يعتبر فيتامين د أحد الفيتامينات الذائبة في الدهن والتي تحتاجها أجسامنا بشكل كبير للمشاركة في عمليات بناء الكتلة العظمية والحفاظ عليها قوية، كما يقوم بتعزيز جهاز المناعة والوقاية من بعض أنواع السرطان.

لقد انتشر نقص فيتامين د في الآونة الأخيرة بشكل كبير في العالم وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وأصبح من مشكلات العصر لما ينتج عنه من آثار ضارة عديدة أهمها الآثار العظمية المفصلية والعضلية والآثار النفسية والعصبية.

كيف نحصل على فيتامين د من الشمس؟

يحصل الكثير من الناس على الأقل على بعض احتياجاتهم بمساعدة الشمس، فالتعرض للأشعة فوق البنفسجية من نوع ب (UVB) بطول موجة 290-320 نانومتر تنفذ إلى البشرة المكشوفة ويحول مركب  (بالأنجليزية: 7-dehydrocholesterol) الموجود في الجلد إلى previtamin D3 وهو وسيط لفيتامين د وبدوره يصبح فيتامين D3 (الصيغة النشطة للفيتامين).

العوامل التي تؤثر على الحصول على فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس

هناك عدة عوامل تؤثر على الحصول على فيتامين د ومنها ما يلي:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • اختلاف الموسم.
  • وقت التعرض للشمس خلال اليوم: يفضل أن يتم التعرض للشمس ما بين الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 3 عصراً لمدة 5 - 30 دقيقة مرتين أسبوعياً على الأقل (الوجه واليدين والساقين أوتعرض الظهر غير المغطى بواقي الشمس عادة يعزز امتصاص فيتامين د بشكل كاف).
  • وجود غيوم تغطي الشمس.
  • وجود الضباب.
  • محتوى الجلد من الميلانين؛ حيث أن البشرة الداكنة أقل عرضة لامتصاص فيتامين د بمساعدة الشمس.
  • نوع واقي الشمس المستخدم، فهناك بعض أنواع واقيات الشمس التي تقلل من امتصاص البشرة لفيتامين د.

أهمية واقيات الشمس لحماية البشرة

تنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بأخذ الحيطة متى ما تعرضنا لأشعة الشمس وذلك باستخدام الكريمات الواقية، وإليك عزيزي القارئ دور الواقيات في الوقاية م أمراض أنت في غنى عنها:

  • التعرض لأشعة الشمس دون أخذ الحماية اللازمة، يؤدي إلى العديد من العوامل الخطرة التي تتلف البشرة وتؤدي للإصابة بأمراض سرطان الجلد.
  • الاستخدام المنتظم لواقيات الشمس يمكن أن يقطع شوطاً جيداً في منع حدوث أي خطر قد يصاحب التعرض للأشعة الضارة.

مبدأ عمل درجة حماية واقي الشمس SPF

تعرف درجة الحماية في الواقي الشمسي ب (الأنجليزية: SPF Sun Protection Factor) وهو يقيس قدرة الواقي على وقاية البشرة من التلف الذي قد تُصيبه أشعة UVB. 

يتركز مبدأ عمل ال SPF على ما يلي:

  • إذا كانت بشرتك تتطلب 20 دقيقة حتى تُصبح حمراء اللون بعد التعرض للشمس بدون استخدام الحماية؛ فإن واقي الشمس SPF 15 نظرياً يقي من الاحمرار 15 مرة أكثر أي مايمتد لخمس ساعات تقريباً.
  • أغلب الواقيات الشمسية SPF 15 أو أعلى تُعطي حماية ممتازة ضد الأشعة فوق البنفسجية من نوع B.
  • من المهم جداً استخدام الواقي الشمسي قبل الخروج بنصف ساعة وإعادة استخدامه كل ساعتين أو مباشرة بعد التعرق أو السباحة.

