمل سابقاً كمضادة للإفرازات المعدية)، ولا تبدل من إفرازات الصفراء والبانكرياس.
Atropine
محلول للحقن
Dihexyverine   
مضغوطة، تحاميل، محلول للحقن
Prifinium
مضغوطة، شراب، محلول للحقن

Propantheline
مضغوط
-  مضادات التشنج العضلية:
تعاكس التشنج بتأثير مباشر على الليف العضلي وتضم:
الـ Papaverine، وهو قلويد من قلويدات الآفيون، خالٍ من الخصائص المسكنة والمحدثة للإعتماد، يؤثر بشكل اصطفائي معاكساً لتشنج الألياف الملس الوعائية، لقد قل استعماله نظراً لما يجره من تأثير غير مرغوبة (هبوط الضغط الشرياني والتهابات في الكبد).
الـ Mebeverine، الـ Phloroglucinol، الـ Pinaverium، الـ Alerine، الـ Trimebutine وجميعها يبدو أنها تعمل مضادة للتشنج العضلي نتيجة تأثيراتها المضادة للكالسيوم.

تستعمل مضادات التشنج العضلية هذه في معالجة القولنجات الكبدية والقولنجات البولية وفي أمراض الكولون.
Mebeverine
 
(Duspatalin)
مضغوطة، معلق للشرب
Phloroglucinol   
مضغوطة، تحميلة، محلول للحقن
Pinaverine
مضغوطة
Alverine   
مضغوطة، تحميلة
Trimebutine
مضغوطة، معلق للشرب، تحميلة، محلول للحقن
-  مضادات التشنج المختلطة (العصبية العضلية):

هذه المجموعة تمتلك تأثيراً أتروبينياً بالإضافة إلى التأثير المباشر المضاد للتشنج على الليف العضلي وتضم:  الـ Teimonium، الـ Oxybutynine.
Tiemonium
   
(Visceralgine) 
مضغوطة، شراب، تحميلة، محلول للحقن
Oxybutynine
مضغوطة
ثالثاً - مبدلات الارتشاف المعوي:
تضم هذه المجموعة الآتي:
-  مود تثبط الارتشاف المعوي.
-  مواد تزيد الارتشاف المعوي.
-  المود المثبطة للارتشاف المعوي:
تعمل هذه المجموعة على تثبيط الامتصاص المعوي وتضم :
الـ Lactulose، وهو عبارة عن ثنائي السكاريد (اصطناعي)، ينقص من الامتصاص المعوي للأمونياك، وذلك بتحميض الكولون وتنبيه الحركة الحوية المعوية (ملين بتأثير أوسمولي) يؤثر خلال 14-48 ساعة، وهو جيد التحمل، يمكن استعماله عند المرأة الحامل والمرضع.
لا يمتص من الأنبوب الهضمي، ويتحول في الكولون إلى حموض عضوية (Lactic, acetic, …) تطرح من طريق البراز.
يستعمل في معالجة الإمساك عند الحامل والمرضع وفي اعتلال الكبد الدماغي في المرحلة السابقة للسبات أو في السبات الكبد.
يؤدي استعماله إلى تطبل أو انتفاخ عابر في البطن، وأحياناً حكة وآلام شرجية (نادرة الحدوث)
يمنع استعماله عند المرضى الذين يتبعون نظام غذائي خال من الغالاكتوز، وفي أمراض الكولون الالتهابية.
الـ Cholestyramine، هو راتند لاقط للأملاح الصفراوية، يوقف الدورة المعوية الكبدية. ويثبط عود امتصاص الكوليسترول وبعض الأدوية.
يستعمل بمقدار 4-24 غ/24 ساعة من طريق الفم، أو من طريق العفج بواسطة مسبار.
-  المواد التي تزيد من ارتشاف الأمعاء:
أ - المعالجة الأنزيمية : الأنزيمات الهضمية ذات الفعالية الحالة للغشاء، والحالة للدسم مجتمعة أو متفرقة. من منشأ حيواني (غدد لعابية، معدة، بنكرياس) أو من منشأ نباتي.
تستعمل في حالات القصور الوظيفي الشديد، وبخاصة البنكرياسية. وأن الأنزيمات الحالة للبروتينات من منشأ معدي، لا تؤثر إلى في وسط حامضي، بينما جميع الأنزيمات من منشأ بنكرياسي لا تؤثر إلا في وسط معتدل أو قلوي ضعيف.
ب - العوامل المبدلة للعبور – سبق ذكرها – وهي تكون ذات فائدة إاذ كان السبب فرط الحركية.

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

شارك المقال مع اصدقائك ‎


صيدلاني
1 2 4