تساقط الشعر

Hair loss

هل تعاني من أعراض تساقط الشعر ؟

قم بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأعراض لتتطمئن على صحتك و نساعدك بشكل أفضل.
2/1 - ما هو وقت وموقع تساقط الشعر ؟

الرجاء اختيار الأعراض التي تنطبق عليك

ما هو تساقط الشعر

تعد مشكلة تساقط شعر الرأس مشكلة شائعة جداً، وهي لا تقتصر على الرجال، بل يمكن أن تتعرض النساء والشباب، وحتى الأطفال لتساقط الشعر.

أنواع تساقط الشعر

  • تساقط الشعر المؤقت ويحدث في مرحلة الراحة لبصيلات الشعر (الفترة التيلوجينية).
  • أما النوع الثاني وهو النوع الأكثر انتشاراً وهو نوع طويل الأمد وغالباً ما يتضمن أيضاً ترقق أو فقدان شعر الجسم بما في ذلك الحواجب والرموش.

المعدل الطبيعي لتساقط الشعر

يفقد الإنسان الطبيعي ما بين 50 إلى 100 شعرة في كل يوم، وهذا التساقط الطبيعي لا يؤثر على المنظر العام لفروة الرأس، حيث يتجاوز معدل عدد شعرات الرأس أكثر من100 ألف شعرة. ومقابل هذا التساقط الطبيعي هناك نمو طبيعي للعدد نفسه من الشعرات خلال اليوم، حيث تمر الشعرة الواحدة في فروة الرأس بـ 3 مراحل، هي:

  • مرحلة النمو.
  • مرحلة الرقاد.
  • مرحلة السقوط.

وتتضمن هذه المراحل بدء الشعرة بالظهور لأول مرة خلال مرحلة «طور النمو»، حيث تعيش الشعرة الواحدة في هذه المرحلة ما بين سنتين، أو ثلاث، أو أربع سنوات، باختلاف الأشخاص. وفي هذه المرحلة يزداد طول الشعرة في كل شهر نحو 1 إلى 1.5 سنتيمتر. ثم بعد انقضاء هذه المرحلة النشطة في نمو الشعرة، تدخل الشعرة مرحلة من النوم والرقاد، وخلال هذه المرحلة يبقى طول الشعرة على ما هو عليه، وتستمر المرحلة هذه ما بين 3 إلى 4 أو 5 أشهر. وفي نهاية هذا الطور، تسقط الشعرة تلقائياً أو بفعل عوامل الشدّ خلال تدليك الشعر في أثناء الغسيل أو تمشيط الشعر، ولذا فإن الشعرات التي نراها عالقةً بالمشط أو فرشاة الشعر أو على أرضية البلاط مكان الاستحمام هو تلك الشعرات التي انتهى عمرها الافتراضي الطبيعي.

ثم تبدأ شعرة جديدة في النمو في نفس مكان الشعرة التي سقطت، لتمر بالمراحل الثلاث المتقدمة الذكر، بمعنى أنه ما أن تسقط شعرة، حتى تبدأ أخرى في النمو مكانها، وبالتالي تحافظ فروة الرأس على عدد الشعرات الطبيعي فيها.

ومع هذا فإن من الطبيعي أيضا أن يحصل نوع من التساقط الطبيعي ضمن عمليات التقدم في العمر.

اقرأ أيضاً: الغذاء وتساقط الشعر

أسباب تساقط الشعر

يشير خبراء الشعر إلى أن «أفضل الأدوية لعلاج تساقط الشعر.. أن تبحث عن السبب أولا»، ففي بعض الحالات تؤدي معالجة السبب إلى حل مشكلة تساقط الشعر، وقد يتطلب الأمر تناول أدوية لإعادة النشاط لعمليات نمو الشعر، أو إجراء عمليات ترميم وإصلاح للشعر (بالإنجليزية: Hair restoration).

يقول باحثو الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: يحدث تساقط الشعر نتيجة لعدد من الأسباب، من أهمها الضغوطات والتوترات النفسية وتساقط الشعر الوراثي، ويضيفون: ويتسبب أيضا في هذه المشكلة وجود حالة مرضيّة صحية، مثل مرض الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia)، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو متلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome)، وغيرها، كما أن المواد الكيميائية التي تستخدم في صبغ الشعر، أو تجعيد الشعر، أو فرد الشعر، كلها قد تؤدي إلى زيادة معدل تساقط الشعر مباشرة أو في مراحل لاحقة من العمر.

وتعرض الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة لائحة بأسباب تساقط الشعر عموماً لدى الرجال، أو النساء، أو الأطفال، أو المراهقين، وتشمل:

تساقط الشعر بسبب الضغوط النفسية

من أسباب تساقط الشعر، معايشة التوتر والضغط النفسي من أي مصدر، ويشمل ذلك التعرض لحالات صحية صعبة خصوصاً الخضوع لعمليات جراحية كبيرة أو الإصابة بأحد الأمراض الطارئة، والحمل والولادة، ووفاة شخص عزيز، بالإضافة إلى الخلافات الأسرية، والمشاكل الزوجية، وضغوط العمل الوظيفي، وغيرها من العوامل التي تتأثر بها المرأة أكثر من الرجل.

ويمكن تفسير فقدان الشعر وتساقطه نتيجة التعرض للضغوط النفسية، بأن هذا الوضع النفسي يجبر الكثير من شعرات فروة الرأس على الدخول في مرحلة «طور الرقاد» وتوقف نشاط نمو الشعر، وهذا التأثير السلبي لايؤدي فقط إلى توقف الزيادة في طول الشعر، بل يقرب من أجل تساقط الشعر، وبالتالي فإن تأثير المرور بالمراحل الشديدة من التوتر تظهر بعد فترة من الوقت (بضعة أشهر)، وتتطلب وقت أطول أيضاً حتى يعود الشعر إلى سابق حاله، نموه، وكثافته.

ولعل الجيد في الأمر أن سقوط الشعر بسبب التوتر لا يحتاج عادة إلى علاج، بل يعود الشعر إلى سابق حاله بزوال الأسباب.

وهناك أيضا حالات النتف اللاإرادي للشعر، وهو أحد مظاهر الاضطرابات النفسية التي لم يتمكن الأطباء والباحثون من فهمها بشكلٍ وافٍ حتى اليوم، حيث يقوم بعض الأشخاص بنتف مناطق معينة من فروة الرأس، بشكل متكرر، وبدرجة يمكن أن تصل إلى زوال أو قلة الغلاف الشعري، وتسمى هذه الحالة طبيا باضطراب قلع الشعر (بالإنجليزية: Hair-pulling disorder).

اقرأ أيضاً: تحضير واستخدام بروتين الشعر المنزلي

ينتج تساقط الشعر لأسباب كثيرة منها:

تساقط الشعر بسبب اضطرابات الهرمونات

تسبب التغيرات التي تطرأ على نسب هرمونات مختلفة في الجسم مشكلات مؤقتة في نمو الشعر وتساقطه، خلال مراحل الحمل، والولادة، والرضاعة، أو نتيجة تناول أدوية منع الحمل الهرمونية أو بعد التوقف عن تناولها لفترات طويلة، أو خلال مرحلة بلوغ سن اليأس، أو الإصابة باضطرابات أمراض الغدد الأخرى، خصوصا الاضطرابات التي تزداد فيها نسبة هرمون تستوستيرون الذكوري.

من الطبيعي خلال فترة الحمل أن يزداد سمك الشعر وغزارته، وأيضا من الشائع أن يزداد تساقط الشعر خلال الأشهر الثلاثة التي تلي مرحلة الولادة.

اقرأ أيضاً: علاج تساقط الشعر بعد الولادة

كما يمكن أن يحصل تساقط الشعر نتيجة لاضطرابات الغدة الدرقية، خصوصاً كسل الغدة الدرقية. ويؤدي التشخيص السليم، ومعالجة الاضطرابات الهرمونية، وتعديل نسبة الهرمونات بالجسم، في معظم الأحوال إلى عودة الحيوية والنشاط إلى عمليات نمو شعر فروة الرأس.

اقرأ أيضاً: علاج خمول الغدة الدرقية بالاعشاب

تساقط الشعر بسبب الأدوية

تساقط الشعر هو أحد الآثار الجانبية الشائعة للعديد من الأدوية، في أغلب الأحيان تتسبب الأدوية فقدان الشعر المؤقت الذي يزول بمجرد ضبطه أو التوقف عن تناوله.

