ما هو النبيت الطبيعي أو البكتيريا النافعة؟

النبيت الطبيعي، ويعرف أيضاً بالبكتيريا النافعة أو البكتيريا التكافلية، وهي مجموعة من البكتيريا والفطريات التي تعيش بشكل دائم في بعض أسطح جسم الإنسان الداخلية والخارجية مثل الجلد، وتجويف الفم، والقولون، بالإضافة إلى منطقة المهبل لدى النساء. والجدير بالذكر أن الفيروسات والطفيليات لا تعتبر من النبيت الطبيعي بالرغم من أن هذه الكائنات الحية الدقيقة قد تتواجد في عدة مواقع من جسم الأفراد الذين لا يعانون من أية أعراض مرضية.

تبدأ البكتيريا النافعة بالإستيطان والعيش على جسم الطفل الرضيع مباشرة بعد ولادته حيث أن هذه الكائنات الحية الدقيقة يكون مصدرها إما من جسم الأم، أو نتيجة لملامسة حديث الولادة للأناس الآخرين والأشياء المحيطة به.

تختلف تركيبة النبيت الطبيعي من حيث نوع الكائنات الحية و نسبة كل نوع بناء على عوامل مختلفة كـ:

  1. الوراثة.
  2. الموقع في الجسم.
  3. عمر الفرد.
  4. الجنس.
  5. العرق الذي ينتمي إليه الفرد.

أيضاً لدى نفس الفرد قد تختلف هذه البكتيريا بسبب عوامل مختلفة كـ:

  1. تغير الحالة الصحية والإصابة بالأمراض.
  2. التعرض للإجهاد.
  3. تناول الأدوية و الهرمونات.
  4. تغير النظام الغذائي للفرد.
  5. الدخول إلى المستشفى أو مراكز الرعاية طويلة الأجل.

اقرأ أيضاً: فرط استخدام المُضادات الحيوية قد يؤدي الى الاسهال

ما هي تركيبة النبيت الطبيعي أو البكتيريا النافعة في المواقع المختلفة من الجسم؟

البكتيريا النافعة في الجلد

إن طبيعة الجلد لدى الإنسان تجعله بيئة مناسبة للنمو المحلي والكثيف للعديد من أنواع الكائنات الحية الدقية والتي تكون معظمها تابعة لمجموعة البكتيريا ايجابية الغرام. ومن أنواع الكائنات الحية التي قد تكون متواجدة على الجلد بشكل عام:

  • البكتيريا الكروية العنقودية الجلدية، والتي تعتبر البكتيريا الرئيسية الي تعيش على الجلد، حيث قد تشكل قرابة الـ 90% من إجمالي البكتيريا الهوائية التي تغطي بعض المناطق من الجلد.
  • البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية، والتي قد تتواجد عادة على الجلد الذي يغطي سطح الأنف الخارجي ومنطقة العجان حيث تتراوح نسبة وجودها 10 – 40 % فما فوق لدى البالغين الطبيعين. تصبح هذه البكتيريا شائعة (بنحو 80 – 100%) على جلد المرضى الذين يعانون بعض أنواع الأمراض الجلدية كالتهاب الجلد التأتبي.
  • الخناقيات (الوتديات)، حيث يتم تقسيم البكتيريا التابعة لهذه المجموعة و التي تعيش على الجلد إلى أربعة مجموعات ألا وهي:
  1. الخناقيات المحبة للدهون، والتي تكون شائعة في منطقة الإبطين، والخناقيات غير محبة للدهون التي تتواجد على الجلد الخالي من الشعر.
  2. الخناقيات اللاهوائية، وهي شائعة في المناطق الغنية بالغدد الدهنية.
  3. الخناقيات التي تفرز البرفرين.
  4. الخناقيات التي تفرز إنزيمات تحلل بروتين الكيراتين، والتي تكون مرتبطة بحدوث داء الفطريات الشعرية.
  • البكتيريا المكورة الدقيقة، إن هذه البكتيريا ليست شائعة بقدر باقي الأنواع، إلا أنها تتواجد في كثير من الأحيان على الجلد لدى الإنسان الطبيعي.
  • البكتيريا العقدية، إن هذه المجموعة من البكتيريا نادراً ما تظهر على سطح الجلد ويعزى سبب وجودها عادة بسبب حدوث انتقال لها من أجزاء الجسم الأخرى إلى سطح الجلد. ومن هذه المجموعة فتعد البكتيريا العقدية غير محللة للدم أو البكتيريا العقدية المحللة للدم من النوع ألفا هما اللتان قد تظهران على الجلد أما البكتيريا العقدية المحللة للدم من النوع بيتا فإنها غير قادرة على العيش على سطح الجلد لعدة أسباب منها وجود المواد الدهنية التي تعتبر قاتلة لهذا النوع من البكتيريا.
  • البكتيريا العصوية، بشكل عام تشكل البكتيريا سالبة الغرام نسبة صغيرة من إجمالي البكتيريا النافعة المتواجدة على الجلد. إن البكتيريا الأمعائية، والكليبسيلا، والإشريكية القولونية، والبكتيريا التابعة لجنس المتقلبات هي الأنواع الأكثر تواجداً على الجلد من مجموعة البكتيريا سالبة الغرام.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تعيش معظم هذه الكائنات الحية الدقيقة في الطبقات السطحية من الطبقة القرنية (الطبقة الخارجية من الجلد) أو في الأجزاء العليا من بصيلات الشعر. أيضاً قد تتواجد بعض الكائنات الحية الدقيقة في المناطق العميقة من بصيلات الشعر.

والجدير بالذكر أن البكتيريا النافعة التي تتواجد على الجلد تختلف من حيث النوع والعدد باختلاف المنطقة التي يغطيها الجلد، فيمكن تقسيم مناطق الجلد إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  1. الإبطين، والعجان، وبين أصابع القدم.
  2. الوجه، واليدين، والجذع.
  3. الذراعين، والساقين.

فمثلاً إن المواقع التي يغطيها الجلد والتي تحتوي على انسداد جزئي (الإبطين، والعجان، وبين أصابع القدم) تحتوي على عدد أكبر من الكائنات الحية الدقيقة مقارنة بالمناطق الأقل انسدادًا (الجذع، والذراعين، والساقين)، حيث قد يرتبط هذا الاختلاف بالكمية بعدة عوامل كزيادة كمية الرطوبة، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وتركيز الدهون الأعلى في منطقة الإبطين، والعجان وبين أصابع القدم. أيضاً إن رطوبة هذه المناطق قد يجعلها أكثر عرضة للإستعمار من قبل العصيات سلبية الجرام و بشكل أكثر تكراراً مقارنة بالمناطق الجافة من الجلد.

أيضاً إن النبيت الطبيعي المتواجد على منطقة الأظافر يشبه عمومًا الجلد. إلا أنه قد يتم حصر بعض جزيئات الغبار والمواد الأخرى تحت الظفر، والتي قد تكون تحمل بعض أنواع الفطريات والعصيات منها الرشاشية، والبنيسيليوم، والمبغثرة، والعفنة، مما يتيح أن تعيش هذه الكائنات تحت الإظفر في أغلب الأحيان.

اقرأ أيضاً: بكتيريا الجلد النافعة قد تحمي من سرطان الجلد

البكتيريا النافعة في الفم والجهاز التنفسي العلوي

هنالك العديد من الكائنات الحية التي تتواجد في الفم والجهاز التنفسي كـ:

  • البكتيريا العقدية المحللة للدم من النوع ألفا والنوع بيتا، والتي تتواجد في الفم والبلعوم، قد تتواجد البكتيريا العقدية المحللة للدم من النوع ألفا في الجهاز التنفسي العلوي أيضاً.
  • النيسيريا، والتي تتواجد في البلعوم.
  • الخناقيات، والتي تتواجد في البلعوم والجهاز التنفسي العلوي.
  • الموراكسيلة.
  • العصية اللبنية (اللاكتوباسيلس)، والتي قد تتواجد في الفم والبلعوم.
  • البكتيريا الشعاوية الهوائية.
  • البكتيريا المكورة الدقيقة.
  • البكتيريا اللاهوائية والتي تشكل غالبية البكتيريا المتواجدة في الفم، كما لوحظ تواجدها في البلعوم بشكل متكرر و أيضاُ في الجهاز التنفسي العلوي.
  • فطريات الخميرة.

أيضاً هنالك بعض أنواع أخرى ولكنها تتواجد بكميات قليلة كـ:

  • البكتيريا المستديمة، والتي قد تتواجد في الأنف، والبلعوم، والجهاز التنفسي العلوي.
  • البكتيريا العقدية الرئوية، والتي قد تتواجد في الأنف والبلعوم.
  • البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية، والتي تتواجد في الأنف.
  • البكتيريا المكورة العنقودية، والتي قد تتواجد في الأنف، والبلعوم، والجهاز التنفسي العلوي.

البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي

تعد المعدة، بيئة معادية نسيباً لنمو البكتيريا، فبالرغم من دخول البكتيريا إلى المعدة عن طريق الطعام مثلاً فإن الحموضة العالية ووجود الإنزيمات الهاضمة في المعدة تعمل على قتل هذه الكائنات الحية الدقيقة. قد تعيش بعض أنواع البكتيريا التابعة لصنف البكتيريا الملوية في المعدة والتي تسبب التهاب المعدة من النوع B وداء القرحة الهضمية.

كذلك الأمر في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة (الإثنا عشر والصائم). فإنه ولدى معظم الأشخاص قد يعيش قرابة 103 كائن حي دقيق في كل مل من السائل المتواجد داخل الإثني عشر والصائم. و من هذه الكائنات الحية البكتيريا العقدية، والبكتيريا العصية اللبنية (اللاكتوباسيلس)، والبكتيريا العصوانية. ولكن إن جميع الكائنات الحية هذه تعد عابرة و نادراً ما تتواجد بشكل دائم داخل هذه الأجزاء من الأمعاء الدقيقة وذلك لعدة أسباب منها الحركة الدودية السريعة لهذه الأجزاء ووجود العصارة الصفراوية فيها.

على طول الصائم واللفائفي، تبدأ أعداد البكتريا في الزيادة، وعند التقاطع اللفائفي الأعوري تصل مستويات البكتيريا لحد يتراوح من 106 إلى 108 كائنًا / مل، ومن أنواع البكتيريا التي قد تتواجد غالباً في هذه المنطقة:

  • العقديات.
  • العصيات اللبنية.
  • العصوانيات.

أما في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي (الأمعاء الغليظة) فتتواجد العديد من أنواع البكتيريا والتي قد يصل عددها لـ 400 نوع. تشكل البكتيريا اللاهوئية أغلبية أنواع البكتيريا المتواجدة في الأمعاء الغليظة حيث قد تصل نسبتها قرابة 95 – 99% من إجمالي عدد البكتيريا المتواجدة في هذه المنطقة، ومن الأجناس التابعة للبكتيريا الللاهوائية التي تتواجد في الأمعاء الغليظة:

  • العصوانيات.
  • البيفيدوباكتيريوم.
  • الجرثمة.
  • الهضمونية العقدية.
  • المطثية.

أيضاً قد تعيش بعض أنواع البكتيريا الهوائية كـ:

  • البكتيريا العقدية المحللة للدم من النوع ألفا.
  • البكتيريا العقدية غير المحللة للدم.
  • الخناقيات.

أو اللاهوئية الاختيارية كـ:

  • البكتيريا المكورة العنقودية.
  • العصيات اللبنية.
  • البكتيريا المكورة المعوية.
  • الأمعائيات.
  • الإشريكية القولونية.

اقرأ أيضاً: بكتيريا نافعة في أمعائنا تعرف على فوائدها

البكتيريا النافعة في المهبل

إن أنواع البكتيريا المتواجدة في منطقة المهبل لدى النساء تختلف بناءً على عدة عوامل كـ:

  • العمر.
  • درجة الحموضة في المنطقة.
  • مستوى الهرمونات لدى المرأة.

فمثلاُ إن البكتيريا التابعة لجنس العصيات اللبنية تسود عند الرضع الإناث (تبلغ درجة الحموضة المهبلية لديهن حوالي 5) خلال الشهر الأول بعد الولادة. أيضاً إن إفراز الجليكوجين يتوقف منذ الشهر الأول بعد الولادة إلى سن البلوغ، خلال هذه الفترة ترتفع درجة الحموضة لتصل حوالي 7 مما يجعل الخناقيات، والبكتيريا الكروية العنقودية الجلدية، والبكتيريا العقدية، والإشريكية القولونية هي الأنواع السائدة في منطقة المهبل. أما عند البلوغ، فيستأنف إفراز الجليكوجين و تنخفض درجة الحموضة ويصبح لدى المرأة البالغة بكتيريا نافعة تتكون من العصية اللبنية الحمضية، والبكتيريا الوتدية، والهضمونية العقدية، والبكتيريا المكورة العنقودية، والبكتيريا العقدية، والعصوانيات. أما عند سن اليأس فإن إفراز الجليكوجين يقل و ترتفع درجة الحموضة من جديد وتصبح مجدداً البكتيريا النافعة تتكون من أنواع البكتيريا نفسها التي تتواجد لدى الأنثى قبل سن البلوغ

في بعض الأحيان قد تتواجد بعض أنواع الخمائر كالمبيضة والمبيضة الجرداء في منطقة المهبل لدى بعض النساء (10 – 30%)، ولكن قد يزداد عددها في بعض الأحيان ليسبب ما يسمى بالتهاب المهبل.

{article}

ما أهمية وجود النبيت الطبيعي أو البكتيريا النافعة؟

قام علماء الأحياء المجهرية باستنتاج آثار وجود النبيت الطبيعي وأهميته من خلال إجراء مقارنات تجريبية بين الحيوانات الخالية من الجراثيم (التي لا تستعمرها أي من الميكروبات) والحيوانات التقليدية (التي يتم استعمارها من قبل النبيت الطبيعي النموذجي). حيث وجدوا عدد من الخصائص لدى الحيوانات الخالية من الجراثيم والتي يُعتقد أنها ناتجة عن عدم وجود النبيت الطبيعي، ألا وهي:

  1. نقص الفيتامينات، وخاصة فيتامين ك وفيتامين ب12.
  2. زيادة التعرض للأمراض المعدية.
  3. ضعف الجهاز المناعي.
  4. عدم وجود أجسام مضادة طبيعية أو "مناعة طبيعية للعدوى البكتيرية.

لذلك، يمكن أن نستنتج أن النبيت الطبيعي المتواجد في جسم الإنسان يقدم مساهمات وآثار مفيدة مماثلة لجسم الإنسان والتي يمكن تلخيصها كما يلي:

  1. تقوم هذه الكائنات الحية الدقيقة بتصنيع وإفراز كمية من الفيتامينات تفوق احتياجاتها الخاصة، بالتالي يمكن امتصاص هذه الكمية الزائدة من قبل جسم الإنسان على شكل عناصر غذائية. فمثلاً، تقوم البكتيريا المعوية بإفراز فيتامين ك وفيتامين ب12، وتنتج بكتيريا حمض اللبنيك بعض فيتامينات ب.
  2. إن وجود النبيت الطبيعي يمنع حدوث استعمار الكائنات الحية الأخرى المسببة للأمراض وذلك عن طريق التنافس على المواقع التي يمكن لمسببات المرض أن تلتصق بها أو من خلال التنافس على العناصر الغذائية الأساسية. قد يعد هذا التأثير الأهم والأكثر فائدة، والذي يتجلى ويبرز في منطقة تجويف الفم والأمعاء والجلد وظهارة المهبل.
  3. إن النبيت الطبيعي قد يقوم بمقاومة الأنواع الأخرى من البكتيريا وذلك من خلال إنتاج المواد التي تمنع نمو أو تقتل أنواع الكائنات التي لا تتواجد بالفطرة أو بشكل طبيعي على أسطح الجسم. فمثلاً تنتج البكتيريا المعوية مجموعة متنوعة من المواد التي قد تتضمن الأحماض الدهنية، والبيروكسيدات، والمبيدات الجرثومية، كل هذه المواد قد تمنع نمو أو تقتل أنواع البكتيريا الأخرى.
  4. يساهم النبيت الطبيعي المتواجد في الأمعاء بعملية الهضم للعديد من المواد الغذائية كالألياف، والنشا، والسكريات المتعددة، وبعض أنواع الدهون والبروتينات. فمثلاً تقوم البكتيريا بهضم الكربوهيدرات غير قابلة للامتصاص من قبل الجسم وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة كحمض الأسيتيك وحمض البروبيونيك اللذان يتم امتصاصهما بسرعة من قبل الجسم واللذان يعتبران مصدران رئيسيان للطاقة، كما أنهما يحفزان امتصاص الأملاح والماء، بالإضافة إلى حمض البوتانويك الذي له عدة وظائف منها المحافظة على سلامة الأغشية الطلائية المبطنة للقولون عن طريق تزويد الطاقة لهذه الخلايا و تنظيم نموها وتمايزها.
  5. تحفيز الجهاز المناعي، فيقوم النبيت الطبيعي بتحفيز إنتاج الأجسام المضادة الطبيعية.
  6. تحفيز تطور أنسجة معينة، مثلاً يقوم النبيت الطبيعي بتحفيز نمو الأنسجة المتواجدة في منطقة الأعور (منطقة في بداية الأمعاء الغليظة) وبعض أنسجة الجهاز اللمفي المتواجدة بالجهاز الهضمي.
  7. يساهم وجود النبيت الطبيعي في الأمعاء في تحفيز الحركة الدودية للأمعاء.

اقرأ أيضاً: البكتيريا النافعة للوقاية من الإنفلونزا

هل لوجود النبيت الطبيعي أو البكتيريا النافعة آثار سلبية؟

تم اكتشاف بعض الآثار الجانبية التي قد يكون سببها وجود النبيت الطبيعي منها:

  1. مؤازرة أحد أنواع البكتيريا التابعة للنبيت الطبيعي لأحد مسببات الأمراض المحتملة بحيث يساعدها على النمو أو البقاء على قيد الحياة. فمثلاً قد يتم تزويد الكائن المسبب للمرض بفيتامين أو بعض العوامل الأخرى التي يحتاجها العامل الممرض من أجل النمو وهذا ما يسمى التغذية المتبادلة بين الميكروبات.
  2. قد يسبب حدوث تسمم الدم من الدرجة المنخفضة ناتجة عن وصول كميات صغيرة من السموم التي تفرزها البكتيريا النافعة إلى الدورة الدموية، حيث أن هذه الكميات الصغيرة تقوم بتحفيز تكوين الأجسام المضادة الطبيعية.
  3. قد تصبح البكتيريا النافعة عامل مسبب للمرض، و يحدث ذلك عند:
  • انتقال نوع من أنواع البكتيريا النافعة إلى موقع أو نسيج لا يمكن أن يتم تقييدها أو أن يتم تحملها بواسطة طرق الدفاع المتواجدة في ذلك الموقع حيث أن عند وصول البكتيريا النافعة إلى هذه الأنسجة سوف تغزوها الأمر الذي قد ينتج المرض.
  • انتقال أحد أنواع البكتيريا النافعة من الشخص السليم إلى أفراد آخرين يعانون مشكلات صحية مثلاً الإيدز حيث أن هذه البكتيريا وإن كانت حميدة يمكن أن تسبب المرض لهؤلاء الأفراد.

اقرأ أيضاً: البكتيريا النافعة (بروبيوتيك)

ما هوا طول الدودة الشريطية القزمة في جسم الانسان وشكرا