من هم الأطفال الانتقائيون؟

من هم الأطفال الانتقائيون؟

ليما علي عبد
2014-12-14

يعد رفض الأطفال للأطعمة ذات الطعم المر أو الحار أمرا طبيعياً قد تواجهه الأمهات مع أبنائهن، في أي من الفئات العمرية التي قد يمرّون بها،

و أحيانا ما يرفض الاطفال تناول أطعمة معينة بسبب لونها أو لصعوبة مضغها.

كما وأن الأطفال عادة ما يقبلون على الخضروات المطبوخة أكثر من الخضروات النيئة.

وعلى الرغم من أن الجميع، أطفالا كانوا أم بالغين، يكون عادة لديهم قائمة قصيرة من الأطعمة التي ﻻ يحبون تناولها،

إلا أن ما يصل إلى 20% من الأطفال بين سن العامين والثلاثة أعوام يكونون "انتقائيين" في طعامهم.

من هو الطفل الانتقائي؟

ويعرف الأطفال الانتقائيون بأنهم هؤلاء الأطفال الذين لديهم قائمة طويلة من الأطعمة التي ﻻ يحبون تناولها.

وذلك يؤدي بأمهاتهم إلى أن يشكين من رفض أطفالهم الأكل على الرغم من تواجد قائمة كبيرة ومنوعة من الأطعمة المختلفة والمغذية،

حيث ينتهي الأمر برمي هذه الأطعمة على الأرض أو حدوث مشاجرات على السفرة.

يتعلم الأطفال الصغار أيضا الكثير من المهارات الجديدة في هذا السن،

منها التحدث والمشي والجري والتسلق.

وخلال هذه الفترة من التغيير الكبير، غالبا ما يسعى الأطفال إلى "التشابه" قدر الإمكان،

بما في ذلك التمسك بنفس المجموعة الصغيرة من الأطعمة.

فهذا الاتساق يساعدهم على الشعور بالأمن والأمان خلال فترة التغير السريع.

وعادة ما تبرز مشكلة الانتقائية في العام الأول من حياة الطفل وهو السن الذي يبدأ فيه الطفل بالأكل بنفسه،

حيث يصبح بإمكانه اختيار نوع ومقدار الطعام الذي يتناوله، مما يمنحه قدرا من السيطرة على حياته.

أما الخبر السار، فهو أن معظم الأطفال الانتقائيين يتخلصون من هذه العادة مع كبر سنهم.

فهم يبدؤون بإدخال الأطعمة الجديدة على نظامهم الغذائي خلال السنوات الأولى من المدرسة بسبب ما يسمى بضغط الأقران.

كما وأن الشهية النهمة خلال سنوات المراهقة تزيد أيضا من الرغبة في تجربة الأطعمة الجديدة.

لذلك، فلا تحاولي إجبار طفلك على تناول الطعام الذي لا يحب، فهو قد يرفضه أو حتى يتقيؤه.

فالإطعام القسري يتعارض دائما مع متعة الأكل، وبالنهاية يقلل من الشهية.

ويذكر أنه ينبغي على الأم عدم التوقع من ابنها أن يتعلم قبول الأطعمة الجديدة قبل أن يصل إلى سنوات المراهقة.

وتجدر الإشارة إلى أن كلا من الآباء والأمهات والأطفال لديهم "وظائف" خاصة للقيام بها عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام.

فالآباء والأمهات هم المسؤولون عن توفير الأطعمة الصحية للوجبات العادية والوجبات الخفيفة.

أما الأطفال، فهم المسؤولون عن نوع ومقدار ما يأكلون.

وهذا يساعد الأطفال على تعلم ما هو الشعور بالجوع وما هو الشعور بالشبع وكيفية اتخاذ القرارات السليمة بناء على هذا الوعي،

أي الأكل عند الجوع والتوقف عنه عند الشعور بالشبع.

اقرأ أيضا: كيف نتعامل مع الطفل فاقد الشهية.

الطفل العنيد.

* لتعرف اكثر عن الموضوع تحدث مع طبيب الان .

شارك المقال مع اصدقائك ‎
مشاركة عبر ‎:


مساعدة صيدلاني
1 2 4