من الأدوية التي من الممكن أن تسبب فقدان الشعر:

  • فيتامين أ، الجرعات العالية من فيتامين أ والأدوية المشتقة منه يمكن أن تسبب فقدان الشعر.
  • أدوية حب الشباب، نوع واحد من أدوية حب الشباب المشتقة من فيتامين (أ) الايزوتريتنون الذي من الممكن أن يسبب فقدان الشعر.
  • المضادات الحيوية، المضادات الحيوية يمكن أن تسبب ترقق الشعر المؤقت حيث أن المضادات الحيوية تستنزف فيتامين ب والهيموجلوبين مما يقلل من نمو الشعر.
  • مضادات الفطريات، يتم استخدام الأدوية المضادة للفطريات للعدوى الفطرية وقد تؤدي الى تساقط الشعر لدى بعض المرضى.
  • الأدوية المضادة للتخثر، وتستخدم مضادات التخثر مثل الهيبارين والوارفارين لمنع الجلطات الدموية، هذه الأدوية يمكن أن تسبب فقدان الشعر و الذي يبدأ بعد تناول هذه الأدوية لمدة ثلاثة أشهر.
  • أدوية خفض نسبة الكوليسترول.
  • أدوية المناعة، يمكن لبعض الأدوية المثبطة للمناعة المستخدمة لعلاج أمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة أو ما يعرف باللوبس والتهاب المفاصل الروماتويدي أن تسبب فقدان الشعر.
  • أدوية أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم.
  • مضادات الاكتئاب، بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية للاكتئاب قد يعانون من تساقط الشعر.
  • أدوية فقدان الوزن، يمكن أن تؤدي أدوية إنقاص الوزن مثل فينترمين إلى فقدان الشعر ولكن لا يتم ذكر هذا التأثير الجانبي في كثير من الأحيان لأن متبعي التغذية الذين يفقدون شعرهم غالباً ما يعانون من نقص في المغذيات والتي تساهم في فقدان الشعر.
  • أدوية النقرس، تم الإبلاغ عن أدوية النقرس مثل ألوبيورينول بتسببها في تساقط الشعر.
  • أدوية العلاج الكيميائي، أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج أنواع معينة من السرطان وأمراض المناعة الذاتية يمكن أن تسبب فقدان الشعر بشكل كبير حيث أنه تم تصميم هذه الأدوية لتدمير الخلايا السرطانية سريعة النمو في الجسم ولكنها أيضاً تهاجم والخلايا الأخرى التي تنمو بسرعة مثل جذور الشعر، ويشمل فقدان الشعر فقدان شعر الرموش والحواجب وشعر الجسم.
  • استخدام المنشطات وفقاً للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إذا كنت تتناول المنشطات فمن الممكن أن تصاب بتساقط الشعر حيث أنه يمكن أن يكون للمنشطات نفس التأثير على الجسم مثل مرض المبيض المتعدد الكيسات (PCOS).
  • أدوية منع الحمل الهرمونية.
  • بعض أنواع الأدوية المنومة.

اقرأ أيضاً: العلاج الكيمياوي: خرافات ومعتقدات خاطئة

تساقط الشعر الناجم عن سوء التغذية

يؤدي سوء التغذية أو اتباع حميات إنقاص الوزن غير المدروسة، إلى إحداث آثار سلبية على الشعر ونموه بشكل طبيعي. يحتاج الشعر الصحي إلى تناول كميات كافية من البروتينات التي تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، كما يحتاج الشعر إلى عنصر الحديد، ومجموعات أخرى من المعادن والفيتامينات، أسوة بأنسجة بالجسم التي تمتاز بالنمو المستمر والمتواصل. ولذا فإن سوء التغذية، الناجم عن أسباب تتعلق بعدم توافر أنواع المنتجات الغذائية الصحية، أو سوء انتقاء المنتجات الغذائية التي يتناولها الشخص، أو الإصابة باضطرابات مرضية تحول دون تناول الطعام الكافي، أو عدم إتمام هضم الطعام بطريقة صحيحة، أو عدم امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية التي يتناولها المرء، يؤدي إلى تساقط الشعر.

