ارتفاع ضغط الدم

Hypertension

ما هو ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع الضغط هو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم الشرياني هو عبارة عن القوة التي تسلّط على جدران الشرايين، عندما يضخ القلب الدم إلى أنحاء الجسم.

عند انقباض عضلة القلب يتم ضخ الدم عن طريق الشريان الأورطي (هو أكبر شريان في جسم الإنسان المسوؤل عن توزيع الدم الحامل للأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم).

يضغط الدم على جدران الشريان الأورطي عند مروره، ويعرف ضغط الدم في هذه الحالة بالضغط الإنقباضي (الرقم الأعلى عند قياس الضغط) Systolic blood pressure.

بعد إتمام ضخ الدم يحدث إنبساط في عضلة القلب، وإغلاق صمامات القلب من جهة الشريان الأبهر لمنع عودة الدم للقلب، ضغط الدم في هذه الحالة يسمى بالضغط الإنبساطي (الرقم الأدنى عند قياس الضغط) Diastolic Blood pressure.

ارتفاع ضغط الدم واحد من أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعاً وخطورة على أعضاء الجسم إذ يسمى بـ(القاتل الصامت)، وذلك لأنه لا يوحي بأية أعراض مميزة، ويمكن أن يصاب به المريض لسنوات دون أن يعلم بذلك.

قياس الضغط

ضغط الدم هو مقياس لقوة ضخ القلب للدم عبر جدران الشرايين (الأوعية الدموية) في الجسم، ويتم قياس ضغط الدم عن طريق جهاز قياس الضغط المحتوي على ذراع قابل للنفخ توضع على اليد ومقياس للضغط.

  • عندما يكون ضغط الدم 140/90 ملم زئبق أو أعلى فيصنف في معظم الوقت على أنه ارتفاع في ضغط الدم.
  • أما إذا كان ضغط الدم 120/80 أو أعلى، ولكن دون 140/90، فتسمى هذه المرحلة مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم (Prehypertension)، وفي هذه الحالة لا يصنف كمرض ولكن كإصطلاح تم اختياره لتمييز الأفراد الذين لديهم عامل خطر عالي لتطوير المرض. 
  • وعندما يكون ضغط الدم أكثر من 160/100 يسمى بضغط الدم الشديد.
  • أما ارتفاع ضغط الدم الخبيث، هو ارتفاع شديد جداً في ضغط الدم الإنبساطي عندما يصل إلى 130 ملم زئبق.

قراءة الضغط

يعطي جهاز الضغط قراءة بمليمترات الزئبق، أما الأجهزة الإلكترونية تكون عادةً أقل دقة وتحتاج إلى ضبط بصفة دورية.

قراءة الضغط تتكون من رقمين:

  • الأول أو العلوي: ويقيس الضغط في الشرايين عندما يدق القلب (الضغط الإنقباضي).
  • الثاني أو السفلي: و يقيس الضغط في الشرايين بين ضربات القلب (الضغط الإنبساطي).

انواع ارتفاع ضغط الدم

  • ارتفاع الضغط الأساسي أو الأولي ويمثل نحو 85-90 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني، ولا يكون السبب معروفاً في هذه الحالة.
  • ارتفاع الضغط الثانوي ويمثل نحو 10-15 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني، ويكون في هذه الحالة عرضا ثانوياً لمرض آخر.

اسباب ارتفاع ضغط الدم

لكل نوع من أنواع الضغط أسباب معينة ترتبط به، فمثلا يرتبط ارتفاع الضغط الثانوي بأمراض أخرى مسببه له، مثل أمراض هرمونية، أمراض كلوية، أمراض القلب والأوعية الدموية. 

أما ارتفاع الضغط الأساسي، فيعود لعدة أسباب منها يتربط بطبيعة الحياة، مثل الإضطرابات النفسية والإكتئاب والقلق، والسمنة، وتناول كميات كبيرة من الأطعمة المالحة وغيرها من الأسباب.

ومن أشهر الأمراض المسببة لارتفاع ضغط الدم:

العوامل المؤثرة على ارتفاع ضغط الدم:

  • كمية الماء والملح في الجسم يؤدي اضطرابها لارتفاع ضغط الدم.
  • حالة الكليتين والجهاز العصبي، والأوعية الدموية.
  • مستويات هرمونات الجسم المختلفة تؤدي لارتفاع ضغط الدم . 
  • الحامل وارتفاع الضغط.

عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم هي:

  •  العرق، الأمريكيين من أصل أفريقي.
  •  السمنة المفرطة، إنّ خطر ارتفاع ضغط الدم عند البدينين بالمقارنة مع أولئك ذو الوزن الطبيعي أعلى بخمس مرات.
  •  التوتر أو القلق.
  •  شرب الكثير من الكحول (أكثر من واحد مشروب يوميا للنساء وأكثر من اثنين من المشروبات يوميا للرجال).
  •  تناول الكثير من الملح في النظام الغذائي:

لأن زيادة كمية الملح في مجرى الدم يسبب خروج الماء من الخلايا، ليحقق توزان بين كمية الملح في مجرى الدم وفي الخلايا، وبذلك يزيد الضغط ضمن غلاف الوعاء الدموي.

إضافة إلى أن زيادة الصوديوم يحفز إدرار البول، مما يؤدي إلى بول مركز بسبب تمسّك الكلى بالماء.

ويحفز أيضا العطش التي يدفع المريض إلى تناول كمية أكثر من الماء، كل ذلك يساهم في زيادة كمية الدم في الأوعية وبالتالي الزيادة في الضغط على جدرانها.

  •  التاريخ العائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  •  مرض السكري.
  •  التدخين.

اعراض ارتفاع ضغط الدم

قد يكون لا يرافق ارتفاع ضغط الدم أي أعراض فترة طويلة، ويرجع سبب ذلك لأنه يتكون تدريجياً فيقوم الجسم عن طريق هرمون معين بالتأقلم ولكن في بعض الاحيان قد ترافقه بعض الاعراض منها:

  • الصداع المزمن وخصوصاً من الجهة الخلفية.
  • إحمرار الوجه.
  • نزيف أنفي.
  • الدوار، الدوخة.
  • طنين الأذن.
  • الإغماء.

كل أعراض ارتفاع الضغط تحدث بنسب متقاربة عند مرضى ضغط الدم المرتفع وغير المرضى على حد سواء، ولذلك يجب ألا يعتمد الشخص على هذه الأعراض أو ما يشعر به لكي يعرف مستوى ضغط دمه.

اعراض ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم

غالباً ما يحدث ارتفاع الضغط أثناء الليل بشكل أكبر من فترة الصباح، ومن أبرز أعراض ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم:

  • التعرق بشكل مفرط.
  • الشعور بضيق في التنفس عند الاستيقاظ أو النهوض ليلاً بسبب ضيق التنفس.
  • نزيف الأنف.
  • تورم وانتفاخ في أطراف الجسم وخاصة السفلية.
  • الشعور بألم في الصدر عند الإستيقاظ من النوم.
  • الشعور بالخمول والنعاس والتعب الشديد عند الإستيقاظ من النوم.
  • الشعور بصداع الرأس الشديد عند الإستيقاظ من النوم وكذلك الشعور بثقل في الرأس.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بالغثيان والقيء في الصباح.

الطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم هى قياسه بواسطة الجهاز المعد لذلك، لان أغلب مرضى ارتفاع الضغط لا يعانون من أعراض ارتفاع الضغط. وفي حالة الحاجة لقياس الضغط بصفة متكررة، يمكن قياسه بجهاز القياس المتواصل لضغط الدم لمدة 24 ساعة. 

إذا كان لديك أي نوع من ارتفاع ضغط الدم، قد يوصي طبيبك بأجراء فحوصات روتينية، مثل:

  • اختبار البول (تحليل البول).
  • اختبارات الدم.
  • رسم القلب (ECG)، وهو الاختبار الذي يقيس النشاط الكهربائي قلبك. قد يوصي طبيبك أيضا اختبارات إضافية مثل اختبار الكوليسترول، للتحقق من علامات أكثر من أمراض القلب.

علاج ارتفاع الضغط 

إن ارتفاع ضغط الدم يستدعى العلاج بأدوية واتباع نمط حياة صحي للسيطرة على الإصابة بارتفاع الضغط.

54% من حالات ارتفاع ضغط الدم يتم السيطرة عليها بالعلاج المستمر بأدوية الضغط مدى الحياة وبتغيير نمط الحياة، والهدف من علاج ارتفاع ضغط الدم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، بمعنى إعادته لصورته الطبيعية.

ويتم ذلك من خلال عدة خطوات:

  • البحث عن مسببات المرض، وحلها إن وجدت.
  • البحث عن العوامل التي تزيد خطورة المرض مثل السمنة وغيرها. 
  • التقليل من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من الملح.
  • تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة وذلك حسب توجيهات أخصائي التغذية، لمعرفة المزيد حول حمية مرضى ارتفاع ضغط الدم "حمية داش DASH".
  • إتباع حمية خاصة إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم.
  • الإلتزام بالتمارين الرياضية مثل السباحة والجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل.
  • الإقلاع فوراً عن التدخين.
  • إيقاف تناول حبوب منع الحمل (للنساء) واللجوء إلى استعمال وسائل أخرى إذا كانت المريضة في سن الإنجاب وخاصة إذا كانت من الفئة التي يزيد وزنها مع تناول حبوب منع الحمل. وهذه الفئة من النساء لديهن قابلية للإصابة بالمضاعفات.

