المعالجة الضوئية

المعالجة الضوئية

آيات العواودة
2011-07-31


هي استعمال الأشعة الضوئية بكافة أجزائها حيث يتراوح طول الموجات الضوئية بين 100 ميكرومتر - 100 نانومتر، وهي تتضمن :



1- الأشعة تحت الحمراء: وهي أشعة غير مرئية طول موجتها 100 ميكرومتر- 780 نانومتر وتقسم بدورها الى :

- أشعة طويلة موجتها أطول من 1400 نانومتر.

- أشعة قصيرة موجتها أقصر من 1400 نانومتر.



2- الضوء المرئي: أطوا ل موجاته من 780 – 400 نانومتر، حيث تتدرج الألوان من الأحمر الى الأصفر فالأخضر فالأزرق ثم البنفسجي.

تتراوح أطوال الموجات في الضوء البنفسجي من 3000 نانومتر للأشعة تحت الحمراء الى 290 نانومتر للأشعة فوق البنفسجية.



3- الأشعة فوق البنفسجية: هي أشعة غير مرئية أطوال موجاتها من 400- 200 نانومتر.



تأثيرات الأشعة الضوئية:

تتحول الأشعة الضوئية الى طاقة في المكان الذي تمتص فيه، تتحول الأشعة تحت الحمراء الى طاقة حرارية، حيث يكون التأثير العميق للأمواج الطويلة منهاخفيفا جدا، بينما تمتلك الأشعة تحت الحمراء ذات الأمواج القصيرة امكانية نفوذ أكبر تصل الى منطقة الأوعية الشعرية.

تتحول الأشعة فوق البنفسجية الى طاقة كيميائية مؤدية الى رد فعل ضوئي كيميائي أما الأشعة المرئية فنفوذيتها قليلة جدا، ومكان تأثيرها هو الجلد، إنمابإمكانها أيضا إحداث تأثيرات عامة في العضوية.

 

الأشعة تحت الحمراء

تمتلك الحرارة المتشكلة نتيجة استعمال الأشعة تحت الحمراء خاصية إيجابية مقارنة بالحرارة المتشكلة بالاستعمالات الحرارية الأخرى، ألا وهي تشكلها فيمنطقة الامتصاص فالأشعة بحد ذاتها غير ساخنة، وكذلك الهواء الذي تمر عبره أيضا ليس ساخنا وبمعنى اخر لا ترتفع حرارتها إلا قليلا.

يؤدي استعمال الأشعة تحت الحمراء الى تكون حمامى حرارية، حيث نستفيد من تأثيرات الحرارة المسكنة والمرخية للتوتر العضلي والمساعدة على الارتشاف.إضافة للتأثيرات الموضعية يمكننا الحصول على تأثيرات بعيدة عامة، أو تأثيرات شدفية عن طريق تشعيع الشدف العصبية.

الجزء من الأشعة تحت الحمراء ذو الطول الموجي من( 4-16) ميكرون ، يسمى ضوء الحياة وهو نفس طول موجات الأشعة تحت الحمراء التي ينتجها الجسم ،وهو سبب وجود جميع الكائنات الحية على الإطلاق وهذا الطول الموجي هو الذي يمتصه الجسم من الشعاع الشمسي وهو يكون غزيرا عند الشروق والغروب ،لذا يوصى بالتعرض للشمس في هذه الفترات.

بعض الناس يستطيع التغلب على المرض وذلك لقدرتهم على إنتاج الأشعة تحت الحمراء من أجسامهم لذلك أجسامهم قوية وهذا يشبه طاقة الريكي حيثيستطيع المعالج إرسال الطاقة إلى المريض وطاقة الريكي ما هي إلا أشعة تحت حمراء وتسبب الدفء والمعالج يرسل طاقة إلى المريض ولكن لفترة محدودةمن الزمن هذه الطاقة يعتقد أنها أشعة تحت حمراء غير مرئية وهي تسبب السخونة التي يحس بها المريض عند العلاج.

الشدة :

يمكن التحكم بالشدة بتعديل المسافة بين مصدر الأشعة والجسم، ونهتدي بالإحساس الشخصي للمريض من أجل تحديد الشدة (شريطة سلامة إحساسالجلد بالحرارة).

وهكذا تستعمل الحرارة الخفيفة في الأمراض الحادة، حيث تكون المسافة بين مصدر الإشعاع والجلد كبيرة، ومدة المعالجة قصيرة والفترة بين الجلسات قصيرةأيضا ( معالجة يومية).

