ألم المهبل

vaginal pain

ما هو ألم المهبل

ألم المهبل هو ألم يعنى في المهبل أو المنطقة المحيطة بفتحة المهبل (ألم الفرج).

هذا يعرف الحالة جزئياً فقط، وذلك لأنه لا يمكن في كثير من الأحيان تحديد بقعة الألم والإحساس المفرط أثناء الجماع أو الجلوس لفترات طويلة.

والحالة تشبه وتختلط مع تشنج المهبل والألم الحاد والتشنج الذي يؤثر على المرأة و يجعلها لا تطيق الجماع ولا تتحمله.

وتشاهد حالة ألم المهبل خاصة لدى المتزوجين حديثاً.

يعتبر الم المهبل ناتج عن التقلصات المتقطعة من العضلات القابضة و يضاف إليها في الحالات التي تتفاقم انقباض عضلات مصرة الشرج (العضلة التي تتحكم بالبراز)، فإنه غالباً ما يحدث في النساء مفرطات الإحساس خلال الجماع، وخصوصا عندما لا يكون لديهن ميل للفعل.

 يمكن أن يستمر تشنج المهبل وألم المهبل لعدة أشهر أو سنوات.

تحدث مع طبيب الآن واسأله عن أعراض وعلاج ألم المهبل مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب ألم المهبل؟

  • ضرر أو تهيج للأعصاب الموجودة في منطقة المهبل.
  • مرض الحوض الالتهابي وهي عدوى مرضية تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي تسبب حدوث التهاب وتهيج. 
  • التهاب المهبل الضموري يحدث لدى النساء في سن اليأس نتيجة خفض مستوى هرمون الإستروجين، يسبب حدوث ألم وتقلصات مهبلية.
  • كيس بارثولين  يتشكل نتيجة حدوث انسداد في قنوات غدد البارثولين مما يؤدي الى تراكم الإفرازات وتكون الكيس، يصاحب ذلك الشعور بالألم في المهبل. 
  • عدوى الخميرة .
  • عدوى الكلاميديا .
  • مرض السيلان.
  • الشد العضلي.
  • اصابة المهبل خلال الجماع، الولادة أو العمليات الجراحية.
  • الوصول لسن اليأس و انخفاض الاستروجين.
  • سرطان عنق الرحم.
  • التحرش الجنسي.
  • الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية.
  • يعتقد أن ألم المهبل ناجم عن ألم عصبي، وليس ضروري أن يكون مصحوباً بحالات التهاب ملحوظ.
  •  الم المهبل يعود إلى تشنج في العضلات، وبشكل مستقل عن فرط الإحساس خاصة أثناء الجماع ، وثبت أن ألم وتشنج المهبل، ينجم عن تقلص العضلة عاصر المهبل وعضلات العجان ، وقد يحدث بدون أي بقعة مفرطة الإحساس وكقاعدة عامة، فإن العذراوات يوضعن في حالة من الإثارة العصبية الكبيرة عند إجراء فحص للمهبل، وهن يعترضن على ذلك بشدة. ويقمن بشد العضلات قدر الاستطاعة .

أسباب ألم المهبل عند الجماع

  • الإثارة العصبية عند الأنثى.
  • وجود الخجل الطبيعي للمرأة.
  • إصابة الأعضاء التناسلية لها.
  • نقص المعرفة والمعلومات الجنسية عند المرأة.
  • العصبية من جانب الرجل، خاصة إذا كان أول اتصال لم يؤدي إلى الإيلاج ، فإن جميع هذه الذكريات هي الأساس لألم وتشنج المهبل، وزيادة الألم عند محاولات الإيلاج تساهم في تكثيف الشعور بالألم، وتؤدي إلى فقدان الرغبة من جانب المرأة، وتصبح الحالة مثيرة للاشمئزاز.

ومن المؤكد أن هذه المحاولات غير الفعالة في الجماع تجعل الحالة أسوأ، لأنها تضاف إلى تهيج المرأة.

  • من جهة أخرى، فإن الزوج ذو القوى الضعيفة قد يسبب ألم وتشنج المهبل من خلال تهييج الأعضاء التناسلية أثناء المحاولات غير المجدية في الجماع.

