كيف تساهم الأم في زيادة خطر إصابة أطفالها بانفصام الشخصية؟

كيف تساهم الأم في زيادة خطر إصابة أطفالها بانفصام الشخصية؟

2016-05-29

أخبار الطبي-عمّان
- من المعروف أن التدخين أثناء الحمل يزيد من خطر التعرض لمشاكل صحية عديدة في النسل، بما في ذلك العيوب الخلقية و وفاة الرضع. الآن، يشير الباحثون أنه قد يؤثر أيضا على صحة الطفل العقلية، حيث يزيد من مخاطر  الاصابة بمرض انفصام الشخصية. وقد نشرت هذه النتائج في مجلة (American Journal of Psychiatry).
- وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، في عام 2011 حوالي 10% من النساء في الولايات المتحدة يُدخنّ في الأشهر الثلاث الأخيرة من الحمل، على الرغم من المخاوف المتعلقة بالصحة العامة التي يتناقلها الجميع بالنسبة للأم والطفل.
- الدراسة:
  • توصل إلى هذا الاستنتاج عن طريق تحليل بيانات التسجيل الوطنية لجميع الولادات الحية التي وقعت في فنلندا بين عامي 1983-1998.
  • تم تحديد 977 حالة من حالات الفصام بين هؤلاء المواليد.
  • قدمت أمهات الأطفال عينات من الدم في الأشهر الثلاثة الأولى وأوائل الثلث الثاني من الحمل، وتم تحليلها لمعرفة وجود الكوتينين (cotinine) - وهي علامة بيولوجية للنيكوتين، وتستخدم لتحديد التعرض لدخان التبغ.
- النتائج:
  • مقارنة مع الأبناء الذين يولدون لأمهات كان تعرضهنّ للنيكوتين منخفض خلال فترة الحمل، أولئك الذين ولدوا لأمهات تعرضن للكثير من النيكوتين أثناء الحمل كانوا 38% أكثر عرضة لتطوير مرض انفصام الشخصية
للمزيد:
المصدر:
* لتعرف اكثر عن الموضوع تحدث مع طبيب الان .
تاريخ الاضافه :
تاريخ التعديل : 2016-11-15 18:18:28

1 2 4