توتر نفسي

Psychic tension

ما هو توتر نفسي

التوتر او الاجهاد هو رد فعل عاطفي وبدني للتغيير. يمكن لأي شخص الشعور بالتوتر. يمكن أن يكون التوتر تجربة ايجابية او سلبية أو غير صحية ويسبب مشاكل صحية.

بشكل عام، يرتبط الإجهاد بكل من العوامل الخارجية والداخلية.

تشمل العوامل الخارجية:

البيئة المادية المحيطة، بما في ذلك الوظيفة، العلاقات مع الآخرين، و البيت، وجميع التحديات والصعوبات، و التوقعات التي تواجهها على أساس يومي.

العوامل الداخلية:

هي العوامل التي تحدد قدرة الجسم على الاستجابة والتعامل مع العوامل الخارجية االتي تحفز الإجهاد .

العوامل الداخلية تشمل الحالة الغذائية، والصحة العامة ومستويات اللياقة البدنية والعاطفية ، و مقدار النوم والراحة التي يحصل عليها.

الناس الذين يعانون سوء التغذية، ولا يحصلون على نوم كافي ، أو الذين ليس لديهم القدرة على التعامل مع الضغوط وتوترات الحياة اليومية، فانهم يعانون من مستويات أعلى من التوتر.'

الاستجابة للتوتر :

1. دور الدماغ والغدة النخامية والكظرية:

يستجيب الدماغ والغدة النخامية والكظرية للتوتر:

  • أولا، ما تحت المهاد (الجزء الأوسط من المخ) يفرز مادة تطلق عليها االعامل المفرز للكورتيكوتروفين (CRF)، و تنتقل هذه المادة إلى الغدة النخامية، حيث يؤدي االى الافراز عن هرمون، هو هرمون منم لقشر الكظر (ACTH). 
    يتم تحرير ACTH في مجرى الدم و و يقوم يتحفيز قشرة الغدة الكظرية لافراز هرمونات التوتر، خاصة هرمون الكورتيزول، وهو هرمون كورتيكوستيرويدي. 
    يزيد الكورتيزول من إمداد الجسم بالوقود (الكربوهيدرات، الدهون، والسكر)، الذي هو ضروري للرد على التوتر. ومع ذلك، إذا كانت مستويات الكورتيزول لا تزال مرتفعة لفترة طويلة جدا، فان ذلك يؤدي الى انهيار العضلات، و انخفاض الاستجابة للالتهابات، و تثبيط جهاز المناعة. 
    إضافة إلى ذلك، يمكن للمستويات عالية جدا من هرمون الكورتيزول أن تسبب تغيرات النفسية، بما في ذلك الاكتئاب و الذهان، والتي تختفي عند عودة مستوياته إلى طبيعتها. 

2. الموضع الأزرق:

 كما انه يوجد دور لمنطقة في الدماغ تدعى المادة الحديدية الموضع الأزرق (locus coeruleus) في التوتر و يتمثل فيما يلي:

  • يقوم بافراز الادريناين و النورادرينالين كما يحفز اجزاء الدماغ الاخرى على افرازهما ايضا. وبالتالي، فإنه يزيد الاستثارة (زيادة الوعي واليقظة) واليقظة (يقظة، حذر)، و ينظم عمل الجهاز العصبي التلقائي.
    و يمكن أيضا ان يقوم مؤقتا بإيقاف الجهاز الهضمي والجنسي خلال الاجهاد او الازمة حتى تزول . و يؤدي بالنهاية بالتسبب في ردود فعل توفر تدفق الدم للجسم، و تزيد من ضخ الدم من القلب، و تنشط العضلات، و هذه الردود تحدث بسرعة كبيرة وبشكل تلقائي.
  • العلاقة بين locus coeruleus و محور( الدماغ، الغدة النخامية و الكظرية):
    ويرتبط locus coeruleus مع المحور الثلاثي عن طريق منطقة من الدماغ تعرف باسم الجهاز الحوفي. الجهاز الحوفي هوالمسؤول عن المشاعر و معالجة للذاكرة. عندما تتعرض لموقف يستدعي توتر كان موقف خطرا مثلا ، فان اللوكس كوريليس يبدأ بتحفيز الاستجابة للتوتر, لكن عندما ترى أن الموقف ليس خطرا، فانه في هذه اللحظة الذاكرة تتعرف على ان الموقف ليس خطرا و تطفئ استجابة الضغط النفسي.