وبين العجز الجنسي العصبي للزوج وألم وتشنج المهبل للزوجة، هناك بالتأكيد علاقة سببية. ولا يمكن الدفاع عن الاستنتاج العكسي، أنه في كل حالة من حالات ألم المهبل يكمن السبب في ضعف قوى الرجل الجنسية.

  • من البديهي، أن التهيج والألم هم أكثر عرضة للحدوث في حالة وجود خلل في ميل الحوض، حيث يقع المهبل في عمق تحت الارتفاق. القضيب في مثل هذه الحالات يتوجه أيضاً الى الوراء بعيدا، ويصل إلى الحفرة الزورقية بدلاً من التوجه إلى المهبل.ويتم تهييج الغشاء المخاطي في هذه المنطقة، وهو مكان ألم كبير ويؤدي إلى كره الزوجة لفكرة الجماع .بطبيعة الحال غالبا ما يكون هناك احمرار ، وتورم في المسام، تسحج، شقوق صغيرة وزوائد حليمية، ويصبح فعل الجماع أمر لا يطاق بالنسبة للمرأة.
  • فرط الإحساس بغشاء البكارة يشكل سبباً لألم وتشنج المهبل، وتتطور الحالة عند تهييج هذه البقعة في بعض الناس. كما أن التغييرات في الغشاء قد تلعب دوراً في نشأة الألم والتشنج.

النساء الأكثر عرضة للاصابة بألم المهبل

النساء من جميع الأعمار يمكن أن يعانوا من ألم المهبل ولكن التغيرات الهرمونية قد تزيد من فرصة حدوث ألم المهبل تكون ناجمة عن:

  • الحمل.
  • انقطاع الطمث.
  • استئصال الرحم.
  • أخذ علاجات سرطان الثدي.
  • الأدوية مثل الستاتين لارتفاع الكولسترول لأنها تسبب جفاف المهبل.
  • التقدم في السن.
  • انقطاع الطمث.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

ما هي اعراض ألم المهبل؟

ألم في منطقة الأعضاء التناسلية، والذي يمكن أن يصاحبه:

  • حرقة في المهبل أو ألم لاذع.
  • ألم الجماع (عسر الجماع).
  • ألم نابض.
  • الحكة المهبلية.

قد يكون الألم مستمر أو عرَضي ويمكن أن يستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات، وممكن أن يتلاشى فجأة.

و قد يحدث الألم فقط عندما يتم الضغط على المنطقة المحيطة بفتحة المهبل .

قد تبدو أنسجة المهبل ملتهبة أو متورمة. و في كثير من الأحيان، يبدو الفرج طبيعياً.

%86 من مستخدمي خدمة اطلب طبيب يرون ان الخدمة وفرت عليهم تكاليف زيارة الطبيب

ما هو تشخيص ألم المهبل؟

تشخيص تشنج المهبل ليس صعباً على الاطلاق، إذا أخذنا فقط الشعور بالتشنج وألم المهبل أثناء الجماع. قد يكون من الصعب مع ذلك، تحديد مصدر التشنج والألم. يمكن للطبيب الاعتماد على أي مما يأتي:

  • التاريخ المرضي.
  • الفحص البدني.
  • السؤال عن أي أدوية أو مكملات قامت المرأة بتناولها مؤخراً.
  • العادات الجنسية.
  • فحص منطقة المهبلية للتحقق من وجود علامات احمرار، تورم، ضرر، أو تندب.
  • فحص عينة من الإفرازات المهبلية في المختبر للتأكد من عدك وجود بكتيريا أو فطريات، أو فيروسات سببت الم المهبل.
  • إذا اشتبه الطبيب في أن ألم المهبل ناتج عن سرطان عنق الرحم، فقد يوصي بإجراء المزيد من الاختبارات مثل عينات لأنسجة عنق الرحم.
  • إذا كان سبب ألم المهبل سببه نفسي، فقد يحيلك إلى أخصائي الصحة النفسية.
  • يجب علينا أن ننظر أولا للتشققات، التسحجات، في الجماع ، لإلتهاب أو تورم في غشاء البكارة، أو زوائد لحمية آسية الشكل ، وغدد بارثولين ، الغشاء المخاطي للمهبل، وغيرها.
  • يجب الانتباه لميل الحوض ، ولوضع الفرج.
  • أخيرا، لا ينبغي أن تغفل البحث عن شق شرجي باعتبارها حالة من التشنج المهبلي.
  • كما يجب الانتباه أن الألم قد يعتمد أيضاً على عدم التناسب في الحجم بين الأعضاء الذكرية والأنثوية.