للمزيد: هل تعرف كيف تختار واقي الشمس المناسب؟

انا اشتريت هذا الدواء لانني طالبه باكالوريا واسهر كثيرا ونصحوني بتناوله لفيتامينات مساعده

هل تؤثر واقيات الشمس على امتصاص فيتامين د؟

  • بقدر ما تحتاج فيتامين دال فإنك تحتاج للحماية من أشعة الشمس، بدون أن يؤدي ذلك إلى نقوصات تغذوية ولا تلف للبشرة.
  • الجدير بالذكر أن الأشعة التي تحتاجها البشرة لامتصاص فيتامين د هي التي نحتاج لاستخدام واقي الشمس لتجنب خطرها.

تنتشر العديد من المعلومات حول أن استعمال واقي الشمس يمنع أو يقلل من امتصاص فيتامين د، ولا تزال حتى الآن تنقسم الدراسات في نتائجها:

نعم، تؤثر واقيات الشمس على فيتامين د

تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين معامل الحماية SPF وامتصاص فيتامين دال؛ حيث أنه عندما تم تعريض عدة مجموعات (بمناطق مختلفة من الجسم) للأشعة فوق البنفسجية (nbUVB: نوع من الأشعة يستخدم في علاج أمراض جلدية) بعدما تم وضع واقي شمس SPF 50 فإن امتصاص فيتامين د قل بعد التعرض للأشعة لمرة واحدة فقط.

أما فيتامين د في الدم لم يتأثر بشكل كبير، ويعتقد أن السبب في ذلك يرجع إلى وجود مصدر داخلي مولد لفيتامين د. أظهرت دراسة حديثة أخرى ارتباطاً بين معامل الحماية SPF وامتصاص فيتامين دال؛ حيث أن وضع كمية قليلة (مايقارب ال mg\cm 0.8 - 1 ) أي كمية أقل من التوصيات (التي تشكل 2mg\cm) من واقي الشمس بمُعامل SPF 30 فأقل لا يمنع من الحصول على فيتامين د.

لا، لا تؤثر واقيات الشمس على فيتامين د

كما أظهرت دراسة أخرى أن لا علاقة لكمية واقي الشمس المستخدمة ولا حتى لعامل الحماية SPF مع نقص فيتامين د لأن:

  • SPF 15 يمنع من وصول 93% من الأشعة فوق البنفسجية B.
  • SPF 30 يمنع من وصول 97% من الأشعة فوق البنفسجية B.
  • SPF 50 يمنع من وصول 98% من الأشعة فوق البنفسجية B.

مما يسمح بوصول 2-3% من الاشعة فوق البنفسجية B (التي يحتاجها الجسم لتصنيع فيتامين د)، هذا في حال تم استخدامهم بالشكل الصحيح. كما أن الوقت الذي تحتاجه أجسامنا للتعرض لأشعة الشمس بهدف الحصول على فيتامين د ليس بالطويل؛ من 5 - 10 دقائق مرتين في الأسبوع.

وفقاً لموقع جامعة هارفارد الطبي فإن الأشخاص الذين يضعون كميات كبيرة لحجب الأشعة كاملة عددهم قليل جداً أو أنهم لا يستخدمون الواقي بشكل دوري؛ مما لا يؤثر كثيراً على امتصاص الفيتامين.
بشكل عام فإن الاعتدال أساس الصحة. بما أن أغلب الواقيات الشمسية SPF 15 أو أعلى بقليل تعطي حماية ممتازة ضد الأشعة فوق البنفسجية إذا استخدمت بشكل صحيح وأعيد استخدامها كل ساعتين وتسمح لجزء بسيط من الأشعة باختراق الجلد ومساعدة امتصاص فيتامين د فإنك بذلك تحصل على احتياجاتك من الفيتامين مع الوقاية من خطر الإصابة بمشاكل البشرة.

افضل ملتي فيتامين للنساء

للمزيد: أين يوجد فيتامين د؟