في الحالات المزمنة تنعكس الأمور تماما ( مسافة قصيرة، زمن معالجة طويل، الزمن بين الجلسات طويل 3 جلسات أسبوعيا).

الأخطار :

- الحرق عند استعمال شدة عالية.

- ملامسة المريض لمصباح الأشعة.

- كسر المصباح.

- مخاطر احتباس الحرارة عند مرضى اضطراب الدوران الدموي، خاصة عند استعمال صندوق الأشعة تحت الحمراء ( وهو عبارة عن مصدر للأشعة تحت الحمراءعلى شكل صندوق يحيط بالمريض).

 

الاستطبابات :

1- تسخين المناطق الباردة قبل المعالجة الحركية.

2- أمراض الروماتيزم.

3- عقابيل الرضوض.

4- الالتهابات المزمنة.



مضادات الاستطبابات :

- الحدثيات المرضية التي تتفاقم باستعمال الحرارة كالنزف، الأهبة النزفية، الصدمة، حالات الإغماء، أمراض الشرايين الإنسدادية الشديدة في الأطراف والتييضطرب فيها نقل الحرارة بسبب الإصابة الوعائية.



مكونات الضوء الشمسي:

يحتوي ضوء الشمس على المكونات التالية:

1- 17% أشعة تحت حمراء طويلة الأمواج.

2- 39% أشعة تحت حمراء قصيرة الأمواج.

3- 4.9% أشعة فوق بنفسجية أأ.

4- 1.% أشعة فوق بنفسجية ب ب.

5- 39% أشعة الضوء المرئي.

لا يحتوي الضوء الشمسي على أشعة فوق بنفسجية ج بسبب وجود طبقة الأوزون والأكسجين في الجو.



الشدة:

هناك جداول خاصة لاستعمال الحمام الشمسي، تنصح كلها بالزيادة التدريجية للتعرض للإشعاع الشمسي. تعد مناطق الثنيات في الأطراف بشكل عام الأكثرحساسية للضوء الشمسي، ويحذر دوما من حدوث الحروق الشمسية من الدرجة الأولى والثانية التي قد تترافق مع اضطرابات انباتية، وقد يحدث وهط أو أرجيةضوئية أو فرط درقية أو ثورة للأخماج الهاجعة ( كالسل مثلا ).

 

المعالجة بالضوء الأزرق :

هو نوع خاص من المعالجة الضوئية بأشعة صنعية تستعمل لعلاج يرقان الوليد ( الذي يحدث بسبب تنافر الزمر الدموية )، حيث يخرب الضوء الأزرق ( 400- 490نانومتر) البيليروبين، مما يؤدي الى انخفاض نسبة البيليروبين، وبالتالي تراجع اليرقان.



الاشعة فوق البنفسجية :

تعد الأشعة فوق البنفسجية جزءا أساسيا من الضوء الشمسي، وهي تعطي هذا الأخير تأثيره العلاجي الى حد كبير.يمكن استعمال الاشعة فوق البنفسجيةالصنعية الصادرة عن مصابيح زئبقية ذات ضغط عالي.

تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية : هي عبارة عن تأثيرات ضوئية كيميائية، حيث تتشكل حسب الشدة المستخدمة، حمامى جلدية – فوق بنفسجية نتيجة تحررمركبات شبيهة بالهيتسامين بعد فترة كمون تمتد من 2-8 ساعات.



درجات الحمامى الجلدية :

1- تحت الحمامى حيث لا يوجد ارتكاس جلدي.

2- حمامى درجة أولى، يحدث احمرار جلدي مرئي بعد مرور 7 ساعات من التعرض للأشعة، وقد يتأخرحتى 24 ساعة دون حدوث توسف جلدي.

3- حمامى درجة ثانية، وهي الشدة العلاجية، حيث يحدث احمرار جلدي واضح مع توسف خفيف.

4- حمامى درجة ثالثة، وتسمى بالشدة الاتهابية، تستعمل هذه الشدة للإشعاع الموضعي، حيث يحدث احمرار شديد دون توسف.

5- حمامى درجة رابعة، يحدث احمرار شديد مبكر، وتتشكل فقاعات، تستعمل هذه الاستطبابات الجلدية لمناطق موضعة صغيرة.

تأثيرات المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية:

1- التصبغ: يحدث تصبغ بدئي بعد استعمال الأشعة فوق البنفسجية مباشرة، أما التصبغ الثانوي فيحدث بعد 48 ساعة من الحمامى بالأشعة فوق البنفسجية،ويبدأ بالزوال بعد 8-10أيام.

2- تشكل فيتامين د: يتشكل فيتامين د المعروف بتأثيره المضاد للخرع، جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية بالموجات ذات الطول 270- 28 نانومتر.

3- تفعيل الجهاز الأنزيمي : تحدث زيادة في المواد الدفاعية في الجسم، وبالتالي تقوية الدفاع ضد الأخماج، وتزداد قدرة العضوية على تحمل الإجهاد بشكل عام.

4- إفساد بروتين الخلايا : لهذا التأثير مفعول قاتل للجراثيم خاصة في مجال الأشعة بطول 250-280 نانومتر، ويستعمل لتعقيم الغرف.

5- التأثير على الجهاز العصبي : للأشعة فوق البنفسجية تأثير رافع للمزاج، نتيجة تحويل الجملة العصبية الانباتية ، وهي تمتلك أيضا مفعولا مهدئا ومعدلا للمزاج،خاصة عند مزجها بالأشعة تحت الحمراء.



أشكال استعمال الأشعة فوق البنفسجية :

1- الاستعمال العام : تستعمل بشكل عام لإحداث ارتكاس تحت حمامى، أو ارتكاس حمامى درجة أولى.

2- الإشعاع الموضعي : (اليدان، الساعدان، الساقان، الوجه ) حيث تستعمل جرعة من الدرجة الثالثة، وذلك لتخفيف الألم، وللتأثير على الأعضاء الداخلية عنطريق الشدف الجلدية.

يمكن تحديد الدرجة الأولى للحمامى بواسطة قطعة مثقبة من الورق المقوى قطر الثقوب 1-1.2 سم، واستعمال منبع أشعة فوق بنفسجية عمودي علىالجسم على بعد متر واحد، ثم نجري تشعيعا بأزمنة مختلفة من 4/1 دقيقة الى 2/1 الى ¾ ثم الى دقيقة، وهكذا، ثم نقرأ النتائج بعد 7 ساعات. في المكانالذي تشكلت الحمامى يكون الزمن الذي استعمل لهذا الثقب هو الجرعة الحمامية الأساسية. وإذا أردنا استعمال شدة تحت حمامية ،استعملنا ½ - 3/2الجرعة الحمامية الأساسية، وإذا أردنا استعمال الشدة من الدرجة الثانية استخدمنا شدة مقدارها ضعفين ونصف الشدة الحمامية الاساسية، وتعادل الدرجةالثالثة شدة خمسة أضعاف الشدة الحمامية الاساسية، أما الدرجة الرابعة فتعادل عشرة أضعاف الشدة الحمامية الاساسية. يجب زيادة الشدة مرتين الى ثلاثمرات أسبوعيا، وذلك جراء التعود على الإشعاع، وتبلغ الزيادة 30% من الشدة الأساسية كل مرة، وذلك بغية الحصول على المفعول نفسه.



الاستطبابات :

1- تحسين وظيفة الجلد في طور النقاهة.

2- الإصابة المتكررة بالأخماج.

3- الوقاية من الخرع وترقق العظم.

4- اضطرابات التطور في سن النمو.

5- حالات الإعياء في التهاب المفاصل.

6- التهاب الفقار المقسط ( فيما عدا الريثياني، الهجمات الحادة ).

7- فقر الدم ناقص الصباغ.

8- التدرن خارج الرئوي لدعم المداواة الطبية دائما.

الامراض الجلدية :

1- الصدف.

2- العد الشائع.

3- النخالية المبرقشة والوردية.

4- الحاصة البقعية.

5- التهاب الجريبات الناجم عن حلاقة الذقن.

6- الجروح السيئة الشفاء.

7- القرحات خاصة قرحات الساقين.

8- الحكة اليوريميائية

9- الفطار الفطراني.

مضادات الاستطباب :

1- التدرن الرئوي الفعال.

2- الحدثيات النضحية.

3- الأمراض الخمجية الحادة.

4- الهجمات الحادة للأمراض الالتهابية المزمنة.

5- حالات الصدمة.

6- القرحة المعوية والأثني عشرية.

7- الالتهابات الجلدية الحادة.

8- الذأب الحمامي.

9- البهق.

10- داء الجلد الضوئي (الجلاد الضوئي).

 

 

 

* لتعرف اكثر عن الموضوع تحدث مع طبيب الان .

شارك المقال مع اصدقائك ‎
مشاركة عبر ‎:


اختصاصية علاج طبيعي
1 2 4