ما هو علاج ألم المهبل؟

العلاج باستخدام الأدوية

  • كريمات الاستروجين الموضعية.
  • مخدر موضعي يدهن على المنطقة مثل ليدوكائين.
  • مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات.
  • مضادات الاختلاج.
  • المضادات الحيوية في حال وجود عدوى بكتيرية.
  • مضادات الفطريات للعدوى الفطرية.
  • مضادات الفيروسات للالتهاب الفيروسي.
  • الكريمات الموضعية الستيرويدية للتقليل من التهيج والتورم والحرق.
  • عملية جراحية تزيل المنطقة المتأثرة عندما يكون الألم شدي.

علاج ألم المهبل بالطرق الطبيعية

  • ومن بين التدابير المضادة للالتهاب، نذكر كمادات الماء الفاتر، والغسل اللطيف، ومحلول حمض الفينيك (2 إلى 5%).
  • ويمكن استخدام المحاليل من نترات الفضة (2 إلى 5%).
  • صبغة اليود المخففة.
  • في حالة وجود الأكزيما أو الحمامي ، يمكن استخدام الفازلين أو المراهم .
  • المغاطس الدافئة.
  • الدوش الدافئ أو الساخن.
  • ينصح بعض النساء بلعب بعض التمارين الرياضية.
  • بطبيعة الحال يجب على المرأة الامتناع عن الجماع.

اختيار علاج ألم المهبل 

  • يختلف علاج ألم المهبل حسب أسباب ألم المهبل ، ويختلف وفقاً للنظرية التي ينظر فيها الطبيب للمرض.
  • التشنجات اللاارادية الناجمة عن ألم شديد في الجماع الجنسى الاول، يتطلب معالجة مختلفة عن تلك التي تعتمد على فرط الإحساس المحلي.

عندما لا يكشف الفحص الدقيق للمهبل عن أي شيء غير طبيعي في الغشاء المخاطي، فقط احمرار رطب للسطح بين الشفرتين ، وزوائد حليمية، وكذلك، عندما نلاحظ أن مجرد لمسة من أي جزء من هذا السطح، أو إدراج أحد الأصابع، تثير تشنج لا ارادي ، أو تكون حديثة الزواج ، ولا تستطيع القيام بالجماع لحدوث ألم المهبل، فلا بد أن المهبل هو عصبي من الجهود غير الفعالة المتكررة للجماع، ويكون متورماً محمراً، وحساساً، ويمكن اعتباره ملتهباً.

  • في هذه الحالة إعطاء مضادات الالتهاب توفر الشفاء والراحة، وبعد اختفاء الحساسية والاحمرار المحلي، سيتم تسهيل الاتصال الجنسي بفرط الارتخاء تحت التخدير.
  • الخطوة المقبلة تهدف إلى تسهيل إمكانية الجماع الجنسي من خلال التغلب على شدة تشنج، ويتم ذلك عن طريق توسيع فتحة المهبل ، بطبيعة الحال، تحت التخدير.

ويمكن استخدام الموسعات الزجاجية أو وسائل أخرى ويفضل توسيع فتحة المهبل بأصابع اليد، حيث يمكن الشعور بالعضلات والتمزقات تحت الجلد.

  • في حال وجود فرط الإحساس في المنطقة، فلا بد من التهدئة بواسطة وسائل العلاج الموضعية .
  • في حالة وجود غشاء البكارة بعد الجماع أو بقايا غير عادية منه، لا بد من استئصال الغشاء .
  • إذا كان هناك تسحجات أو تشققات و بقع بيضاء على الغشاء المخاطي، لا بد من كويها تماماً. الكاوية الأكثر شيوعاً هي القضبان من نترات الفضة، تليها كمادات الثلج. كذلك يمكن استخدام حارقات أخرى، مثل حامض الكروم، والمكواة الحرارية وغيرها.
  • وقد جرب استئصال مقطع من العصب الفرجي، ولكن هذا ليس أمراً ضرورياً. هذا الإجراء هو تحت الجلد وخالي من الخطر، ولكن ليس هناك يقين أنه يتم قطع العصب.

