الحشيش:نبات يزرع في أماكن استوائية تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج والحشيش من المواد المهلوسة ,وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الماريجوانا. 



اخبالر الطبي.وجدت دراسة أن متعاطي الحشيش على المدى الطويل  يميل إلى إنتاج أقل للدوبامين، وهي مادة كيميائية في الدماغ ترتبط بالحركة.



ووجد الباحثون أن مستويات الدوبامين في جزء من الدماغ الذي يسمى المخطط كانت أقل لدى الأشخاص الذين يدخنون الحشيش بكثرة أو أولئك الذين بدأوا تناول الدواء في سن صغير.

 تفسرهذه النتيجة لماذا يكون متعاطي الحشيش يفتقر إلى الدافع للعمل أو لمتابعة مصالحهم العادية.

قام الباحثون بإجراء تصوير للدماغ للنظر إلى إنتاج الدبامين في الجزء المخطط بالدماغ في 19 متعاطي حشيش و في 19 شخص لا يتعاطون الحشيش من نفس العمر و الجنس.



وتمت الدراسة على متعاطي الحشيش لكل الأعراض الذهنية ,مثل الأحاسيس الغريبة أو وجود أفكار غريبة كالشعور كما لو يتعرضون للتهديد من قبل قوة غير معروفة. توقع الباحثون أن إنتاج الدوبامين قد يكون أقل في مجموعة المدخنين، ومنذ ذلك الحين تم ربط تقليل إنتاج الدوبامين مع الهوس, وقد أظهرت أبحاث سابقة أن مستخدمي الحشيش لديهم خطر أعلى في الأمراض العقلية التي تنطوي على نوبات متكررة من هوس، مثل الفصام,حيث أن الحشيش يزيد من خطر الإصابة بالفصام عن طريق إحداث نفس التأثيرات على نظام الدوبامين التي نراها في الفصام.

 

 

 

sciencedaily :المصدر