اعضاء التناسل المؤنثة

المصطلح باللغة العربية:
اعضاء التناسل المؤنثة
المصطلح باللغة الإنجليزية:
Female genitals

ماهو اعضاء التناسل المؤنثة

تقسم الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى: داخلية وتشمل المبيضان وأنبوبي الرحم والرحم والمهبل، وخارجية وتشمل؛ العانة، الشفرين الكبيرين والصغيرين، البظر وبصلة الدهليز والغدد الدهليزية الكبيرة. الأعضاء التناسلية الخارجية: مجموعة الأعضاء المحيطة بفتحة المهبل وتتكون من الفرج، ويتكون الفرج من العانة، الشفرين الكبيرين ،الشفرين الصغيرين ، الفتحة البولية، فتحة المهبل، غشاء البكارة والبظر. ويختلف حجم وشكل ومبنى الفرج بين امرأة وأخرى: ١- العانة وهي منطقة مليئة بالأنسجة والخلايا الدهنية، مغطاة بطبقة جلدية غامقة نسبيا وينمو عليها الشعر. تحتوي على العديد من السيالات العصبية والحسية ولذلك فهي حساسة للمس أو الضغط وتسبب إثارة جنسية لدى غالبية النساء. ٢- الشفرين الكبيرين عبارة عن ثنايا جلدية مبطنة بطبقة دقيقة من العضلات وبعدد كبير من الأنسجة والخلايا الدهنية التي تعطيها شكل "الوسادة". ينمو الشعر على جوانبها وتحتوي على غدد عرقية ودهنية وأعصاب حسية وبالتالي فهي تستجيب عندما تستثار المرأة جنسياً. ٣- الشفرين الصغيرين عبارة عن ثنايا جلدية صغيرة تقع داخل الشفرين الكبيرين. يتكون الشفرين الصغيرين من أنسجة غنية بالأوعية الدموية الصغيرة، إلا أنها لا تحتوي على خلايا دهنية. الطبقة الجلدية التي تغطيهما لا ينمو عليها الشعر بل تحتوي على نهايات عصبية عديدة تجعلها مصدرا مهما للذة الجنسية لدى الغالبية العظمى من النساء. على الجوانب الداخلية للشفرين الصغيرين هناك غددا صغيرة تدعى "غدد بارثولين" وتلعب دورا في إفراز موادا لزجة تساهم في ترطيب المهبل لتسهيل احتكاك القضيب به خلال الجماع. الشفرين الصغيرين معرضين للالتهابات المتكررة خصوصا لدى النساء النشطات جنسيا. في حالات الالتهاب تشعر المرأة بالألم أثناء الجماع الجنسي وتعاني من الشعور بالحرقة أو الحك. ٤- البظر نقطة الالتقاء بين طرفي الشفتين بالأعلى تسمى البظر، وهو يعتبر المصدر المباشر للمتعة الجنسية لدى الإناث وأكثر الاجزاء حساسية عند المرأة. تكمن وظيفته الأساسية والوحيدة في تحريك الرغبة الجنسية لدى المرأة والوصول الى النشوة الجنسية (الإرجاز). يتكون البظر من اجزاء داخلية واجزاء خارجية، وهو عبارة عن نسيج اسفنجي يتطور عن نفس النسيج المكون للقضيب لدى الذكر جنينياً.  الجزء الخارجي من البظر مكون من القلفة والحشفة. بحيث ان القلفة تحيط الحشفة من الخارج وتخافظ عليها. أما الحشفة فهي جسم صغير جداً، كحبة البازيلاء، تضم كثافة عالية من نهايات الاعصاب المفرضة في حساسيتها تجاه اللمس، يصل معدلها الى حوالي 8000 نهاية عصبية (ضغف عدد النهايات العصبية الموجودة في حشفة القضيب عند الذكور). تشير الأبحاث الى ان معدل طول الحشفة يتراوح بين 2.5 الى 4.5 ملم وهو غير مرتبط بالجيل، الطول، الوزن او مرحلة الخصوبة، انما تعود اسباب الاختلاف في حجم وشكل وطول البظر بين الإناث الى عوامل وراثية، هورمونية وبيئية. اما الجزء الداخلي للبظر او ما يسمى بجسم البظر، فهو جزء مرئي لتواجده تحت الجلد وهو ايضاً مكون من نسيج اسفنجي كالنسيج المكون للقضيب. عند الاستثارة الجنسية تزداد تعبئة البظر بالدم (كالقضيب تماماً) مساهمة بذلك في زيادة حساسيته وانتفاخه، ومع اقتراب الوصول الى النشوة الجنسية (الإرجاز) يبدأ جسم البظر في الانتصاب، لكنه يعود الى حجمة وشكله الطبيعي بعد فترة قصيرة من الوصول الى النشوة الجنسية.  