علامات وأعراض سوء إدارة التوتر:
من الجدير بالذكر انه يمكن ان يكون التوتر هو عبارة عن عرض لمرض ما او نتيجة لتاثير دواء معين على الجسم، بالرغم من ذلك:

  • أن الإجهاد الزائد يعبر عن نفسه في مجموعة متنوعة من الأعراض، العاطفية السلوكية، والجسدية حتى، وأعراض الإجهاد تختلف اختلافا كبيرا بين مختلف الأفراد. 

الأعر ض الجسدية التي يشكي منها في كثير من الأحيان من يعاني من الإجهاد الزائد تشمل:

  • اضطرابات النوم
  • توتر العضلات
  • آلام في العضلات
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.

 

الأعراض النفسية والسلوكية التي يمكن أن تصاحب التوتر الزائد تشمل:

  • العصبية
  • القلق
  • الاكتئاب.

و لكن بطبيعة الحال، فإن أيا من هذه العلامات أو الأعراض لا تؤكد ان الشخص يعاني من اجهاد نفسي حيث انه من الممكن أن يكون سبب كل هذه الأعراض حالات طبية او نفسية اخرى. ومن المعروف أيضا أن الناس تحت التوتر يكون لديها ميل أكبر للانخراط في السلوكيات غير الصحية، مثل الاستخدام المفرط أو الإدمان على الكحول والمخدرات. كما ان النظام العصبي الودي يفرز الادرينالين والنورادرينالين كاستجابة الى الاجهاد, ويمكن لهذه المركبات اذا بقيت تفرز لفترة طويلة فانها ستسبب اضرارا للفرد.

طرق مكافحة التوتر:

  • الانتباه لأعراض التوتر عند حدوث هذه الأعراض، حاول تجنب سبب ذلك.

ارشادات مفيدة أخرى:

  • ممارسة الإسترخاء مثل: التنفس بعمق وببطء أو تمرينات المد أو اليوغا أو التدليك أو التأمل أو الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة أو الاستحمام بماء دافئ.
  • مارس هوايتك أو أفعل شيء تستمع به.
  • تعلم قبول الأشياء التي لا يمكنك تغييرها.
  • التفكير بإيجابية.
  • النوم لمدة 8 ساعات كل ليلة.
  • تناول وجبات صحية تتضمن الفواكه والخضروات والبروتين والحبوب الكاملة.و الحد من تناول وشرب ما يحتوي على مادة الكافيين والسكر.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام, ستساعد التمارين الرياضية في استرخاء العضلات المتوترة، وستؤدي إلى تحسين المزاج والنوم بشكل أفضل.
  • التحدث مع العائلة و الأصدقاء .
  • لا تتعامل مع التوتر بطرق غير صحية مثل الإفراط في تناول الطعام أو عدم تناول الطعام بشكل كاف أو استخدام منتجات التبغ أو شرب الكحول أو تعاطي المخدرات.
  • احصل على المساعدة من خبير إذا لزم الأمر. قد يساعد مرشد في التغلب على التوتر والتعامل مع المشكلات.

قد يصف لك طبيبك أدوية لمساعدتك أثناء الشعور بالحزن أو العصبية أو عدم النوم بسهولة.

الاستجابة للتوتر هي استجابة دفاعية من الجسم لكن المشكلة تكمن في التوتر المستمر و الزائد. يتسبب التوتر لفترة طويلة في زيادة سوء بعض الأمراض، مثل أمراض القلب والسكتة القلبية وضغط الدم المرتفع والبول السكري ومتلازمة القولون المتهيج و الربو و التهاب المفاصل.

أدوية لعلاج توتر نفسي

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

16,545 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,206 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بالصحة النفسية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالصحة النفسية