الأسباب
الوتديات الخانوقية : العصيات التي تاخذ الغرام وليس لها بزيرة ولذلك تتلف بوسائل التطهير المعتادة الا انها يمكن ان تعيش في المفرزات من 5-10 ايام وفي الحليب والاطعمة من 10-15 يوم ومن المعلوم ان لها انواع منها الخطر او الوخيم ومنها الهين او اللطيف ومنها المتوسط و الوخيم يحدث الوقعات الوخمية .
وتبلغ فيها الوقيات 20-25 % مع انها في النوع اللطيف لا تتجاوز الواحد في المئة فقط .
الأعراض والعلامات
يدخل الجرثوم الجهاز التنفسي العلوي ليحدث خمجا موضعيا وتنخر مع تشكل اغشية كاذبة مطلقا ذيفانه للعضوية مسببا انسمام عام ومؤثرا بشكل خاص على الكليتين والكظر والعضلة القلبية والانسجة العصبية , وان يكون دخوله من الملتحمة اوالجروح ...الخ .
مؤثرا كالسابق وبعد فترة الحضانة تحدث مظاهر سريرية مختلفة ما بين الشديدة والخفيفة او غير الظاهرة وذلك بحسب لامناعة والاستعداد للمرض .
العلاج
بالمصل المضاد الترياقي ومن الواجب ان يباشر بالمعالجة فور وضع التشخيص الظني وقبل انتظار نتيجة المخبر وهذا باعطاء (10.000-20.000) وذلك في الحالات الوخيمة ويفضل اعطاء المقدار كله دفعة واحدة بالعضل او الوريد .
الصادات الحيوية : يجب ان يعطى البنسلين او غيره من الصادات للقضاء على الوتديات .
معالجة عرضية .
العزل والحجر :عزل المصاب فورا حتى ثبات سلبية الجرثوم او عدم فعاليته وحجر كل فرد كان على اتصال بالمصاب وتختلف مدة الحجر بحسب حالة المناعة والاستعداد فيهم اولا ثم بحسب مايظهره الزرع براءتهم وتنزههم عن حمل الجرثوم .
الفسيولوجيا المرضيه
تتم العدوى مباشرة باستنشاق الذرات التي تحمل الجراثيم والتي ينفث فيها المصاب او حامل الجرثوم من حلقه , بسعاله او عطاسه او غير ذلك او بشكل غير مباشر عن طريق حوائج المريض المتعرضة لنفاثه او بالاغذية الملوثة خاصة الحليب والذي قد تلوث اثناء حلبه او نقله او توزيعه من الشخص الحامل للمرض وبعد وصول الجراثيم للمضيف تدخل عن طريق الانف او الفم او جرح ما للعضوية وتتوضع في بؤرتها مرسلة الذيفان لكل انحاء الجسم .
دور الحضانة :
من 2-7 ايام ويكون على الكثر بين الثلاثة والخمسة .
دور السراية :
اسبوعين وحتى تختفي العصيات من المفرزات والافات .
يعتبر الطفل حتى الشهر السادس من العمر منيعا مناعة منفعلة من والدته وبعد ذلك يكون مستعدا للاصابة وان هذا الاستعداد ليس عاما ويعرف بنسبة 20% فقط من المعرضين للتماس .
يمكن ان يصابوا وان الاصابة تترك مناعة لفترة طويلة.
ويعرف الاستعداد للمرض بتفاعل شيك وذلك بان يحقن تحت الجلد في الساعد الايمن من الانسان الذي يراد تحري هذا التفاعل فيه مقدار 0.25 مل من اقل مقدار مميت من ذيفان الخانوق
ويرجح ان يكون مكان الحقن في النصف الاعلى الوحشي من الساعد , ويحقن في الوقت نفسه للمراقبة من في مثل تلك النقطة من الساعد الايسر او تحت موضع الحقن الاول في الساعد نفسه وذلك للتحقق من اسباب التجاوب .
فيما اذا كانت من الذيفان ام من المواد الهيولينية الموجودة فيه فقط او من السبين وتكون النتيجة بعد ثلاثة او اربعة ايام .
فان كان التفاعل ايجابيا ظهر في موضع الحقن احمرار ووذمة بقطر (1-2) سم والانسان معرض للاصابة وان لم يظهر شيى من ذلك فالتفاعل سلبي اي ان الانسان منيع على الاصابة واذا كان التجاوب خفيفا ومشابها لما هو عليه في تفاعل المراقبة فالشخص متحسس ضد المواد الهيولينية اما اذا كان التجاوب سلبي في الجهتين فالشخص غير معرض للاصابة وغير متحسس لهذه المواد .
التشخيص
يبنى على اسس سريرية ويباشر بالمعالجة المبكرة دون انتظار نتائج الفحص المخبري الذي يتم مباشرة لتحري الوتديات في الاغشية الكاذبة وزرع محتويات هذه الاغشية .
الوقايه
التخلص من مصدر العدوى
تصحيح البيئة :يجرى تطهير الفوهات الانفية والبلعومية بالمطهرات المختلفة وكل ما تلوث من حوائج .
التمنيع :التمنيع المنفعل غير مستعمل الا في بعض الحالات المتعذر مراقبتها طبيا واحتمال الاصابة .
تاريخ اضافةالمصطلح : الخميس 4 رجب 1433هـ - 24 مايو 2012م
| العربيه | خانُوق |
| الانجليزيه | croup |
| الفرنسيه | laryngite diphtérique (croup) |
| التهاب البلعوم الخانوقي | croupous pharyngitis |
| التهاب الحنجرة الخانوقي | croupous laryngitis |
| خانوق | croup |
| خانوق خنافي | diphteric croup |
| خانوق كاذب | false croup |
| خانوق غشائي | membranous croup |
| الإيبينيفرين | epinephrine |