ومن أجل ضمان نجاح علاج ضغط الدم المرتفع، يجب أيضاُ علاج أي أمراض مصاحبة له والسالف ذكرها، فمرض السكر وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، كل منهما يساعد في علاج ارتفاع الضغط.

طرق لخفض ضغط الدم وطرق الوقاية من ارتفاع الضغط:

  • الإمتناع التام عن التدخين و شرب الكحول لتجنب فرط ضغط الدم.
  • المراقبة الدقيقة لضغط الدم وتنظيمه ومراقبة أعراض ارتفاع الضغط.
  • تغيير نمط الحياة إلى نمط حياة صحي وذلك عن طريق ممارسة العديد من التمارين الرياضية بإنتظام.
  • خفض الوزن الزائد لأنه من أهم أسباب ارتفاع الضغط.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي خاص لمرضى الضغط يحتوي على المقادير الصحيحة من مختلف المجوعات الغذائية وخصوصا مجموعة الدهون، هناك أنظمة غذائية خاصة بارتفاع الضغط مثل نظام داش دايت.

يلجأ البعض لاستخدام الطب البديل كمساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم مثل علاج ارتفاع الضغط بالاعشاب واستخدام الثوم ايضاً في السيطرة على ارتفاع الضغط ويمكن أيضاً شرب الكركديه الذي أثبت فعاليته في حالات الضغط المرتفع.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

الهدف الأساسي من علاج ارتفاع الضغط الشرياني هو حماية الأعضاء المستهدفة من الأذية، التي إن حدثت تكون غير قابلة للتراجع، وهذه الأعضاء تتضمن الدماغ والقلب والكليتين وشبكية العين.

ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تشمل:

  • يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة الإنسان حيث يسرع مراحل التصلب العصيدي الذي يؤهب لحدوث إصابات الشرايين الإكليلية والحوادث الوعائية الدماغية.
  • القصور الكلوي وأمراض الأوعية المحيطية كما يعد من العوامل المهمة التي تؤهب لقصور القلب.
  • قد يتحول إلى ارتفاع ضغط الدم الخبيث عند المصابين بارتفاع ضغط الدم والذي يعد من الحالات الإسعافية، وتشمل أعراضه بالإضافة إلى ارتفاع الضغط الشديد تكون وذمة حليمية العصب البصري، نزوف الشبكية، اضطراب الرؤية، الصداع الشديد، الإقياء، التروف الوعائية الدماغية والسبات.
  • متلازمة الأيض وهي مجموعة من الاضطرابات التي تحدث في عملية التمثيل الغذائي في الجسم والتي ينتج عنها زيادة محيط الخصر نتيجة ارتفاع مستوى ثلاثي الجليسيرايد، وارتفاع مستوى الأنسولين، وانخفاض مستوى الكوليسترول قليل الكثافة " الكوليسترول الجيد"، هذه الظروف مجتمعة تجعل المصاب أكثر عرضة لأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية.
  • تشوش الرؤيا وأحياناً فقدان النظر.

يجب على مرضى الضغط المتابعة عند الطبيب لأن بعضهم يحدث لديه مضاعفات دون الشعور بأي من أعراض ارتفاع الضغط.

  • في أغلب حالات المصابين بارتفاع ضغط الدم يتم السيطرة على ضغط الدم بمساعدة الأدوية واتباع نظام غذائي صحي.
  • كذلك يتوجب على المريض خلال فترة ضبط جرعة الدواء مراقبة ضغط الدم كل 2-4 أسابيع وبمجرد الإستقرار وتحديد الجرعات المناسبة له القيام بمراقبة ضغط الدم والأدوية الخاصة به كل 6-12 شهر.
  • ينصح القيام بفحص البوتاسيوم في المصل والكرياتينين سنوياً. 

عبد الرزاق الجبوري - مقال على موقع الطبي - 28/1/2013 

د. انور سالم العواودة - مقال على موقع الطبي -6/1/2011

د.شاهين بركات - مقال على موقع الطبي - 11/5/2015

Markus MacGill - 19/2/2019 - Evereything you need to know abput hypertension - https://www.medicalnewstoday.com/articles/150109.php 

أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

4,751 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,208 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بارتفاع ضغط الدم
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بارتفاع ضغط الدم
حاسبات الطبي