متلازمة الضائقة التنفسية

respiratory distress syndrome

ما هو متلازمة الضائقة التنفسية

متلازمة الضائقة التنفسية هي حالة تصيب الأطفال حديثي الولادة ما نسبته 1% من المواليد الجدد وبشكل خاص الأطفال المولودين قبل الوقت المقرر للولادة (الخدج)، حيث يشكو فيها الطفل من ضيق وصعوبة في التنفس والحصول على الأوكسجين عبر الرئتين.

السبب في هذه الحالة هو عدم اكتمال نضج الرئتين عند الرضيع وبالتالي لا تعملان بشكل صحيح.

يقدر عمر الحمل الطبيعي بحوالي (40) أسبوع أو اكتمال التسعة أشهر، يكون فيها الطفل في رحم أمه مكتمل النمو والأعضاء وقادراً على الحياة خارج الرحم عند الولادة بشكل طبيعي.

في حالة ولد الطفل قبل هذا الموعد وبشكل عام قبل الأسبوع (37) من الحمل يسمى الطفل بالطفل الخديج أي المولود قبل اكتمال عمر الحمل الطبيعي.

إن حالة الخداجة والولادة قبل الموعد المحدد تحمل عدة تأثيرات على الطفل، وعدم نضج الرئتين بشكل كامل هو أحد تأثيرات هذه الخداجة، حيث لا يكون جسم الطفل قد أكمل مهمة إنضاج الرئتين وهنا تحدث متلازمة الضائقة التنفسية عنده.

 

 

 

تحدث معظم حالات الضائقة التنفسية في حالة الولادة بين الأسبوع (37-39)، وكل ما كان وقت الولادة أبكر وبعيداً عن الموعد الطبيعي كل ما ارتفعت نسبة الإصابة بالمتلازمة، بالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من العوامل التي ترفع نسب الإصابة بالمتلازمة، وأهم هذه العوامل هي:

  • الأم الحامل المصابة بالسكري: ترتفع نسبة حدوث الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية عند أطفال الأمهات المصابات بالسكري.
  • الوراثة: ترتفع نسبة ولادة طفل مصاب بالمتلازمة في حال ولد أحد إخوته سابقاً مصاب بنفس المتلازمة.
  • الحمل بتوأم: ونعني بذلك الحامل التي لديها توأم أو أكثر في رحمها، حيث يمكن لهذا الأمر أن يرفع نسبة إصابة أحد التوائم بالمتلازمة.
  • الولادة القيصرية: وجد أن الأطفال الذين يولدون بعملية قيصرية أكثر عرضةً للإصابة من الأطفال المولودين طبيعياً. 
  • الولادة المبكرة
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي.

 

  • تحدث هذه المشكلة بسبب نقص في المادة الفاعلة للسطح (surfactant)، التي تفرزها الخلايا الظهارية في الحويصلات الهوائية وممرات الهواء للجهاز التنفسي.
  • تتكون هذه المادة من الدهون والبروتينات وتتميز بقدرتها على خفض التوتر السطحي بين الهواء والسائل على سطح الرئة.
  • هذا يساعد على تمدد الرئتين بالهواء ويمنع حويصلات الهواء من الإنكماش نتيجة تفريغ الهواء منها.

يعاني الأطفال المصابون بالمتلازمة من الأعراض بعد فترة قصيرة من الولادة، وأحياناً تتطور الأعراض مباشرة خلال أول 24 ساعة، وتتضمن الأعراض ما يلي:

  • ازرقاق ولون أزرق على مستوى الشفتين وجلد الطرفين العلويين ناجم عن نقص التزود بالأوكسجين.
  • تنفس سطحي وسريع.
  • الشخير أثناء التنفس أو فرقعة في الرئتين.
  • حركة رفرفة ورجفان في جانبي الأنف.
  • انخفاض الضغط.
  • الارتباك والتعب الشديد.
  • لون البشرة المزرق.
  • انخفاض كمية البول.

لحسن الحظ تحدث هذه الأعراض والأطفال في المستشفى بعد الولادة وهذا يسهل تقديم العلاج والرعاية لهم.

 

يقوم الطبيب من خلال الفحص السريري للطفل بتقييم وجود مشكلة على مستوى الرئتين، ومن ثم يقوم بطلب بعض الفحوص الشعاعية والمخبرية التي تؤكد التشخيص، وتتضمن هذه الفحوص:

  • تحاليل دموية لنفي وجود التهاب أو عدوى عند الطفل.
  • قياس نسبة غازات الدم للتأكد من ان الطفل يحصل على أوكسجين كافٍ أم لا.
  • صورة أشعة سينية للصدر لفحص وضع الرئتين لدى الطفل.

 

يعتمد العلاج بالدرجة الأولى على تزويد الطفل بالأوكسجين لتجنب أعراض نقص الأوكسجين، ومن ثم يتم تعويض السور فاكتانت الناقص لدى الطفل. وتتم الرعاية بالطفل المصاب في وحدة عناية مركزة مجهزة للأطفال، وتتضمن تدابير العلاج ما يلي:

  • تزويد الطفل بالأوكسجين عن طريق قناع الأوكسجين.
  • وضع الطفل على المنفسة التي هي جهاز يعمل على إيصال الأوكسجين للرئتين بشكل مباشر عن طريق أنبوب يتم إدخاله في القصبات مباشرةً ويصل للرئتين.
  • إعطاء العلاج بالسورفاكتانت الصناعي عن طريق تسريبه لرئتي الطفل عبر أنبوب المنفسة.

في بعض الحالات التي يتوقع فيها ولادة طفل قبل أوانه من الممكن إعطاء دواء للأم يسرع من نضج الرئتين عند الطفل، هذا الدواء عبارة عن ستيروئيدات يدعى البيتاميتازون (betamethasone)، يسرع هذا الدواء نضج الرئتين أو على الأقل يخفف من شدة الحالة إذا حدثت بعد الولادة.

 

  • تمثل مرحلة تعرض الرضع حديثي الولادة للمتلازمة فترة عصيبة للأباء والأمهات
  • لذلك يجب عليهم استشارة طبيب متخصص في أمراض حديثي الولادة للتعامل مع حياة الطفل في السنوات القادمة
  • قد يكون من الضروري إجراء المزيد من الإختبارات، بما في ذلك فحوصات النظر والسمع

  • مراجعة الطبيب بانتظام أثناء فترة الحمل.
  • اتباع نظام غذائي صحي أثناء فترة الحمل.
  • تجنب التدخين، وشرب الكحول، وتعاطي المخدرات.
  • إذا كان من المتوقع أن تكون الولادة قيصرية سيقوم الطبيب بإجراءات خاصة للتأكد من اكتمال الرئتين قبل موعد الولادة وقد يعطي الحامل حقنة من الكورتيكوستيرويد في حالة توقع ولادة مبكرة جداً مما يساعد في اكتمال نمو الرئتين قبل الولادة، وبالتالي يقلل من خطر إصابة الجنين بالمتلازمة.

  • حدوث تليف في أسناخ الرئة نتيجة عدم انفتاحها.
  • حدوث تخلف عقلي ناجم عن نقص الأوكسجين التي تسببه المتلازمة.
  • نزف على مستوى الرئة أو الدماغ.
  • حدوث فشل كلوي واضطراب وظائف الكلية.

  • بسبب تحسن العلاج والتقدم الطبي، فإن معظم الرضع المصابين بهذه المتلازمة لديهم فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة
  • مع ذلك قد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى رعاية طبية إضافية بعد خروجهم من المستشفى 
  • في بعض الحالات ستظهر لديهم مضاعفات قد تكون خطيرة ودائمة في المستقبل مثل مشاكل التنفس المزمنة (المستعصية على العلاج)، مثل الربو والعمى وتلف الدماغ.

أدوية لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

19,620 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,191 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بأمراض الأطفال
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الأطفال