اقرأ أيضاً: سوء التغذية والإجهاد والتغيرات الهرمونية أهم أسباب تساقط الشعر

فقرالدم

يعاني ما يقرب 1 من 10 نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و 49 من فقر الدم بسبب نقص الحديد وهو النوع الأكثر شيوعاً من فقر الدم و الذي يؤدي إلى فقدان الشعر كعرض من أعراضه.

نقص فيتامين ب

على الرغم من أنه غير شائع نسبياً إلا أن انخفاض مستويات فيتامين (ب) تعد سبباً لتساقط الشعر.

نقص البروتين

وفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إذا لم تحصل على كمية كافية من البروتين في نظامك الغذائي فقد يخفض جسدك البروتين عن طريق إغلاق نمو الشعر مما يؤدي إلى تساقطه.

الفقدان المفاجئ للوزن

فقدان الوزن المفاجئ هو شكل من أشكال الصدمة البدنية التي يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر.

الإجهاد العاطفي

من الممكن أن يسبب الإجهاد العاطفي مثل حالات الطلاق أو بعد وفاة أحد الأحباء في كثير من الأحيان بتساقط الشعر.

تساقط الشعر الناتج عن استخدام المستحضرات المؤذية للشعر

يؤدي استخدام المعالجات التجميلية للشعر إلى تساقط الشعر، فتلك المواد الكيميائية أو التأثيرات الفيزيائية للوسائل لمستخدمة في تصفيف الشعر، وتجميله، وصناعة التسريحات المختلفة، بخلاف العناية الرفيقة بالشعر واستخدام الأشياء الطبيعية لذلك، حيث يؤدي اللجوء إلى أنواع الصبغات الكيميائية، واستخداك المواد الكيميائية أو الوسائل الفيزيائية المستخدمة لإزالة تجاعيد الشعر، وفرده، وجعله ناعماً، والإفراط في تكرار تمشيط الشعر بأنواع من الأمشاط وفراشي الشعر المصنوعة من مواد صناعية غير طبيعية، وتعريض الشعر لمجففات الشعر ذات الهواء الحار إلى التأثير على بنية الشعر، وتقصفه، وتساقطه.

بعض التسريحات قد تحفز تساقط الشعر

من خلال تسريح شعرك بمجموعة متنوعة من قصات الشعر و استخدام أدوات التسريح فإنك تخاطر بفقدان الشعر تدريجياً. يمكن وقف تساقط الشعر عن طريق عدم استخدام أدوات التسريح بشكل يومي ومتكرر.

تساقط الشعر الناجم عن الإصابة بأمراض مختلفة

تؤدي بعض الأمراض إلى زيادى تساقط الشعر، مثل:

  • فقدان الشعر المرتبط بالمناعة الذاتية والذي يُعرف بداء الثعلبة.
  • الالتهابات الفطرية في فروة الرأس.

العوامل الوراثية وتقدم العمر

مع تقدم السن من الطبيعي أن يفقد الإنسان شعره بشكل أكبر من فترة الشباب.

يعد تساقط الشعر أحد اعراض وعلامات امراض اخرى وتعتمد الاعراض والعلامات المصاحبة على السبب.

على الرغم من أنه لا يوجد حتى اليوم علاج دوائي نهائي لتساقط الشعر خاصة في الحالات الناجمة عن تأثيرات الجينات الوراثية، إلا أنه من الضروري مراجعة الطبيب لمعرفة وتشخيص وتمييز سبب تساقط الشعر، خصوصاً أن هناك عدة أسباب قابلة للمعالجة، ويمكن من خلالها تحفيز نمو الشعر، كما أن هناك عدة أدوية ذات نتائج مشجعة في إبطاء وتيرة تساقط الشعر، وتحسين نوعيته، وزيادة كثافته.

ويلخص الباحثون في الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية، الخطوط العامة لخطوات محاولات طبيب الجلدية معرفة أسباب تساقط الشعر بأخذ معلومات كافية من الشخص عن حالته الصحية، ونوعية ومكونات الأطعمة التي يتناولها، والأمراض التي يمكن أن تكون لديه، والأدوية التي يتناولها بشكل منتظم أو متقطع، إضافةً إلى معلومات أخرى تتعلق بالدورة الشهرية، وحالات الحمل السابق أو الحالي، وغيرها من الجوانب.