وقد يقترح الجماع بين الزوجين حين تكون المرأة تحت تأثير المخدر، على أمل أن الشفاء قد يتبع في الولادة ، ولكنه لا يوصى به لأسباب كثيرة .

  • في حالة وجود شق في فتحة الشرج وألم المهبل الناجم عن ذلك، فيمكن فرط التوسيع في عضلة مصرة الشرج ، وبهذه الطريقة يشفى كل من التغوط المؤلم والجماع المؤلم.
  • وقد يكون سبب ألم المهبل وجود اعتلالات في المهبل أو الرحم مثل أورام عنق الرحم. إزالة الأورام توقف من ألم وتشنج المهبل.

لا أحد يدعي بجدية أن يقتصر أن الألم والتشنج في العضلات ناجم عن عضلة واحدة . ومن الطبيعي أنه يؤثر على مجموعة كاملة من العضلات.

المرضى الذين يعانون من الشرخ الشرجي يعانون من تشنج المهبل، بينما في حالات أخرى خلال تشنج عضلات العجان يشكون من ألم الشرج أيضاً.

من الطبيعي عند وجود أجزاء مؤلمة على مستوى اعلى في المهبل، وعلى سبيل المثال تآكل حساس، فإن مجموعات أخرى من العضلات الرافعة للشرج كذلك تتأثر بشكل متقطع.

وينتج عن ذلك عقبة في طريق إدخال المنظار، وإدخال القضيب يصبح مستحيلاً.

نصائح للتعايش مع ألم المهبل

  • لعب تمارين رياضية.
  • تنظيف المنطقة بماء بارد خصوصا بعد الجنس او التبول.
  • استخدام صابونة لطيفة بدو رائحة.
  • لبس ملابس داخلية قطنية بيضاء.
  • لبس ملابس فضفاضة.
  • عدم السباحة في برك سباحة أو بانيو ساخن فيهم كلور.
  • عدم الركوب علي الدراجة أو لعب رياضات قد تضغط على المنطقة.
  • الرعاية المنزلية و العلاجات المنزلية قد تساعد مثل خلاصة الهاماميليس.
  • لتخفيف ألم المهبل بعد التبول، قد يساعد صب الماء النظيف الفاتر على المهبل بتخفيف الألم وهذا يساعد أيضاً على تطهير وتهدئة المنطقة.
  • لتخفيف أو منع ألم المهبل بعد الجماع ، قد يساعد استخدام مواد التزليق أثناء الجماع.
  • للتخفيف من الحكة المهبلية، قد تساعد مضادات الهيستامين .
  • العلاجات البديلة إذا كان الألم المهبلي ناتج عن التهابات المسالك البولية المزمنة ، فإن تناول مكملات سيترات الكالسيوم يمكن أن تساعد في تقليل الأعراض.
  • تجنب الأطعمة العالية في الأكسالات يمكن أن يساعد أيضا في الوقاية من الالتهاب البولي. وتشمل هذه الأطعمة الكراث والبامية والراوند والقمح واللوز والفول السوداني والفستق.
  • ولكن قبل تناول أي مكملات غذائية أو تغيير نظامك الغذائي، أخبر طبيبك.

ما هي مضاعفات ألم المهبل؟

قد يؤثر ألم المهبل على قدرة المرأة على إكمال نشاطاتها اليومية وممارسة الجنس. وقد يؤثر بطريقة سلبية على مشاعر المريضة و جسدها. 

ما هو سير مرض ألم المهبل؟

يعد مآل ألم المهبل مشكلة مزمنة قد تبقى من أشهر قليلة الى سنوات وهي مصدر عدم ارتياح وألم عند المرأة و لكنها لا تؤثر على نسبة حدوث أمراض مزمنة أخرى.

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 11:32:23

138 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك