أخبار الطبي-عمّان

- ما هو الإخصاب داخل المختبر (In vitro fertilization) أو كما يعرف بأطفال الأنابيب؟

الاخصاب داخل المختبر "أطفال الأنابيب"هي واحدة من تقنيات الإنجاب المساعدة المتعددة التي تستخدم لعلاج بعض النساء اللواتي لا يستطعن الحمِل، من خلال إجراء يتم بواسطته إزالة البيضة من مبيض الأنثى ومن ثم تخصيبها لاحقاً بالنُطْفَة عن طريق استخدام إِجْراء مُخْتَبَرِيّ، وتَحْضُن عادة حتى تصبح البَيْضَة المُخَصَّبَة (الزَيْجُوْت) في مرحلة الكيسَة الأُرَيمِيَّة ليُعاد إدراجها وزرعها من جديد داخل رحم الأنثى.
- اشارت دراسات سابقة أن الأطفال الذين يولدون نتيجة التلقيح الاصطناعي لهم وزن أقل عند الولادة. في حين أنّ هذا الأمر لا يمثل مشكلة في حد ذاته، لكن يرتبط انخفاض الوزن عند الولادة بالصحة على المدى الطويل، والتي يسعى الباحثون على تحسينها.
- البروفيسور نيك من مستشفى الأميرة آن (Princess Anne Hospital) في المملكة المتحدة، ويعتقد البروفيسور أنه يمكن تحسين الصحة على المدى الطويل في الأطفال الذين يولدون من خلال التلقيح الاصطناعي عن طريق تقليل الوقت الذي تقضيه البيضة المخصبة في المختبر. ولذلك شارك البروفيسور في تطوير الجهاز الجديد، وهو ما يسمى (AneVivo).
- تتضمن هذه التقنية وضع البويضات والحيوانات المنوية داخل كبسولة صغيرة، والتي نوضع بعد ذلك بشكل غير مؤلم في الرحم لمدة 24 ساعة. خلال هذا الوقت، تبدأ الأجنة بالتطور. ثم يقوم الأطباء بعدها بإزالة الجهاز، والذي يبلغ حجمه حوالي 1 سم بالطول و1 مم بالعرض. بعد 2-4 أيام، يقوم الباحثون بتحديد الأجنة التي تتمتع بصحة جيدة بما فيه الكفاية لزرعها مرة أخرى في بطانة الرحم، أملا في تحقيق نجاح الحمل.
- تعتبر التقنية الجديدة ناجحة لأنها نفسيا تجعل الآباء والأمهات أقرب إلى عملية الإخصاب وتطور الجنين في وقت مبكر. ويمكن أن توفر فوائد صحية للطفل، لأن الإخصاب سوف يحدث في البيئة الطبيعية للرحم مع الحصول على المواد الغذائية وإشارات اللازمة من جسم الأم. وسوف يقلل أيضا من التعرض للسوائل الاصطناعية المستخدمة في المختبر.
للمزيد:
المصدر: