تسعة عشر بالمائة من سكان الإمارات يتعايشون مع مرض السكري: الأخصائيون يؤكدون على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة هذا المرض

تسعة عشر بالمائة من سكان الإمارات يتعايشون مع مرض السكري: الأخصائيون يؤكدون على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة هذا المرض

2014-11-16

الأطباء من جميع أنحاء العالم يجتمعون للتوصل إلى أساليب علاج جديدة للقضاء على مرض السكري في مؤتمر الصحة العربي 2015

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 نوفمبر 2014: أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري (IDF) أن 20% في المتوسط من سكان دول مجلس التعاون الخليجي وحوالي 19% من سكان الإمارات يتعايشون حاليًا مع مرض السكري، مع وجود زيادة واضحة في تشخيص الإصابة بالنوع الثاني. يصاحب هذا الارتفاع في مستوى انتشار المرض، توقعات من جانب هيئة الصحة بأبوظبي بحدوث زيادة بمقدار أربعة أضعاف في تكاليف الرعاية الصحية التي يتحملها مواطنو دولة الإمارات بين عامي 2010 و2030.

في ظل اعتبار حل زراعة البنكرياس (الذي ينطوي على زراعة بنكرياس سليم وغير مصاب، يمكنه إفراز الإنسولين في جسم مريض معتمد على الإنسولين ويعاني من خطر المضاعفات الحادة) أسلوب علاج يسهل الوصول إليه لمرضى لسكري، يجمع مؤتمر الصحة العربي - المقام على هامش فعاليات معرض الصحة العربي في شهر يناير 2015 بدبي في دولة الإمارات - الممارسين الرواد في المجال لمناقشة أساليب التعامل مع الأعباء الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن زيادة معدلات المرض على الصعيد الإقليمي.

في تعليق على الدور الريادي المحتمل لاكتشاف العقاقير والعلاج من خلال الزراعة قبيل انطلاق فعاليات مؤتمر الصحة العربي، يقول الدكتور ميكل بريتو، المدير الجراحي لبرنامج زراعة الكلى والبنكرياس والمدير الطبي لزراعة الكلى للأطفال في عمليات الممارسات العالمية بمايو كلينيك: "لقد نضجت عمليات زراعة البنكرياس في القرن الحادي والعشرين. وجدير بالذكر أن نتائج هذا النوع النادر نسبيًا من الزراعة ممتازة في ظل بلوغ معدلات نجاح التطعيم وبقاء المرضى على قيد الحياة أكثر من 90 بالمائة. يمثل هذا الإجراء خيارًا ممتازًا لنوعية مرضى السكري التي تواجه صعوبة كبيرة في التحكم في مستوى السكر في الدم أو التي أصيبت بمرض في الكلى نتيجة للإصابة بمرض السكري. واليوم، يمكننا أن نقدم لها فرصة زراعة البنكرياس أو زراعة البنكرياس والكلى معًا؛ حيث سيحررها ذلك من ضرورة الحقن بالإنسولين عدة مرات يوميًا".

يقام اليوم العالمي للسكري يوم 14 نوفمبر، وهو بمثابة تذكير بشأن ضرورة اتخاذ إجراء عاجل لمكافحة هذا المرض لتجنب مضاعفة معدل الإصابة بالمرض في منطقة الشرق الأوسط خلال العشرين عامًا القادمة. ويقدّر الاتحاد الدولي للسكري زيادة عدد السكان البالغين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 375 مليونًا في 2013 إلى 584 مليونًا بحلول عام 2035، وزيادة عدد المصابين بالسكري من 34.6 مليونًا إلى 67.9 مليونًا.

أضاف سايمون بيج - المدير المنتدب بإنفورما لايف ساينسز إكزيبيشنز - منظم معرض ومؤتمر الصحة العربي: "إنه وقت حرج بالنسبة إلى قطاع الرعاية الصحية بخصوص مرض السكري. لقد زوّدنا المنطقة وسنواصل تزويدها بأحدث الابتكارات التي تدعم جهود مكافحة مرض السكري والتحكم فيه. وسيظل مؤتمر الصحة العربي منصة تجمع العديد من التخصصات من الجهات الرائدة عالميًا ومنها شركات الرعاية الصحية والمستشفيات وجهات توريد المستلزمات الطبية والمتخصصين في الرعاية الصحية لإجراء حوارات ومناقشة مستقبل قطاع الرعاية الصحية ورعاية المرضى".

 المراجع:
* لتعرف اكثر عن الموضوع تحدث مع طبيب الان .
تاريخ الاضافه :
تاريخ التعديل : 2016-10-29 08:23:21

1 2 4