تحديث (2020-02-27)

وصل مجموع أعداد المصابين بالفيروس في الصين إلى 78499 حالة، من بينها 2747 وفاة، و8346 حالة خطرة.

وقد تم شفاء 32592 حالة في الصين حتى الآن.

وقد لوحظ أن عدد الحالات الخطرة بدأت بالانخفاض في الصين مقارنةً بالأيام السابقة.

في المقابل، بدأ معدل ظهور الحالات في الدول الأُخر بالانتشار كما سنوضح الآن. 

توزيع حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد في العالم

بالإضافة إلى حالات فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) في الصين، توزعت العديد من الحالات في دول أخرى حول العالم.

وكانت احصائيات وتوزيع الحالات حول العالم كما يلي:

اليابان (189) من بينها 3 وفيات فيتنام (16)
سفينة اليابان (705) من بينها 4 وفيات  إيران (141) من ضمنها 22 وفاة
تايلاند (40)  الإمارات (13) وتم شفاء 3 حالات
هون كونغ (89) من بينها وفاتان ماكاو (10)
سيغافورة (93) الهند (3)
كوريا (1595) من بينها 13 وفاة الفلبين (3) من بينها وفاة واحدة
تايوان (32) من بينها وفاة واحدة كومبوديا (1) 
ماليزيا (22) نيبال (1) 
أستراليا (23) السويد (2)
ألمانيا (27) أمريكا (60)
مصر (1)  كندا (12)
فرنسا (18) من بينها وفاتان بريطانيا (13)
إيطاليا (470) من بينها 12 وفاة سريلانكا (1) 
إسبانيا (13) روسيا (2) 
الجزائر (1) البرازيل (1)
بلجيكا (1) فنلندا (2) 
شمال مقدونيا (1) الدنمارك (1)
النرويج (1) رومانيا (1)
فلسطين المحتلة (2) لبنان (2)
أفغانستان (1) البحرين (33)
العراق (6)  الكويت (43)
جورجيا (1) استونيا (1)
عُمان (4)  النمسا (2)
كرواتيا (3)  سويسرا (1)
اليونان (1)  باكستان (2)

أصفر: وجود حالات جديدة، أخضر: تعافي جميع الحالات

وتتوزع حالات الشرق الأوسط لفيروس كورونا الجديد كما يلي:

  • حالات الإمارات مصدرها لأشخاص من الصين، والهند، الفلبين، وبنغلادش.
  • حالات العراق، ولبنان، وعُمان، من إيران.
  • حالات فلسطين المحتلة من سفية اليابان.
  • حالات البحرين من إيران، وتتضمن أشخاص من الجنسية البحرينية والسعودية.
  • حالات الكويت من إيران، وتتضمن أشخاص من الجنسية الكويتية والسعودية.
  • حالة الجزائر لشخص إيطالي وصل إلى البلاد حديثاً، وهو الآن في الحجر الصحي. 

عدد حالات فيروس كورونا الجديد لأشخاص ليس لديهم تاريخ للسفر إلى الصين

بعض الإصابات حدثت نتيجة عدوى خارج أراضي الصين.

وقد تسبب بحدوث بعض الإصابات خارج الصين مكانين في العالم، أولهما أحد المؤتمرات في سينغافورة، الذي تسبب بنقل العدوى إلى 3 أشخاص من سينغافورة، و إثنين من كوريا، وشخص واحد من بريطانيا، وشخص واحد من ماليزيا.

وبعد تلقيه العدوى، اتجه البريطاني نحو أحد منتجعات التزلج في فرنسا، حيث نقل العدوى إلى 5 أشخاص من بريطانيا، و5 أشخاص من فرنسا، وشخص واحد من إسبانيا.

كما نقل الماليزي العدوى لشخصين آخرين في ماليزيا.

وقد عبر مدير منظمة الصحة العالمية عن قلقه من وجود بعض الحالات التي ظهرت في بعض الدول دون تاريخ للسفر إلى الصين ودون وجود صلة واضحة مع شخص مصاب. اقرأ أيضاً: 13 إصابة بفيروس كورونا الجديد في الإمارات وارتفاع عدد الحالات في كل من كوريا الجنوبية، وإيطاليا، وإيران

ويذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) لأشخاص ليس لهم تاريخ للسفر إلى الصين كما يلي:

البلد المصدر المحتمل للعدوى هي البلد نفسه مصدر الإصابة المحتمل بلد آخر خارج ذلك البلد وخارج الصين
سيغافورة 67  
اليابان 116 8
كوريا 605 4
ماليزيا 2 2
فيتنام 8  
تايلاند 7  
أمريكا 2 36
إيطاليا 121  
فلسطين المحتلة   2
ألمانيا 14 2
فرنسا 7  
بريطانيا 1 10
إسبانيا   2
الإمارات 5 2
لبنان   1
أستراليا 3 8
مصر 1  
كندا 1 1
إيران 28  
الكويت   8
البحرين   8
عُمان   4
أفغانستان   1
العراق   5
النمسا   2
كرواتيا   1
سويسرا   1
البحرين   26
الكويت   12
الجزائر   1

مصدر البيانات:WHO

موقف بعض الدول من الفيروس

تتضمن مواقف الدول من الفيروس (من الأحدث إلى الأقدم) ما يلي:

  • قررت العراق تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس وإغلاق مراكز التجمع العامة لمدة 10 أيام من تاريخ 26 فبراير.
  • علقت السعودية دخول المعتمرين للوقاية من تفشي حالات كورونا.
  • قررت الإمارات إنشاء منشأة صحية خاصة بالعزل الصحي لاستيعاب حالات الكورونا في حالة الطوارئ العالمية.
  • دعت البحرين مواطنيها إلى عدم السفر إلى إيران، وتايلاند، وسنغافورة، وماليزيا، وكوريا الجنوبية.
  • علقت المنامة الرحلات القادمة من مطاري دبي والشارقة لمدة 48 ساعة.
  • علقت البحرين الدراسة لمدة أسبوعين.
  • أوقفت العراق دخول الوافدين الأجانب من وإلى الصين، وإيران، وتايلاند، وكوريا الجنوبية، واليابان، وإيطاليا، وسنغافورة، والبحرين، والكويت.
  • قامت الكويت بتوقيف الاحتفالات بعيدها الوطني، كما قامت بتوقيف النشاط الرياضي في البلاد لمدة أسبوعين.
  • قامت الإمارات بمنع السفر إلى إيران وتايلاند. بالإضافة إلى تعليق رحلاتها من وإلى إيران.
  • قالت الخطوط الجوية القطرية أن قطر سوف تطلب من الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية البقاء في منازلهم أو في منشأة للحجر الصحي لمدة 14 يوم.
  • فرضت تركيا قيوداً على السفر من وإلى إيران.
  • أغلقت تركيا، وباكستان، وأرمينيا حدودها مع إيران، بينما وضعت أفغانستان قيوداً للسفر إلى إيران.
  • قررت الأردن منع دخول الأشخاص من إيران وكوريا إلى أراضيها. كما قررت وضع المواطنين القادمين من إيطاليا في الحجر الصحي لمدة 14 يوم، ومنع دخول المسافرين من إيطاليا إلى الأردن.
  • قررت الأردن فحص كل القادمين من فلسطين.
  • علقت إيران رحلاتها الدينية إلى العراق.
  • علقت كل من السعودية والكويت رحلاتها من وإلى إيران.
  • تم العزل الطوعي لحوالي 11 مدينة في إيطاليا بسبب وجود حالات جديدة يوم 21 فبراير، وسوف يتم إغلاق المدارس وبعض المحال التجارية لمدة يومين على الأقل. 
  • تقوم فيتنام بتشييد مستشفيات ميدانية لمواطنيها العائدين من الصين، كما تم عمل حجر صحي لأحد مناطق الفيتنام، وتحتوي هذه المنطقة على 10 آلاف شخص.
  • قامت شركة أديداس وشركات أخرى بإغلاق العديد من محلاتها في الصين.
  • وفي هونغ كونغ تم الحجز على 1800 شخص في الميناء بسبب اكتشاف 3 إصابات بفيروس كورونا الجديد منهم.
  • قامت شركات الطيران الوطنية الخاصة بعدد من الدول بتعليق جميع رحلاتها إلى البر الرئيسي للصين بشكل مؤقت، ومن هذه الدول مصر، والإمارات، وفنلندا، وإندونيسيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وغيرها. وقامت شركتي طيران في أمريكا بتعليق رحلاتها إلى هونغ كونغ وإلى الصين القارية.
  • يطالب بعض العاملين في القطاع الصحي في هونغ كونغ بإجراءات منع دخول الصينين إليها أيضاً، ولكن السلطات تقول أن ذلك يتعارض مع قرار منظمة الصحة العالمية بعدم منع السفر.
  • قامت اندونيسيا بتعليق كل الرحلات مع الصين، مما أدى إلى بقاء آلاف السياح عالقين في جزيرة بالي السياحية.
  • قامت نيوزيلندا بمنع دخول المسافرين من الصين.
  • قامت كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وسنغافورة بمنع دخول جميع الزوار الأجانب الذين زاروا الصين مؤخراً
  • قامت اليابان وكوريا الجنوبية بمنع دخول الأجانب الذين زاروا مقاطعة هوبي تحديداً.

الوقاية من العدوى بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) 

يُنصح بالإجراءات التالية للوقاية من عدوى فيروس كورونا الجديد أثناء السفر وغيرها:

  1. تجنب الاختلاط مع الأشخاص الذين يعانون من أعراض التهاب الجهاز التنفسي.
  2. غسل اليدين بشكل متكرر باستخدام الماء والصابون أو استخدام مطهر اليدين المحتوي على الكحول.
  3. تجنب التعامل مع الحيوانات البرية أو حيوانات المزرعة.
  4. تجنب السفر إلى المناطق الموبوءة إلا للضرورة القصوى.
  5. تغطية الفم والأنف عند السعال بالمناديل الورقية.
  6. طهي اللحوم والبيض جيداً.
  7. عدم مشاركة الحاجات الشخصية مع الآخرين.
  8. ينبغي تشجيع المسافرين على الإبلاغ الذاتي إذا شعروا بالمرض.
  9. يجب أن يتبع طاقم الطائرة الإجراءات التشغيلية التي أوصت بها الرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA) فيما يتعلق بإدارة الأمراض السارية المشتبه بها في حال الاشتباه بأي حالة على متن الطائرة.

اقرأ أيضاً:

عدد حالات الإصابة على السفية المحتجزة في اليابان

قامت اليابان بالحجز لمدة أسبوعين على 3700 شخص في سفينة بسبب وجود إصابات بفيروس كورونا الجديد (nCOV-2019) فيها، وقد وصل عدد الإصابات إلى 691 حالة، من بينهما 4 وفيات، وقد تم نقل جميع الحالات المصابة إلى المستشفيات.

استمر ذلك العزل حتى التاسع عشر من فبراير، حيث أعلنت السلطات الصينية أنه سيتم إخلاء الركاب الذين لم يُظهروا أيّة اعراض للمرض، وكان فحصهم سلبي.

وبالنسبة لهؤلاء الذين خرجوا من السفينة يوم التاسع عشر من فبراير، فلا يمكن للأمريكين منهم العودة إلى وطنهم قبل 14 يوم آخر.

وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإخلاء حوالي 300 مواطن أمريكي -قبل التاسع عشر من فبراير- من السفينة وإرجاعهم إلى أمريكا حيث سيمضون 14 يوم في الحجز الصحي، وقد وجد أن من بينهم 36 شخص مصاب بالفيروس.

كما تعتبر الحالتين في فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى 6 حالات في أستراليا هي من الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة.

عن فيروس ووهان، أو فيروس كورونا الجديد، أو فيروس الصين

ووهان (بالإنجليزية: Wuhan) هي مدينة صينية يبلغ عدد سكانها 9 ملايين شخص، وهي المدينة التي ظهر فيها فيروس جديد من نوع كورونا (Novel Coronavirus (2019-nCoV) خلال شهر ديسمبر الماضي، وكانت غالبية الإصابات لأشخاص يعملون أو يزورون أحد أسواق الأسماك الطازجة. 

فيروسات كورونا هي مجموعة كبيرة من فيروسات الجهاز التنفسي التي يمكن أن تسبب أمراضًا تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، أو متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (SARS)، أو الإصابات المنتشرة حالياً في الصين.

قامت السلطات الصينية بإطلاق إسم مؤقت على المرض الذي يسببه فيروس كورونا الجديد، وكان ذلك الأسم هو N.C.P اختصاراً ل Novel Coronavirus Pneumonia، وبالعربية الالتهاب الرئوي الفيروسي التاجي الجديد، وفي مصادر أخرى تم إطلاق إسم (سارس 2) على المرض.

ويتوقع أن يستمر انتشار المرض حتى شهر نيسان.

اقرأ أيضاً: الرجال أكثر عرضة للوفاة جراء كورونا

أساليب العدوى من فيروس كورونا الجديد

خلال اجتماع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، تمت الإشارة إلى أن هناك ظهور للعدوى من إنسان لآخر بمعدل مبدئي 1.4-2.5 عدوى لكل شخص مصاب (R0 estimate of 1.4-2.5)، وهو ما يعتبر انتشاراً سريعاً للمرض.

وقد نشرت مصادر أخرى أن معدل نقل العدوى هي 2-3 عدوى لكل شخص مصاب.

لا يزال مصدر الفيروس غير معروف، وأغلب الظن أن مصدر الفيروس من أحد الحيوانات، وتقوم منظمة الصحة العالمية بالتحقيق حول الموضوع.

وينتقل الفيروس بين البشر عن طريق دخول القطرات المحتوية على الفيروس إلى جسم الشخص، أو الاتصال المباشر مع المريض، أو ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس.

تنتج القطرات المحملة بالفيروس عن سعال، أو عطاس، أو كلام المريض، وتنتقل من الشخص المصاب بأعراض المرض أكثر من الشخص الذي لا يعاني من أيّة أعراض.

ويجب أن تكون القطرات ذات حجم 5-10 ميكرومتر حتى تكون ذات خطر، وتسقط هذه القطرات إلى الأسطح مباشرةً، ولا يوجد دليل على أن القطرات الأصغر المنتشرة عبر الهواء قد تسبب العدوى. 

اقرأ أيضاً:

أعراض الإصابة بالفيروس الجديد وتشخيصه، وعلاجها

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن علامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد (Novel Coronavirus (2019-nCoV) تشمل الحمى، والسعال، وضيق التنفس.

في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تؤدي الإصابة بهذا الفيروس إلى حدوث التهاب رئوي، وأعراض تنفسية حادة وشديدة، وفشل كلوي، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

يتم تشخيص المرض من خلال فحص أو تحليل مخبري، وتوفر هذا تحليل فيروس كورونا في 41 دولة حول العالم من بينها الإمارات والسعودية. ولكن هناك شكوك حول مدى دقة فحص فيروس كورونا (كوفيد-19)، ويتم تطوير فحص جديد من قبل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

فترة حضانة الفيروس غير معروفة، وتقول بعض المصادر أن فترة حضانة فيروس كورونا الجديد قد تتراوح ما بين 1 إلى 14 يومًا. وفي بعض الحالات وصلت فترة الحضانة إلى 30 يوم. اقرأ أيضاً: فترة حضانة فيروس كورونا الجديد وطرق انتشاره

لا يوجد حالياً أي علاج أو دواء لفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وإنما يتم علاج الأعراض فقط، ويتم حالياً تجربة أدوية الأيدز والإيبولا، وأدوية الإنفلونزا، وأدوية الملاريا لعلاج المرض. 

كما لا يوجد حالياً إي لقاح ضد المرض، ولكن يعد لقاح المرض قيد التطوير حالياً، ويحتاج حوالي 18 شهر للانتهاء منه.

اقرأ أيضاً:

علاقة الثعابين والخفافيش بفيروس كورونا الجديد

قام العلماء بدراسة التركيب الجيني لأنواع فيروسات كورونا التي تصيب الحيوانات في العادة، ووجدوا أن فيروس كورونا الجديد يشبه إلى حدٍ ما فيروس كورونا الذي يصيب الخفافيش، وبعد إجراء المزيد من البحوثات وجدوا أن فيروس كورونا الجديد يشبه التركيب الجيني لفيروس كورونا الذي يصيب الثعابين.

فمن الممكن أن تكون الثعابين قد أصيبت بالفيروس نتيجة انتقال العدوى من الخفافيش، وانتقل الفيروس في النهاية إلى البشر.

تجدر الإشارة هنا إلى أن سوق المأكولات البحرية الطازجة الذي ظهر فيه المرض أول مرة يحتوي أيضاً على حيوانات مستهلكة حية مثل الثعابين، والدواجن، والحمير، والأغنام، والخنازير، والإبل، والثعالب، والفئران، والقنافذ، والزواحف.

ولكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث على عينات مأخوذة من كل الحيوانات التي بيعت في السوق للتأكد من مصدر الفيروس.

هل تسلل فيروس كورونا من أحد المختبرات في الصين؟

نفى أحد الخبراء إمكانية أن يكون فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) قد تسلل من أحد المختبرات البيولوجية. وأوضح تريفور بيدفورد أحد العلماء في مركز فريد هتشينسون للأبحاث السرطانية في مدينة سياتل أن هذه إشاعات خاطئة، وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من تداولها.

وقد بدأت الإشاعة حينما تم نشر بحث حول تشابه جينات فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) مع الجينات في الفيروس المسبب لمرض الإيدز. تم نشر هذا البحث من قبل علماء في الهند، وتم سحبها فور نشرها.

وقد قال تريفور بيدفورد أن ذلك البحث كان خاطئاً في أكثر من ناحية، فالجينات المشتركة بين فيروس كورونا وفيروس الإيدز قصيرة جداً، ومشتركة مع العديد من الكائنات الحية، لذلك لا يمكن القول أن فيروس كورونا هو ناتج عن إجراءات صناعية على فيروس الإيدز.

وأضاف بيدفورد  أنه وبعد دراسة ترتيب جينات فيروس كورونا الجديد، لوحظ أنها تحتوي طفرات جينية حدثت بطريقة طبيعية للغاية.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

إجراءات الصين للحد من تفشي المرض

تتضمن الإجراءات التي قامت بها مدينة ووهان للحد من تفشي الفيروس الجديد ما يلي:

  1. إغلاق وسائل النقل العام بشكل مؤقت؛ فقد تم إغلاق المطارات، والقطارات، والحافلات، والعبارات في وجه المغادرين من المدينة.
  2. إغلاق وسائل النقل العام في المدن المجاورة لمدينة ووهان، وفرضت القيود على عشرات الملايين من السكان في مدن شرقي البلاد.
  3. مطالبة سكان مدينة ووهان بتجنب أماكن الازدحام وتقليل المشاركة في المناسبات الاجتماعية.
  4. إنشاء مستشفيين لحالات الإصابة بالفيروس الجديد والبدء ببناءهم من الصفر وقد بدأ العمل في المستشفيين بدءاً من الثالث والسادس من فبراير.
  5. تمديد عطلة الربيع بالنسبة للتجار وللمدارس حتى العاشر من فبراير. 

وتشتكي المستشفييات في الصين من ارتفاع أعداد المرضى بما يفوق استيعابها، وقلة أعداد العاملين فيها مقارنةً بعدد الحالات اليومية.

انا مصاب بالتهاب الكبد بي هل إذا أعطيت الزوجه التطعيمات لاينتقل لها المرض ارجو الاجابه

موقف منظمة الصحة العالمية من الموضوع

تم إعلان حالة طوارئ عالمية، ولكن لم يتم منع السفر من وإلى الصين، لأن منظمة الصحة العالمية تعتقد أن ذلك قد يزيد من انتشار الفيروس من خلال الدخول غير المشروع إلى الدول.

وحرصت منظمة الصحة العالمية على التأكيد على وجود الكاشفات الحرارية لفحص المسافرين في المطارات.

وأكدت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد الثاني من فبراير أن فحوصات الكشف عن فيروس كورونا الجديد سوف تكون جاهزة خلال أسبوع في كل الدول، مع العلم أن هناك 4 معامل أقليمية في الشرق الأوسط جاهزة لتشخيص حالات فيروس كورونا الجديد.

ووجهت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء الخامس من فبراير نداءاً لجمع ما مقداره 675 مليون دولار لتأمين 500 الف قناع و350 ألف قفاز لأربعة وعشرين دولة، ولإجراء 250 ألف فحص في 70 مختبر في العالم.

وقد أشار مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى وجود التبرعات وزيادتها ولكنها لم تصل إلى 675 مليون دولار بعد، كما أوضح أنه تم عقد اجتماع لما يقارب 400 عالم لبحث سبل تشخيص، وعلاج، والوقاية من فيروس كورونا الجديد (nCOV-2019).

وقد تم إطلاق إسم جديد للفيروس من قبل منظمة الصحة العالمية وهو COVID-19، لتمييزه عن الفيروسات الأخرى في المستقبل. 

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه من المتوقع أن يظهر المزيد من الحالات في أي بلد. وبالتالي، ينبغي أن تكون جميع البلدان على استعداد للتعامل مع ذلك من خلال المراقبة المستمرة، والكشف المبكر، والعزل، وإدارة الحالات بفعالية، وتتبع سبل انتقال العدوى، ومنع الانتشار اللاحق للعدوى، وتبادل البيانات الكاملة مع منظمة الصحة العالمية.

وقد وفرت منظمة الصحة العالمية بعض الدورات التدريبية المجانية باللغة الإنجليزية للتوعية بفيروس كورونا الجديد، وتشمل هذه الدورات دورة "فيروسات الجهاز التنفسي الناشئة، بما في ذلك فيروس كورونا الجديد: طرق للكشف، والوقاية، والاستجابة، والسيطرة" ودورة "منظمة الصحة العالمية للرعاية الحرجة والتدريب على الالتهابات الحادة الوخيمة".

اقرأ أيضاً: ماذا نفعل في حال إعلان فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وباءاً عالمياً ؟

موقف الدول العربية من فيروس كورونا الجديد

قامت السعودية بالتشديد على أهمية فرز المسافرين من الصين بشكل مباشر أو غير مباشر، وإحالة الحالات المشتبه بها إلى إدارة الصحة العامة.

كما قامت كل من الإمارات (أبوظبي ودبي) والكويت باتخاذ قرارات بشأن فحص كل المسافرين القادمين من الصين، كما قامت الكويت بتزويد منافذها الحدودية بكاشفات حرارية لرصد دخول أي شخص مصاب قادم إلى البلاد.

وقررت اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة في قطر تطبيق الفحص الحراري على جميع المسافرين القادمين من الصين ونشر الوعي حول الفيروس بين المسافرين.

بالإضافة إلى ذلك، أكد وزير الصحة الأردني أنه سوف يتم تركيب كواشف حرارية للكشف عن الإصابة بالفيروس في مطار الملكة علياء الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، قامت كل من الجزائر، ومصر، والعراق بإجراءات احترازية عديدة في مطاراتها ومستشفياتها.

وتابعت سفارة السودان أحوال مواطنيها في الصين للإطمئنان من عدم إصابتهم بالمرض.

إخلاء مواطني بعض الدول من الصين

يوم الأربعاء 29 من يناير تم إخلاء 206 من اليابانيين من الصين، وتم وضع المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا الجديد في الحجر الصحي، وعند فحص القادمين من الصين إلى اليابان، وجد أن ثلاثة منهم مصابين بفيروس كورونا الجديد.

كما تم إخلاء 850 من المواطنين الأمريكين من الصين، ومع ذلك قد أُعلن عن وفاة أول أمريكي في الصين جراء فيروس كورونا الجديد.

كما قامت الأردن بإخلاء 51 من طلابها من الصين، بالإضافة إلى 20 آخرين من جنسيات أُخرى، وتم وضعهم في الحجر الصحي في أحد مستشفيات الأردن لغايات إحترازية. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع أثنين آخرين قدموا من الصين إلى الأردن في الحجر الصحي لارتفاع درجة حرارتهما، وقد تبين فيما بعد أنهما مصابان بالإنفلونزا الموسمية.

وقامت السعودية أيضاً بإخلاء 10 من طلابها من الصين. 

كذلك، قامت روسيا بإخلاء 144 شخص من الصين، وتم وضعهم في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، وقامت فرنسا وبريطانيا بإخلاء رعاياها من مقاطعة هوبي، حيث قامت فرنسا بوضعهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوم، وهي فترة حضانة الفيروس، وقامت بريطانيا بتوصية العائدين من الصين بعزل أنفسهم في المنازل، والإتصال بالطوارئ في حال ظهرت عليهم أيّة أعراض.

كما أجلت المغرب 167 شخص من رعاياها من مدينة ووهان الصينية، وتم وضعهم تحت المراقبة الطبية.

اقرأ أيضاً:

المصدر:

The New York Times, Roya, BBC, ECDC, WHO, FT, Saudi CDC, CNN، الجزيرة، وزارة الصحة السعودية، وزارة الصحة القطرية، وام

"سوف يتم تحديث هذا الخبر بآخر مستجدات المرض باستمرار"

أمراض السفر و كيفية الوقاية منها وعلاجها