كما يستفسر الطبيب عن أي معالجات سابقة لحالة تساقط الشعر، سواء تلك التي تتم بإشراف طبي، أو التي يتم الحصول عليها من الصيدليات، أو أماكن بيع المستحضرات التجميلية للعناية بالشعر، كالشامبوهات أو الزيوت التي تضاف إلى الشعر وغيرها.

ويقوم الطبيب بفحص فروة الرأس بعناية، في الأماكن التي بها تساقط والأماكن الطبيعية؛ ثم من المتوقع أن يجري عدد من الفحوصات مثل:

  • اختبار فحص الدم، الذي يتضمن فحص مستوى الهرمونات، المعادن والفيتامينات. أهم الفحوصات التي تُجرى: تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص الحديد، وفحص مخزون الحديد، وفحص الزنك، وفحوصات الغدة الدرقية.
  • الفحص السريري.
  • سحب الشعر، قد يسحب طبيبك مجموعة من الشعيرات ليرى كم من الشعيرات سوف يسقط.
  • خزعة فروة الرأس لفحص جذور الشعر، هذا الفحص يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كانت العدوى هي سبب تساقط الشعر.
  • المجهر الضوئي والذي يساعد على اكتشاف المشاكل المحتملة في جذور الشعر.

يعتمد علاج تساقط الشعر على السبب:

  • فإذا كان السبب هو الدودة الفطرية فينصح بأدوية مضادة للفطريات.
  • أما إذا كان السبب هو مشاكل في الدرقية فينصح بالعلاج اعتمادا على نوع المشكلة فيوصى بثيروكسين عند نقص الدرقية او أدوية مضادة للدرقية أو اليود المشع عند فرط الدرقية.
  • أما اذا كان السبب هو مرض الثعلبة فقد يوصي الطبيب بالكورتيزون أو العلاج بالاشعة الفوق بنفسجية.
  • أما علاج متلازمة تكيس المبايض فقد يوصي الطبيب ببعض الهرمونات كعلاج مثل سيبروتيرون اسيتات وايثينيل استرادايول.
  • إذا كان السبب هو نقص في أحد الفيتامينات فتناول المكملات الغذائية سيساعد في نمو الشعر.
  • أيضا هناك بعض أجهزة الليزر التي قد تساهم في نمو الشعر.
  • و قد يقوم بعض الأشخاص بعملية زراعة الشعر.

 

نصائح للتعايش مع تساقط الشعر

  • انضم إلى مجتمع أو مجموعة دعم عبر الإنترنت لمناقشة طرق التعايش مع مشكلات تساقط الشعر خصوصاً عند الحالات الجادة
  • اعتماد قصة شعر تخفف من ظهور فقدان الشعر أو استخدام الشعر الصناعي.

الوقاية من تساقط الشعر

يمكن الوقاية من تساقط الشعر بشكل عام من خلال التغذية الجيدة التي توفر للجسم العناصر الغذائية المهمة لنمو الشعر، كالبروتينات، والمعادن، والأملاح، والفيتامينات وغيرها، كما يجب الانتباه إلى ضرورة العناية بالشعر وتركه يجف بعد الاستحمام بطريقة طبيعية، وعدم تعريضه لحرارة هواء مجفف الشعر، وتجنّب عمل تسريحات الشعر المنهكة للشعر ولفروة الرأس.

قد يسبب تساقط الشعر الصلع مما يؤدي إلى حدوث مشاكل نفسية مثل: الاكتئاب.

في العادة؛ يعود لينمو الشعر من جديد عند علاج سبب التساقط.

 21 Reasons Why You're Losing Your Hair, by Amanda Gardner, Retrieved 16th January from

https://www.health.com/health/gallery/0,,20727114,00.html

 Hair loss, from Mayo Clinic, Retrieved 16th January from

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/hair-loss/diagnosis-treatment/drc-20372932

 Hypothyroidism Hair Loss, from Red Orbit, Retrieved 16th January from

https://www.redorbit.com/hypothyroidism-hair-loss/

Healthline. What Medications Can Cause Hair Loss, and What Can You Do About It?. Retrieved from the World Wide Web on January 16, 2019. From:

https://www.healthline.com/health/medications-that-cause-hair-loss

أدوية لعلاج تساقط الشعر

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالأمراض الجلدية
site traffic analytics