هذا النسيج الانتصابي، الذي ينتشر عميقاً تحت جذور البظر، يتواجد (بكثافة اقل) في الشفتين الداخليتين وعلى أرضية الفرج ويشكل حلقة حول مدخل المهبل. في أفريقيا وفي بعض الدول العربية المتأثرة بالعادات الإفريقية كمصر والسودان، تنتشر ظاهرة ختان البنات وهي عبارة عن عملية استئصال للبظر وأحيانا أجزاء أخرى من الفرج (يتفاوت بين منطقة جغرافية وأخرى). أما السبب وراء هذه الظاهرة فهو سيطرة المجتمع الذكوري والمعتقد الشائع لدى تلك الشعوب بأن البظر مسؤول عن الرغبة الجنسية وبالتالي، استئصاله سيخمد رغبة و"جموح" الفتاة مما يضمن "شرفها" وسلوكها الجنسي. ٥- الفتحة البولية :تعتبر جزء من الفرج بسبب موقعها الجغرافي داخله إلا أنها منفصلة تماما لأنها تابعة للجهاز البولي وذلك بعكس الذكر الذي تشكل قناة البول لديه وسيلة مرور للسائل المنوي أيضا. ٦- فتحة المهبل هي فتحة التزاوج والجماع لدى الأنثى وقد يكون جزءا منها محاطا بحلقة نسيجية تدعى غشاء البكارة. هو عبارة عن غشاء رقيف من الجلد لا ضرورة بيلوجية او وظيفية له، موجود عند الاناث لدى بعض الكائنات الحية كالانسان، القطط، الكلاب، القرده، الفيلة، الفرس وبعض انواع الاسماك وغيرها من الكائنات. عند الفتيات يغطي الغشاء فتحة المهبل، ويكون مثقوب في وسطه كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم الى الخارج. يختلف حجمه من فتاه الى اخرى، كما وتخلف مساحته التي يغطي بها فتحة المهبل. للغشاء اشكال متعددة، منها الشكل الهلالي (وهو الاكثر شيوعاً لدى الفتيات)، الشكل البيضوي، المشرشر، المسنن، والغشاء الغربالي الذي يحوي على فتحات متعددة. نوع اخر من الغشاء هو الغشاء المطاطي، هذا النوع لا يتمزق عند العلاقة الجنسية بل يمتد على طول القضيب وهو يتمزق اثناء الولادة وخروج الجنين. من الممكن أن ينشق هذا الغشاء بسبب جهد جسدي لأنه حساس جدا وليس بالضرورة كنتيجة لعلاقة جنسية. ولذلك فإن عدم وجوده لا يعني بأن الفتاة غير "عذراء". الأعضاء التناسلية الداخلية: و تشمل المهبل والرحم والمبيضين وقناة فالوب بينهما ١- المهبل يصل طوله من ١٣-١٥ سم وهو مبطن بعضلة متجعدة ميزتها القدرة على التمدد مع عضلة المهبل خصوصا خلال الجماع لتتكيف مع حجم القضيب، وأثناء الولادة لتفسح المجال أمام مرور رأس الجنين منها. تفرز الخلايا التي تبطن المهبل موادا حامضية من المعتقد أن وظيفتها حماية المهبل من غزو البكتيريا التي تؤدي إلى التهابات في الجهاز التناسلي. هذه الافرازات هي طبيعية جداً، تبدأ في جيل المراهقة نتيجة للتغييرات الهورمونية في الجسم وتستمر حتى ما بعد مرحلة سن الإياس وانقطاع الحيض.  تختلف كمية هذه الإفرازات من وقت لآخر من الدورة الشهرية، وهي عادة تكون بيضاء اللون أو شفافة، عديمة الرائحة، ولا تسبب حكة. اما الإفرازات المرضيّة فهي ذات رائحة كريهة وقد تسبب حكة أو حرقة مهبلية تتفاوت في حدّتها. بالإضافة الى كمية الإفرازات التي تكون اكثر من المعدل وذات لون أبيض سميك كالجبن أو لون اصفر مائل الى الأخضر. ليست هناك غددا في المهبل بتاتا وثلثه الخارجي غني بالأعصاب الحسية بينما في الثلثين الداخليين لا وجود لأحساس عصبي أو متعة جنسية. هذه النقطة مهمة لنفي المعتقد الشائع بأن لحجم القضيب دور مهم في المتعة الجنسية وأنه كلما كبر حجمه هكذا تكبر متعة المرأة الجنسية معه. ٢- الرحم عضو عضلي على شكل حبة الأجاص، في جزئه الضيق، فتحة إلى أسفل إلى المهبل. يكون حجمه في الوضع العادي بحجم قبضة اليد. في كل دورة شهرية تتحول بطانة الرحم (الجدار الداخلي) إلى طبقة اسفنجية مشبعة بالدم وذلك بتأثير هرمون الإستروجين. هذه الطبقة الاسفنجية هي التي تنغرس بها كتلة الخلايا التي نتجت عن البويضة المخصبة وتتحول إلى المشيمة المسؤولة عن تزويد الغذاء والتنفس للجنين خلال فترة الحمل. في حال لم تخصب البويضة في قناة فالوب، تنسلخ الطبقة الاسفنجية وتنزل على شكل دم وهو ما يسمى بالحيض أو العادة الشهرية. البويضة هي الخلية الأكبر حجما في جسم المرأة. يتكون الرحم من ثلاثة أجزاء : أ‌. القاع : تقع بأسفله نقطة الالتقاء مع قناة فالوب ب‌. البطانة : وبه يتم انغراس البويضة المخصبة ويتطور الحمل بداخله. ت‌. العنق : وهو نقطة الالتقاء مع المهبل. غني بالغدد التي تفرز سوائل لزجة بعد الاستثارة الجنسية لتساعد في ترطيب المهبل خلال الجماع. لا توجد به أعصاب حسية ولذلك لا علاقة له في المتعة الجنسية حتى لو تمت إزالته جراحيا. في بعض أنواع السرطان تتم إزالة الرحم بأكمله، بالإضافة إلى المبيضين وذلك لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية واستمتاعها. بطانة الرحم أو الجدار الداخلي للرحم له دور مهم لأن البويضة المخصبة تنغرس بداخله ويتحول خلال فترة الحمل إلى ما يسمى المشيمة. أما في حالة عدم حدوث حمل، تنسلخ هذه البطانة وتنطلق إلى الخارج عن طريق فتحة المهبل مترافقة مع إفرازات رحمية أخرى، خلايا ودم، وهذا ما يسمى بالحيض أو الطمث أو العادة الشهرية، لأنها تتكرر شهريا. يصل حجم السائل المفرز في أيام الحيض من 30 – 180 غرام ويستمر من ثلاثة أيام وحتى سبعة. يتفاوت حجم وشكل وعوارض الحيض بين امرأة وأخرى ويتغير نهجه ونمطه لدى المرأة ذاتها خلال فترات مختلفة من حياتها الإنجابية. قبل انتهاء فترة الحيض يبدأ المبيض بإفراز كميات من هرمون الإستروجين الذي يساهم في إعادة بناء الإندومتريوم من جديد وتحضيره لاستقبال بويضة جديدة، ربما تكون مخصبة. وظيفة الرحم إنجابية وليست جنسية لأن استئصاله لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية ولا على رغبتها واستجاباتها. يتم فيه تكوين الجنين في تسعة أشهر قبل الولادة، وتقع الرحم الخالية في داخل الحوض بين المثانة والمستقيم، ولكنها عند الحمل تكبر وترتفع إلى البطن تدريجياً، ٣- قناة فالوب عددها إثنتان ، يصل طول كل منهما إلى ٨ سم وتمتد من الرحم وحتى المبيض. مكونة من عضلة مبطنة بأهداب تشبه الشعيرات، تدفع باستمرار في اتجاه الرحم. قناة فالوب غير متصلة بالمبيض، بل تنتهي عنده على شكل أصابع اليد وتحيط به دون أن تلامسه. عند نضوج البويضة تنطلق من المبيض ويتم سحبها أو "شفطها" ومن ثم دفعها بواسطة الأهداب إلى داخل قناة فالوب. أحيانا، وفي الوقت الذي تنتقل به البويضة من المبيض إلى قناة فالوب، تسقط إلى الفراغ البطني. في أغلب الحالات تندثر البويضة لوحدها، لكن في بعض الحالات النادرة يتم إخصابها وينتج حمل خارج الرحم. في حالات نادرة أكثر يكتمل الحمل حتى الولادة بعملية قيصرية. في بعض الحالات يتم غرس البويضة المخصبة في قناة فالوب بدلا من تدحرجها إلى الرحم والانغراس به، وهذا يدعى حمل بوقي، وهو يستدعي إجراء إجهاض لأن قناة فالوب ليس بها متسعا لتحمل حجم جنين مكتمل. ٤ -المبيض يعتبر المبيض كعضو جنسي أنثوي لأنه ينتج الخلايا (البويضات) والهرمونات الجنسية الأنثوية وهما الإستروجين والبروجسترون. للأنثى مبيضين، واحد على كل جهة في أعلى فجوة العانة ويتصل كل منهما بالرحم. يتراوح طول المبيض ما بين ٢ سم ونصف إلى ٤ سم. تولد الأنثى وبداخل مبيضيها ما يقارب ٤٠٠،٠٠٠ الى ٥٠٠،٠٠٠ بويضة. عدد صغير فقط من هذه البويضات ينضج (حوالي ٤٠٠-٥٠٠ - بويضة) لأن الأنثى تنضج بويضة واحدة شهريا خلال الفترة الإنجابية في حياتها (ما عدا في فترة الحمل واحيانا الرضاعة).وبما أن البويضات موجودة لدى الأنثى منذ ولادتها وتكبر معها سنة تلو الأخرى فمن الممكن أن تشيخ هذه البويضات في أواخر الثلاثينات من العمر مما يزيد من احتمالات ولادة طفل يعاني من مشكلات جينية (خلقية) في العمر المتأخر للحمل.
اطباؤنا متواجدون الأن للاجابة عن أي إستفسار حول‎ اعضاء التناسل المؤنثة. اسال اطباءنا الآن‎

صور وفيديو

المصطلح بلغات أخرى

العربية      أعْضاءُ التناسُلِ المُؤنّثة
Female genitals   الانجليزية
تاريخ الاضافه : 2010-08-11 02:34:45
تاريخ التعديل : 2015-08-11 16:51:31
1 2 4